• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
فرانكشتاين

معبد الجسد

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع فرانكشتاين
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 12
  • المشاهدات المشاهدات 1K

فرانكشتاين

السمعة: 7%
النقاط 12
الحلول 0
إنضم
2020-11-09
المشاركات
41
مستوى التفاعل
21
النقاط
12
الإقامة
ميسان
فرانكشتاين
انا فرانكشتاين
استاذ الحب الفاشل
مخترع الهدوء والسكينه
مؤونة الطريق مع الصديق
وعراب الحيرةِ والارتباك
بوصلة الحب وأخر قراصنة اليم
والزاوية الدخلية على الدائره

لمن لا يعرف فرانكشتاين
شخصية مزآجية , فآشل في الحُب ، آحب العزله احيانا بعيد عن !
قليلُ الحظِ , قليلُ الكلآم !
هآدئ كأن لآ شأن لي بكل مآ يفعله البشر !
ربمآ أحدٌ منكم يعرفني من الخآرج , لكن لآ آحد أبداً يعرفني من الدآخل !
آهلاً بكم في عآلمي !
لكم كُل الحب !
هنا فرانكشتاين !

اهلا بكم في معبد الجسد
 
جميل جميل
شكرا لك لهذا الابداع
 
مشكور الله يعطيك العافيه
في انتظار جديدك المميز
 
يسلموووووووو
 
اهلا بكم اصدقائي
 
في كل مرة تخبرني فيها أن لديها مشكلة أو في كل مرة تأتيني والدمع منسكب على خديها.. أردد في نفسي يا الله أرجوك لا تجعلني أقف أمامها كالأحمق، أرجوك اجعلني أقدم لها شيئًا يغير حالها حتى لا تندم على مجيئها لي، وكل ما أفعله أقف كالأحمق..
117769573_2563663847279929_5414697763474772301_n.jpg
 
أحبّ ضفيرتكِ التي تقول ما لا تقولينه ، وأنصتُ لإيماءات أصابعِكِ المتقنةَ الجمال ، التي ضفرتْ هذا الجدولَ من الحنان . أحبَ سماءَ جبهتكِ ، وتقطيبةَ القلق ، التي تبتكرينها مكتظةً بالغيوم ، عندما أغيبُ . أحبّ فمكِ الذي يخلق أطواراً من الدهشة ، وهو يعيد نحتَ جسدي ، قبلةً بعد قبلة ..
 
أحببتك بمنتهى الإصرار أملاً في اجبارك على تحريك لسانك و إستخدام فمك ..
‏كان صمتك قاتلي
‏و كان حلمي أن أنتزع من شفتيك الرقيقتين كلمة ما
‏حتى ولو كانت شتيمة.!
‏أظن بأنك مخلوقة من حجر،
‏ لكن صدقيني..
‏حتى أقسى الصخور قد تتفوه بعشبة ندية
‏أو تنبس بزهرة ما
‏إذا ما تسرب إليها
‏إصرار المطر.
 
‏إنه الشتاء
‏وأشعر بسعار حار يرتفع منسوبه في دمي
‏سعار أعلم يقيناً أن قلبي هو من يقف وراءه
‏سعار يجعلني أشتهي الحب بشدة
‏ويدفعني للتفكير في حيلة تمكنني من الهرب من نفسي
‏والاندفاع سريعاً نحو الشارع
‏حيلة تنتهي بأن أقفز مثل كلب هائج نحو أول امرأة تصادفني
‏لأصرخ في وجهها متوسلاً:
‏-دمريني .
 
‏تأهبت من أجل لقائك
إشتريت اشياء كثيرا
حذاء جديد يقودني اليك
عطر يموه رائحة التبغ التي تسكنني
بنطال خفيف كي أركض نحوك
وقميص زهري كي أضمك إليه،
أشتريت كذلك نظارة كي أنزعها حين تصلين ..
لكنني نسيت أن أشتري ساعة
لتنبهني بأن أوان وصولك قد فات .
 
عودة
أعلى أسفل