بعد وفاة السلطان العثماني سليم الاول تولى العرش ابنه سليمان القانوني عام 1520م ،
وفي عام 1524 توفي الشاه اسماعيل الصفوي وتولى الحكم من بعده ابنه الشاه طهماسب الاول ،
وقد شهدت تلك المدة توتر في العلاقات العثمانية الصفوية ، لاسيما بعد قيام الشاه طهماسب بتشجيع الثورات بالاناضول ضد العثمانيين .
اسباب حملة السلطان سليمان القانوني لاحتلال بغداد :
1- السبب الاقتصادي :
تمثل هذا العامل برغبة العثمانيين بالسيطرة على طريق الحرير التجاري تبريز – ارضروم –الاناضول وتهديد الصفويين لهذا الطريق ،
وكذلك رغبة العثمانيين السيطرة على تجارة التوابل بصرة – بغداد – حلب الذي يهدد خطر البرتغال والصفويين .
ناهيك عن الرغبة في تامين الطرق التجارية الممتدة من البصرة – بلاد الشام – الاناضول ،
وكذلك الرغبة في السيطرة على الطريق البحري بين الهند والشرق الاوسط .
2- السبب السياسي :
اثناء انهماك العثمانيين بالحرب مع النمسا جرى اتصال سري بين بين الصفويين والمجريين اسفر عن تعاون الطرفين ضد العثمانيين ،
كما تمكن الشاه من التحالف مع شارل الخامس امبراطور الامبراطورية الرومانية المقدسة الذي كان في حالة حرب مع العثمانيين .
كما ان تحركات القبائل الكردية بين الحدود الصفوية – العثمانية كان من اسباب اذكاء الحرب .
فضلا عن ذلك الاوضاع المضطربة التي تحكم الاقاليم الصغيرة الواقعة على حدود الدولتين ، ومن جانب اخر استغل الشاه اسماعيل
وفاة السلطان سليم الاول عام 1520م وشن غارات على شرق الاناضول وزيادة نفوذه على العشائر . وقد استاء السلطان سليمان القانوني
من محاولات الشاه طهماسب اثارة القزلباش بالاناضول ضد الدولة العثمانية ،
كما ان العثمانيين كانوا يرغبون بالسيطرة على الطريق البري المؤدي للخليج العربي عبر طريق بغداد – بصرة .
وبناءا على ذلك قام السلطان سليمان القانوني بشن حملة عسكرية لاحتلال بغداد واستعادتها من الصفويين عام 1534م ونجح في ذلك ودخلها في العام المذكور منتصرا واصبحت بغداد تابعة للسيطرة العثمانية .
تسلم السلطان العثماني مفاتيح بغداد بدون حرب بعد ان هرب واليها الى البصرة بعد ان علم ان السلطان سليمان متجها الى بغداد ، وقد فتح السلطان سليمان بغداد في كانون الاول 1534 ولم يسمح السلطان لجيشه من دخول بغداد ودخلها هو بنفسه تلافيا لأعمال النهب من قبل الجيش الذي كان جائعا منهكا .
واثناء وجود السلطان في بغداد قام بأعمال عمرانية منها توسيع مرقد الامام ابو حنيفة النعمان وبناء قبة عليه ومدرسة وجامع وزاوية وسور حوله ، ثم قصد مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني وشيد قبة عليه ، كما زار السلطان سليمان مراقد الائمة والمشايخ وقصد النجف والكاظمية وكربلاء ، وفي بغداد استبدل باب السلطان الاثرية بباب خشبية من الصاج المضرب بالمسامير الحديدية وازال ما عليها من كتابات اثرية . كما قسم العراق الى وحدات ادارية وادخل نظام الاقطاع ونظم سجلات الاملاك الخاصة والاوقاف واوكل ولاية بغداد الى سليمان باشا .
كما قام السلطان سليمان بتنظيم الجهاز الاداري واستحداث ولايات بغداد والموصل بعد فصل الموصل من ولاية ديار بكر عام 1534 وقام بسن قوانين محلية في الموصل وتكريت وبغداد وغيرها ، ثم غادر السلطان بغداد وابقى فيها قوات عثمانية ، وقد ثبت السلطان سليمان قانون بغداد ، ووضع قانون للضرائب .
وفي عام 1524 توفي الشاه اسماعيل الصفوي وتولى الحكم من بعده ابنه الشاه طهماسب الاول ،
وقد شهدت تلك المدة توتر في العلاقات العثمانية الصفوية ، لاسيما بعد قيام الشاه طهماسب بتشجيع الثورات بالاناضول ضد العثمانيين .
اسباب حملة السلطان سليمان القانوني لاحتلال بغداد :
1- السبب الاقتصادي :
تمثل هذا العامل برغبة العثمانيين بالسيطرة على طريق الحرير التجاري تبريز – ارضروم –الاناضول وتهديد الصفويين لهذا الطريق ،
وكذلك رغبة العثمانيين السيطرة على تجارة التوابل بصرة – بغداد – حلب الذي يهدد خطر البرتغال والصفويين .
ناهيك عن الرغبة في تامين الطرق التجارية الممتدة من البصرة – بلاد الشام – الاناضول ،
وكذلك الرغبة في السيطرة على الطريق البحري بين الهند والشرق الاوسط .
2- السبب السياسي :
اثناء انهماك العثمانيين بالحرب مع النمسا جرى اتصال سري بين بين الصفويين والمجريين اسفر عن تعاون الطرفين ضد العثمانيين ،
كما تمكن الشاه من التحالف مع شارل الخامس امبراطور الامبراطورية الرومانية المقدسة الذي كان في حالة حرب مع العثمانيين .
كما ان تحركات القبائل الكردية بين الحدود الصفوية – العثمانية كان من اسباب اذكاء الحرب .
فضلا عن ذلك الاوضاع المضطربة التي تحكم الاقاليم الصغيرة الواقعة على حدود الدولتين ، ومن جانب اخر استغل الشاه اسماعيل
وفاة السلطان سليم الاول عام 1520م وشن غارات على شرق الاناضول وزيادة نفوذه على العشائر . وقد استاء السلطان سليمان القانوني
من محاولات الشاه طهماسب اثارة القزلباش بالاناضول ضد الدولة العثمانية ،
كما ان العثمانيين كانوا يرغبون بالسيطرة على الطريق البري المؤدي للخليج العربي عبر طريق بغداد – بصرة .
وبناءا على ذلك قام السلطان سليمان القانوني بشن حملة عسكرية لاحتلال بغداد واستعادتها من الصفويين عام 1534م ونجح في ذلك ودخلها في العام المذكور منتصرا واصبحت بغداد تابعة للسيطرة العثمانية .
تسلم السلطان العثماني مفاتيح بغداد بدون حرب بعد ان هرب واليها الى البصرة بعد ان علم ان السلطان سليمان متجها الى بغداد ، وقد فتح السلطان سليمان بغداد في كانون الاول 1534 ولم يسمح السلطان لجيشه من دخول بغداد ودخلها هو بنفسه تلافيا لأعمال النهب من قبل الجيش الذي كان جائعا منهكا .
واثناء وجود السلطان في بغداد قام بأعمال عمرانية منها توسيع مرقد الامام ابو حنيفة النعمان وبناء قبة عليه ومدرسة وجامع وزاوية وسور حوله ، ثم قصد مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني وشيد قبة عليه ، كما زار السلطان سليمان مراقد الائمة والمشايخ وقصد النجف والكاظمية وكربلاء ، وفي بغداد استبدل باب السلطان الاثرية بباب خشبية من الصاج المضرب بالمسامير الحديدية وازال ما عليها من كتابات اثرية . كما قسم العراق الى وحدات ادارية وادخل نظام الاقطاع ونظم سجلات الاملاك الخاصة والاوقاف واوكل ولاية بغداد الى سليمان باشا .
كما قام السلطان سليمان بتنظيم الجهاز الاداري واستحداث ولايات بغداد والموصل بعد فصل الموصل من ولاية ديار بكر عام 1534 وقام بسن قوانين محلية في الموصل وتكريت وبغداد وغيرها ، ثم غادر السلطان بغداد وابقى فيها قوات عثمانية ، وقد ثبت السلطان سليمان قانون بغداد ، ووضع قانون للضرائب .