• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية

العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ابن الحته
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 6
  • المشاهدات المشاهدات 495

ابن الحته

من اهلنا
السمعة: 100%
النقاط 117
الحلول 0
إنضم
2020-08-19
المشاركات
3,315
مستوى التفاعل
2,316
النقاط
117
الإقامة
مصر
ابن الحته
كان الهدف الأول للحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية هو القضاء على الأنظمة الفاشية التي تسببت سياستها التوسعية في اندلاع الحرب العالمية الثانية، والعمل في نفس الوقت على وضع قواعد جديدة لإرساء السلم العالمي. وبعد الحرب، اتضح أن الصراع المشترك ضد الفاشية أخفى التناقض الأساسي بين الحلفاء من حيث الايديولوجية والأهداف. وأدى هذا التناقض إلى انقسام العالم بعد الحرب إلى معسكرين متناحرين هما : المعسكر الشرقي بزعامة الاتحاد السوفياتي والمعسكر الغربي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي إطار هذا الوضع الجديد، تميزت العلاقات الدولية بالتدبدب بين التوتر والانفراج، وجهود عدد كبير من الدول الحديثة الاستقلال في البقاء بعيدا عن المعسكرین وفي العمل على إحداث توازن دولي جديد.

محاولات إرساء السلم

لم يكن التحالف الذي قام خلال الحرب بين الاتحاد السوفياتي من جهة والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة ثانية تحالفا طبيعيا، بقدر ما كان تحالفا ظرفيا أملته ضرورة الصراع ضد عدو مشترك هو ألمانيا وحليفاتها من دول المحور. فأصبح لزاما على الأطراف المتحالفة عقد سلسلة من اللقاءات من أجل تنسيق جهودها الحربية في سبيل الانتصار، ومن أجل الاتفاق حول تصور الخريطة السياسية لعالم ما بعد الحرب.

عقد الحلفاء عدة مؤتمرات للاتفاق على الخريطة السياسية لعالم ما بعد الحرب

في هذا الإطار، كان الاعلان عن الميثاق الاطلنتي الموقع بين روزفیلت وتشرشل في 14 غشت 1941 بمثابة تصريح بالأهداف الأمريكية والبريطانية من الحرب؛ حيث أكد الميثاق على أن البلدين لا يرغبان في أي توسع ترابي، وأن غرضهما الأساسي هو تقويض النظام النازي. وتعهدا بالاعتراف بحق الشعوب في اختيار شكل الحكم الذي ترغب فيه، وأكدا طموحهما إلى سلام يكفل الأمن والتعاون الاقتصادي بين الدول.

وقد وافق الاتحاد السوفييتي فيما بعد على مضمون الميثاق. غير أن الميثاق لم يتعرض للقضايا التي كانت تشغل الاتحاد السوفياتي آنذاك وفي مقدمتها مطالبه العسكرية في فتح جبهة ثانية أمام القوات النازية في غرب أوربا، ومطالبه الترابية في دول البلطيق وبولونيا وبيصاربيا. وهذا ما استدعی عقد سلسلة من اللقاءات وأهمها:

مؤتمر طهران

انعقد في دجنبر 1963 بعد انتصار السوفيات في معركة ستالينغراد، وحضره رؤساء الدول الثلاث وهم روزفیلت وتشرشل وستالين. وقد أسفر عن تعهد الولايات المتحدة وبريطانيا بفتح جبهة جديدة ضد الألمان بأروبا الغربية في خريف 1944. كما حصل الاتفاق حول الخطوط العامة لمصير أوربا الوسطى والشرقية؛ بحيث أصبح بإمكان الاتحاد السوفياتي تحقيق مطالبه الترابية في دول البلطيق ورومانيا وبولونيا، وعوضت بولونيا بتوسيع حدودها نحو الغرب إلى نهري أودر ونایس.

مؤتمر يالطا

انعقد في فبراير 1945 عندما أصبح استسلام ألمانيا وشیكا. وأسفر عن الاتفاق حول تقسيم المانيا إلى أربع مناطق نفوذ بعد إلحاح بريطانيا والولايات المتحدة على جعل فرنسا دولة قوية وذات نفوذ. كما أثيرت مسألة الهيئة الدولية الجديدة التي ستعوض عصبة الأمم، واتفق على توزيع مقاعدها، والتزم الاتحاد السوفياتي بفتح جبهة عسكرية أمام اليابان شرقا بعد استسلام ألمانيا، شريطة استرداد الأراضي التي خسرها سنة 1906، وهي جنوب سخالين وأرخبيل کوریل بالاضافة إلى الإشراف على الخطوط الحديدية في منشوريا. أما بولونيا، فقد وقع الاتفاق حول حدودها الجديدة، لكن الخلاف ظل قائما حول حكومتها المرتقبة بعد أن أصبحت تحت المراقبة العسكرية للاتحاد السوفياتي.

مؤتمر بوتسدام

انعقد خلال شهري يوليوز وغشت 1945 بعد استسلام ألمانيا، وحضره كل من ستالين وترومان وتشرشل الذي عوضه في القسم الثاني من المؤتمر خلفه في رئاسة وزراء بريطانيا وهو كليمنت أتلي Clement Attlee وقد تركز النقاش أساسا حول معاهدات السلام مع الدول التي حاربت بجانب ألمانيا، والتي أحيلت دراستها وتهيئها للجنة مكونة من وزراء الشؤون الخارجية. ونوقش مصير المناطق التي أصبحت تحت نفوذ الاتحاد السوفياتي، لكن وجهات النظر حول هذا الموضوع كانت مختلفة، حيث رفض الاتحاد السوفياتي اشتراك حليفتيه في مراقبة الانتخابات المزمع إجراؤها في بولونيا ورومانيا وبلغاريا، ورفضت الولايات المتحدة وبريطانيا في المقابل الاعتراف بالحدود الغربية لبولونيا.

ومنذ ذلك الحين، بدأت شقة الخلاف تتسع بين الحلفاء، فقد فشلوا خلال مؤتمر السلم المنعقد بباريس سنة 1945 في الوصول إلى تسوية للمشكل الألماني، واكتفوا بالاتفاق على عقد معاهدات ثنائية مع كل من إيطاليا وهنغاريا ورومانيا وفنلندا. ورفض الاتحاد السوفياتي التوقيع مع الولايات المتحدة وبريطانيا وممثل الصين على معاهدة السلم مع اليابان سنة 1951 بحجة عدم اعترافه بإحدى الدول الموقعة وهي الحكومة الوطنية الصينية لـ فورموزا (تايوان). وبهذا، فإن التسوية التي تمت بعد الحرب ظلت تسوية الأمر الواقع، بمعنى أن الأوضاع الجديدة في أوربا الوسطى وآسيا الشرقية لم تكتسب الصبغة القانونية، وإنما أصبحت مرتبطة أساسا بعلاقات القوى الجديدة التي أفرزتها الحرب العالمية الثانية.

 

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
 
شكرا على الطرح المميز
 
شكرا جزيلا لك اخي ابن الحته على ابداعاتك ومشاركتك المعلومات القيمة
لك كل الود
 
فعلا اختيارات موفقة تحتوي معلومات مهمة
شكرا لحضرتك
 
مشكوووووورون والله يعطيكمم الف عافيه
 
مواضيعكم سهله على القلوب هضمها و على الأرواح
تشربها تألفها المشاعر بسهولة و يستسيغها وجداننا كالشهد
 
عودة
أعلى أسفل