حجة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي، ولد بطوس من أعمال فارس، سنة 450 هجرية، وكان والده يغزل الصوف ويبيعه.
رحل الغزالي إلى نيسابور، ولازم إمام الحرمين، واجتهد حتى برع في علوم المذاهب والخلاف والأصول والجدل والمنطق، وقرأ علوم الحكمة والفلسفة، وفهم كلام أرباب هذه العلوم وتصدى للرد عليهم، وأبطال دعواهم، ثم قدم الى بغداد سنة 484 هجرية، واقام على التدريس فيها مدة، ثم قصد مكة للحج، وتوجه بعد ذلك إلى الشام، ثم إلى مصر، وعزم على الرحيل إلى المغرب، ثم عاد إلى بغداد.
من مصنفاته:
… إحياء علوم الدين وهو أشهر كتبه
… المنقذ من الضلال
… تهافت الفلاسفة
توفي في 14 من جماد الآخر سنة 505 هجرية
حجة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي، ولد بطوس من أعمال فارس، سنة 450 هجرية، وكان والده يغزل الصوف ويبيعه.
رحل الغزالي إلى نيسابور، ولازم إمام الحرمين، واجتهد حتى برع في علوم المذاهب والخلاف والأصول والجدل والمنطق، وقرأ علوم الحكمة والفلسفة، وفهم كلام أرباب هذه العلوم وتصدى للرد عليهم، وأبطال دعواهم، ثم قدم الى بغداد سنة 484 هجرية، واقام على التدريس فيها مدة، ثم قصد مكة للحج، وتوجه بعد ذلك إلى الشام، ثم إلى مصر، وعزم على الرحيل إلى المغرب، ثم عاد إلى بغداد.
من مصنفاته:
… إحياء علوم الدين وهو أشهر كتبه
… المنقذ من الضلال
… تهافت الفلاسفة
توفي في 14 من جماد الآخر سنة 505 هجرية