#طائر_السنونو
يسمى هذا الطائر بتسميات عديدة منها : السنونو والخطاف والخشاف وبنات السند والهند والعلوية وغيرها .. وهي فصيلة من الطيور المهاجرة سنوياً وحسب مواقيت معلومة تتصف بخفة الحركة في الطيران مع تغير اتجاهه باستمرار وهو يبحث عن غذاءه .. وتتراوح أطوالها من 18 إلى 20 سم ..
يهاجر السنونو إلى العراق وإيران والبحر الأبيض المتوسط على شكل أسراب مكونة من 60 إلى 80 طير كما ينتقل من جنوب السودان إلى جنوب أفريقيا بحثا عن الأجواء المعتدلة والمناطق القريبة من المياه كالأهوار والبحيرات والأنهار ..
تبني طيور السنونو أعشاشها في السقوف العالية للأبنية .. أما غذاءها فهي تقتات على الحشرات حيث يقتنصها وهو طائر .. يعيش ويتواجد السنونو عادة كزوجين ذكر وأنثى ويطيران مترافقين .. يختار هذان الزوجان المباني القديمة والمفتوحة دائما كالبيوت والإيوانات والمساجد والمقاهي والمضايف وغيرها ..
وعند وصولهما يبدءان ببناء عشهما من الوحل والقش وذلك بلصقه في سقوف المنازل .. ويحافظ الزوجان دائما اختيار المنازل التي بنوا أعشاشهم فيها في الأعوام السابقة .. وبعد إكمال بناء العش تقوم الأنثى بوضع أربع بيضات أو أكثر وعادة ما تكون هذه البيضات بلون صافي البياض أو منقط ..
.
والسنونو طائر مهاب ومحترم كثيرا في عرف سكان الأهوار .. فكبارهم يوصون الصغار بالحفاظ على هذا الطائر وعدم التعرّض له أو اصطياده أو إزالة عشه من فوق السقوف لدرجة إنهم يتركونه يعشعش في بيوتهم بل يتبركون به ويعتبرونه طائرا مباركا مقدسا مهابا سيما السنونو ذو اللون الأزرق أو الأسود حيث يسمى بـ(العلوية) تشبيها له بمن ينتسب إلى ذرية الرسول ويلبس اليشماغ النيلي ..
انه طائر مهاب أينما حل واستقر حيث ينظر إليه من العراقيون نظرة عاطفية بعيدا عن أذيته .. فمن يتعرّض للسنونو أو يؤذيه يعتقدون انه سيواجه متاعب أو يلاقي مصيرا مخيفا ويطاله مكروه .. وانه حيثما يعشعش فأنه يجلب الحظ ويبعث الأمل ..
لطائر ( الخشاف ) كما يسمى في العراق ذكريات التصقت بمخيلة الأجيال التي عايشته إبان الحياة البسيطة والبيوت المتفتحة في بناءها التي تختلف عن بيوت اليوم المغلقة والتي لا يستطيع هذا الطائر أن ينفد إليها ..
كان هذا الطائر رفيق العائلة العراقية في الجنوب حينما يقدم إليهم بعد الهجرة الطويلة وخاصة عند الأطفال حيث كان يعيش وينام معهم في نفس الغرفة فهم ينظرون إليه عند دخوله وخروجه إلى غرف نومهم مستمتعين به وبعشه الذي هو في السقف فوق رؤوسهم وكذلك بأفراخه الصغار حينما تخرج من البيض وبأصواتها التي تعودوا على سماعها يومياً ..
يعتبر تواجد طائر السنونو سنويا في العراق وإقامته لفترة محددة هي ظاهرة تراثية جميلة لدى الأجيال السابقة التي عاشوها ويتذكرونها ويحنون إليها لأنها تتصف بحياة البساطة والعفوية والجمال ..
وختاماً ومن الجدير بالذكر إن صورة طائر السنونو قد اختيرت في بعض الدول كشعار في عملاتهم النقدية وشعارا لبعض المقاطعات الأخرى لما يمتلكه هذا الطائر من حظوة كبيرة في بعض منها .. وعندنا في العراق فان طائر السنونو يمثل الشعار الرسمي والتاريخي للخطوط الجوية العراقية الى يومنا هذا،
#منقول_من_صفحة
{ الباحث رحيــــم المبـــارك }
يسمى هذا الطائر بتسميات عديدة منها : السنونو والخطاف والخشاف وبنات السند والهند والعلوية وغيرها .. وهي فصيلة من الطيور المهاجرة سنوياً وحسب مواقيت معلومة تتصف بخفة الحركة في الطيران مع تغير اتجاهه باستمرار وهو يبحث عن غذاءه .. وتتراوح أطوالها من 18 إلى 20 سم ..
يهاجر السنونو إلى العراق وإيران والبحر الأبيض المتوسط على شكل أسراب مكونة من 60 إلى 80 طير كما ينتقل من جنوب السودان إلى جنوب أفريقيا بحثا عن الأجواء المعتدلة والمناطق القريبة من المياه كالأهوار والبحيرات والأنهار ..
تبني طيور السنونو أعشاشها في السقوف العالية للأبنية .. أما غذاءها فهي تقتات على الحشرات حيث يقتنصها وهو طائر .. يعيش ويتواجد السنونو عادة كزوجين ذكر وأنثى ويطيران مترافقين .. يختار هذان الزوجان المباني القديمة والمفتوحة دائما كالبيوت والإيوانات والمساجد والمقاهي والمضايف وغيرها ..
وعند وصولهما يبدءان ببناء عشهما من الوحل والقش وذلك بلصقه في سقوف المنازل .. ويحافظ الزوجان دائما اختيار المنازل التي بنوا أعشاشهم فيها في الأعوام السابقة .. وبعد إكمال بناء العش تقوم الأنثى بوضع أربع بيضات أو أكثر وعادة ما تكون هذه البيضات بلون صافي البياض أو منقط ..
.
والسنونو طائر مهاب ومحترم كثيرا في عرف سكان الأهوار .. فكبارهم يوصون الصغار بالحفاظ على هذا الطائر وعدم التعرّض له أو اصطياده أو إزالة عشه من فوق السقوف لدرجة إنهم يتركونه يعشعش في بيوتهم بل يتبركون به ويعتبرونه طائرا مباركا مقدسا مهابا سيما السنونو ذو اللون الأزرق أو الأسود حيث يسمى بـ(العلوية) تشبيها له بمن ينتسب إلى ذرية الرسول ويلبس اليشماغ النيلي ..
انه طائر مهاب أينما حل واستقر حيث ينظر إليه من العراقيون نظرة عاطفية بعيدا عن أذيته .. فمن يتعرّض للسنونو أو يؤذيه يعتقدون انه سيواجه متاعب أو يلاقي مصيرا مخيفا ويطاله مكروه .. وانه حيثما يعشعش فأنه يجلب الحظ ويبعث الأمل ..
لطائر ( الخشاف ) كما يسمى في العراق ذكريات التصقت بمخيلة الأجيال التي عايشته إبان الحياة البسيطة والبيوت المتفتحة في بناءها التي تختلف عن بيوت اليوم المغلقة والتي لا يستطيع هذا الطائر أن ينفد إليها ..
كان هذا الطائر رفيق العائلة العراقية في الجنوب حينما يقدم إليهم بعد الهجرة الطويلة وخاصة عند الأطفال حيث كان يعيش وينام معهم في نفس الغرفة فهم ينظرون إليه عند دخوله وخروجه إلى غرف نومهم مستمتعين به وبعشه الذي هو في السقف فوق رؤوسهم وكذلك بأفراخه الصغار حينما تخرج من البيض وبأصواتها التي تعودوا على سماعها يومياً ..
يعتبر تواجد طائر السنونو سنويا في العراق وإقامته لفترة محددة هي ظاهرة تراثية جميلة لدى الأجيال السابقة التي عاشوها ويتذكرونها ويحنون إليها لأنها تتصف بحياة البساطة والعفوية والجمال ..
وختاماً ومن الجدير بالذكر إن صورة طائر السنونو قد اختيرت في بعض الدول كشعار في عملاتهم النقدية وشعارا لبعض المقاطعات الأخرى لما يمتلكه هذا الطائر من حظوة كبيرة في بعض منها .. وعندنا في العراق فان طائر السنونو يمثل الشعار الرسمي والتاريخي للخطوط الجوية العراقية الى يومنا هذا،
#منقول_من_صفحة
{ الباحث رحيــــم المبـــارك }
المرفقات