تم الكشف لأول مرة عن مسلة أسوان الناقصة في عام١٩٢١م، حيث يمر على اكتشافها حاليا 100 عام،
لتُعطى لنا صورة حية عن كيفية قيام المصري القديم بنحت وقطع المسلات التى كانت تُزين معابده،
وقد عُرفت المسلة في النصوص المصرية القديمة باسم "نخن"،
وفي اليونانية باسم "أوبليسك"obelisk ،
وأطلق عليها الأوربيون اسم "نِدل"needl
وتعرف مسلة أسوان بـ"الناقصة"؛ لأنه لم يكتمل استخراجها من موقعها، حيث قام العمال بنحتها في محجر من الجرانيت
كان مُعدًا لنحت المسلات بجنوب أسوان، ولكنها لم تُقطع ولم يُنقش عليها.
لتُعطى لنا صورة حية عن كيفية قيام المصري القديم بنحت وقطع المسلات التى كانت تُزين معابده،
وقد عُرفت المسلة في النصوص المصرية القديمة باسم "نخن"،
وفي اليونانية باسم "أوبليسك"obelisk ،
وأطلق عليها الأوربيون اسم "نِدل"needl
وتعرف مسلة أسوان بـ"الناقصة"؛ لأنه لم يكتمل استخراجها من موقعها، حيث قام العمال بنحتها في محجر من الجرانيت
كان مُعدًا لنحت المسلات بجنوب أسوان، ولكنها لم تُقطع ولم يُنقش عليها.