لوحة (نوم العقل يوقظ الوحوش) لفرنسيسكو دي غويا، ١٧٩٩م
حيث نلاحظ فيها رجلاً نائماً على طاولة، و قد نحى القلم عنه جانباً، فيما تمتلأ كل الصورة
بالطيور الأسطورية الضخمة التي تصفّق بجناحيها و تصيح بقوة ، أما وضع الوشق بجانبه فهو بالإضافه لوضعه المُتنمر فهو دال جداً فيما نحن بصدده .
ليس أصدق من هذه اللوحة لغويا، فعندما (ينام العقل تستيقظ الوحوش) وتضل تطوف في الإرجاء، سالبة كل ما هو عقلاني وإنساني ونبيل من الحياة؛ إن لغة الوحش داخل الإنسان لا تحيا إلا بموت كل ما يتنافي مع عالمها البِدائي ، وهذه حقيقة مع بالغ الأسف وبالغ الوجع .
حيث نلاحظ فيها رجلاً نائماً على طاولة، و قد نحى القلم عنه جانباً، فيما تمتلأ كل الصورة
بالطيور الأسطورية الضخمة التي تصفّق بجناحيها و تصيح بقوة ، أما وضع الوشق بجانبه فهو بالإضافه لوضعه المُتنمر فهو دال جداً فيما نحن بصدده .
ليس أصدق من هذه اللوحة لغويا، فعندما (ينام العقل تستيقظ الوحوش) وتضل تطوف في الإرجاء، سالبة كل ما هو عقلاني وإنساني ونبيل من الحياة؛ إن لغة الوحش داخل الإنسان لا تحيا إلا بموت كل ما يتنافي مع عالمها البِدائي ، وهذه حقيقة مع بالغ الأسف وبالغ الوجع .
حيث نلاحظ فيها رجلاً نائماً على طاولة، و قد نحى القلم عنه جانباً، فيما تمتلأ كل الصورةبالطيور الأسطورية الضخمة التي تصفّق بجناحيها و تصيح بقوة ، أما وضع الوشق بجانبه فهو بالإضافه لوضعه المُتنمر فهو دال جداً فيما نحن بصدده .
ليس أصدق من هذه اللوحة لغويا، فعندما (ينام العقل تستيقظ الوحوش) وتضل تطوف في الإرجاء، سالبة كل ما هو عقلاني وإنساني ونبيل من الحياة؛ إن لغة الوحش داخل الإنسان لا تحيا إلا بموت كل ما يتنافي مع عالمها البِدائي ، وهذه حقيقة مع بالغ الأسف وبالغ الوجع .
حيث نلاحظ فيها رجلاً نائماً على طاولة، و قد نحى القلم عنه جانباً، فيما تمتلأ كل الصورة
بالطيور الأسطورية الضخمة التي تصفّق بجناحيها و تصيح بقوة ، أما وضع الوشق بجانبه فهو بالإضافه لوضعه المُتنمر فهو دال جداً فيما نحن بصدده .
ليس أصدق من هذه اللوحة لغويا، فعندما (ينام العقل تستيقظ الوحوش) وتضل تطوف في الإرجاء، سالبة كل ما هو عقلاني وإنساني ونبيل من الحياة؛ إن لغة الوحش داخل الإنسان لا تحيا إلا بموت كل ما يتنافي مع عالمها البِدائي ، وهذه حقيقة مع بالغ الأسف وبالغ الوجع .