♦️قبل انطلاق تظاهرات 25 تشرين المرتقبة
-الكاظمي: نستعيد ذكرى الخامس والعشرين من تشرين لنذكر أنفسنا بأن للشعب حقوقه.
-الكاظمي: وظيفة الحاكم هي الاستماع لصوت شعبه.
-الكاظمي: الحراك الاجتماعي العراقي قد وضع خارطة طريق أقر بها الجميع ونحن ماضون بها.
-الكاظمي: الحكومة تضع أمام نصب عينها أن تكون معبرة لإرادة الشعب.
-الكاظمي: المنهاج الحكومي وضع حيز التنفيذ من اليوم الأول لعمر الحكومة.
-الكاظمي: هدف الحكومة الأساسي التحضير لانتخابات حرة عادلة ونزيهة.
-الكاظمي: متمسكون بالموعد المحدد لإجراء الانتخابات المبكرة.
-الكاظمي: نعمل على مساعدة مفوضية الانتخابات لإكمال استعداداتها.
-الكاظمي: إرادة التغيير السياسي يعبر عنها واقع صناديق الاقتراع.
-الكاظمي: ليس هناك أي تمثيل سياسي شرعي إلا من خلال الانتخابات.
-الكاظمي: اعتماد النظام البايومتري للتصويت وسد جميع الثغرات التكنولوجية والإدارية في النظام الانتخابي.
-الكاظمي: فتح الباب أمام القوى السياسية والشعبية للتعبير عن أنفسهم وتنظيم صفوفهم وخوض الانتخابات بشرف ومسؤولية وضمن السياق القانوني والدستوري.
-الكاظمي: وعدنا بإطلاق نظام للتقصي عن الحقائق بأحداث تشرين المؤلمة وفعلنا رغم شكوك البعض من المزايدين وأحياناً تحديات المبتزين هنا وهناك.
-الكاظمي: شكلنا فريقا يتقصى عن الحقائق من قضاة مشهود لهم بالنزاهة.
-الكاظمي: تسلمنا ملفا اقتصاديا مثقلا بالسياسات الخاطئة وخزينة أفرغتها غيابات الاستراتيجيات الاقتصادية والاعتماد الكلي على النفط.
-الكاظمي: نستعيد ذكرى الخامس والعشرين من تشرين لنذكر أنفسنا بأن للشعب حقوقه.
-الكاظمي: وظيفة الحاكم هي الاستماع لصوت شعبه.
-الكاظمي: الحراك الاجتماعي العراقي قد وضع خارطة طريق أقر بها الجميع ونحن ماضون بها.
-الكاظمي: الحكومة تضع أمام نصب عينها أن تكون معبرة لإرادة الشعب.
-الكاظمي: المنهاج الحكومي وضع حيز التنفيذ من اليوم الأول لعمر الحكومة.
-الكاظمي: هدف الحكومة الأساسي التحضير لانتخابات حرة عادلة ونزيهة.
-الكاظمي: متمسكون بالموعد المحدد لإجراء الانتخابات المبكرة.
-الكاظمي: نعمل على مساعدة مفوضية الانتخابات لإكمال استعداداتها.
-الكاظمي: إرادة التغيير السياسي يعبر عنها واقع صناديق الاقتراع.
-الكاظمي: ليس هناك أي تمثيل سياسي شرعي إلا من خلال الانتخابات.
-الكاظمي: اعتماد النظام البايومتري للتصويت وسد جميع الثغرات التكنولوجية والإدارية في النظام الانتخابي.
-الكاظمي: فتح الباب أمام القوى السياسية والشعبية للتعبير عن أنفسهم وتنظيم صفوفهم وخوض الانتخابات بشرف ومسؤولية وضمن السياق القانوني والدستوري.
-الكاظمي: وعدنا بإطلاق نظام للتقصي عن الحقائق بأحداث تشرين المؤلمة وفعلنا رغم شكوك البعض من المزايدين وأحياناً تحديات المبتزين هنا وهناك.
-الكاظمي: شكلنا فريقا يتقصى عن الحقائق من قضاة مشهود لهم بالنزاهة.
-الكاظمي: تسلمنا ملفا اقتصاديا مثقلا بالسياسات الخاطئة وخزينة أفرغتها غيابات الاستراتيجيات الاقتصادية والاعتماد الكلي على النفط.