شباب من الموصل يعيدون الحياة لبوابة أثرية عمرها ٣٥٠٠ سنة!
هذه البوابة هي أبرز ما تبقى من سور نينوى الأثري، يعود تاريخها إلى حقبة الآشوريين قبل حوالي ٣٥٠٠ سنة، لكنها كانت مهملة ومكباً للنفايات، قبل أن يقوم فريق "سواعد موصلية" وضمن برنامج "تعافي" بتنظيفها وإنارتها ورفع ما يقارب ١٨٠٠ طن من الأنقاض والنفايات من حولها، والتي كانت ممتدة على طول السور.
جميع الأعمال ضمن حملة التنظيف تمت تحت إشراف خبير آثار لضمان عدم حدوث أي ضرر في المَعلم الأثري، كما أن الحملة أُنجزت بالتعاون مع بلدية المدينة ومديرية توزيع كهرباء نينوى ومفتشية آثار وتراث المحافظة


هذه البوابة هي أبرز ما تبقى من سور نينوى الأثري، يعود تاريخها إلى حقبة الآشوريين قبل حوالي ٣٥٠٠ سنة، لكنها كانت مهملة ومكباً للنفايات، قبل أن يقوم فريق "سواعد موصلية" وضمن برنامج "تعافي" بتنظيفها وإنارتها ورفع ما يقارب ١٨٠٠ طن من الأنقاض والنفايات من حولها، والتي كانت ممتدة على طول السور.
جميع الأعمال ضمن حملة التنظيف تمت تحت إشراف خبير آثار لضمان عدم حدوث أي ضرر في المَعلم الأثري، كما أن الحملة أُنجزت بالتعاون مع بلدية المدينة ومديرية توزيع كهرباء نينوى ومفتشية آثار وتراث المحافظة

