صورة اليوم
من الطبيعة الفنية الساحرة
شجرتا المسكيت والأمبيت

تعد شجرة المسكيت، من أهم الأشجار الموجودة بالمناطق المحاذية لمثلث حلايب وشلاتين بين مصر والسودان من جهة الجنوب لصد الرياح والأتربة، ويطلق عليها أهالى الجنوب «الشجرة الأنانية»، حيث تمتد جذورها فى الأرض لتحصل على الماء الموجود وحدها، ليكون الموت نصيب الأشجار القريبة، بسبب أنانيتها وحبها لنفسها.
ومن المرجح إن هذا الشجر انتقل لمثلث حلايب من خلال «بَعْرُ الإبل» الوافدة من السودان، حيث أنه يكفى أن تنبت شجرة واحدة فى واد ليمتلئ به، حيث ينمو بسرعة غريبة، و هناك شجرة أخرى تدعى «الأمبيت»، وهى الأكثر تواجدا وهى على النقيض تماما من شجرة «المسكيت»، حيث تمنح الحياة لكل من جاورها.
ويقال إن الأمبيت يطلق عليها «صائد الغيوم» حيث تنمو فى جبل «علبة»، وتعمل على جمع الغيوم حول أماكن تواجدها، مما يجعل المكان رطبا يساعد بقية النباتات المحيطة بها على الحصول على الماء.
من الطبيعة الفنية الساحرة
شجرتا المسكيت والأمبيت

تعد شجرة المسكيت، من أهم الأشجار الموجودة بالمناطق المحاذية لمثلث حلايب وشلاتين بين مصر والسودان من جهة الجنوب لصد الرياح والأتربة، ويطلق عليها أهالى الجنوب «الشجرة الأنانية»، حيث تمتد جذورها فى الأرض لتحصل على الماء الموجود وحدها، ليكون الموت نصيب الأشجار القريبة، بسبب أنانيتها وحبها لنفسها.
ومن المرجح إن هذا الشجر انتقل لمثلث حلايب من خلال «بَعْرُ الإبل» الوافدة من السودان، حيث أنه يكفى أن تنبت شجرة واحدة فى واد ليمتلئ به، حيث ينمو بسرعة غريبة، و هناك شجرة أخرى تدعى «الأمبيت»، وهى الأكثر تواجدا وهى على النقيض تماما من شجرة «المسكيت»، حيث تمنح الحياة لكل من جاورها.
ويقال إن الأمبيت يطلق عليها «صائد الغيوم» حيث تنمو فى جبل «علبة»، وتعمل على جمع الغيوم حول أماكن تواجدها، مما يجعل المكان رطبا يساعد بقية النباتات المحيطة بها على الحصول على الماء.