• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
إنها الأم

إنها الأم

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Ibn AliraQ
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 2
  • المشاهدات المشاهدات 373

Ibn AliraQ

ヅ واحد من الناس ヅ
السمعة: 100%
النقاط 297
الحلول 0
إنضم
2018-08-28
المشاركات
17,632
مستوى التفاعل
6,990
النقاط
297
الإقامة
العراق
Ibn AliraQ
F7FF8E5D-346D-4D7C-890D-80B44E53B8C9.jpeg​

في أحد الأيام، عندما كان أديسون في الثامنة من عمره، عاد إلى البيت من المدرسة وهو يشعر بالأسف، لأن معلمه كلَّفه بتسليم مذكرة إلى والديه.

قرأتها أمه، نانسي إليوت (1810-1871)، أمام نظرات ولدها المترقبة لمحتوى المذكرة.
سألها قائلاً "ماذا يوجد بها؟"
بدموع في عينيها قرأت نانسي لابنها محتويات تلك الرسالة المقتضبة:
– "ابنك عبقري، هذه المدرسة متواضعة جداً بالنسبة له، وليس لدينا معلمون جيدون لتعليمه.. من فضلك، علِّميه في المنزل".

عانقت نانسي توماس وأخبرته ألّا يقلق، وأنها مِن تلك اللحظة ستهتم بتعليمه بنفسها، وهذا بالضبط ما حدث.
لا يبدو أن والدته قد أخطأت في قرارها، إذا أخذنا في الاعتبار أن أديسون بدأ في سن 15 عاماً في العمل كخبير تلغراف.

وبعد عام، ابتكر أول اختراعاته؛ مكرر آلي قادر على نقل إشارات التلغراف بين المحطات المختلفة، وسيتبع ذلك أكثر من ألف اختراع.
بعد عدة سنوات، عندما توفيت نانسي وكان أديسون قد أصبح مخترعاً مرموقاً على مستوى العالم، وجد المذكرة التي أرسلها المعلم إليها في ذلك اليوم.

لم يكن العثور على المذكرة ما فاجأه، بل كان ذلك ما قرأه بداخلها "ابنكِ مريض عقلياً ولا يمكننا السماح له بالذهاب إلى المدرسة بعد الآن".

بكى أديسون بمرارة، بعدما قرأ الكلمات الحقيقية في المذكرة. ولاحقاً، كتب في مذكراته: "توماس ألفا أديسون كان طفلاً مريضاً عقلياً، ولكن بفضل أم بطلة
أصبح عبقري القرن".

نعم .. انها الام
"راقت لي"
 
فعلا قصة معبرة ومؤثرة
الامهات نعمة من الله
الله يحفظهن ويطول بعمرهن
 
الام جنه
طرح غايه بالروعه
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل