(منقــــــــــــــــــول)
فرعون اتهم موسى بأنه (حزبي) فقال :
"إن هؤلاء لشرذمة قليلون
وإنهم لنا لغائظون" !!
ولعب على وتر ( الدين ) فقال :
"إني أخاف أن يبدل دينكم
أو أن يظهر في الأرض الفساد" !!
وصرح بوجود ( مؤامرة دولية ) على بلاده فقال :
"إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها" !! واتهم موسى (بالتخابر) مع دول اجنبية فقال :
"إن هذا إﻻ إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون"
وطلب من عبيده (التفويض) بقتل موسى فقال
"ذروني اقتل موسى"
وقاد (حملة إعلامية) شرسة واتهامات فقال :
"إن هذا لساحر مبين"
واستعان (بالمرتزقة) واشترطوا عليه :
"قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين"
ووافق على الفور وعرض عليهم (أعلى المناصب) فقال :
"نعم وإنكم لمن المقربين" !!!
وكعادة هؤلاء المرتزقة (فعنتريّتهم) تكون على النساء والأطفال فقال :
"سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون" ..
فهل أنتهت هنا القصة ؟!
لا . فبعد كل هذا التضليل يبقى موسى عليه السلام هو موسى ...
وفرعون الطاغية هو فرعون ..
ولا بد للقصة من نهاية سواء طالت أم قصرت .. فنهاية الظلم معروفة :
"عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون"
وأخيراً.... :
"أنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين" .
"إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين"
فما اشبه اليوم بالبارحة
"إن هؤلاء لشرذمة قليلون
وإنهم لنا لغائظون" !!
ولعب على وتر ( الدين ) فقال :
"إني أخاف أن يبدل دينكم
أو أن يظهر في الأرض الفساد" !!
وصرح بوجود ( مؤامرة دولية ) على بلاده فقال :
"إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها" !! واتهم موسى (بالتخابر) مع دول اجنبية فقال :
"إن هذا إﻻ إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون"
وطلب من عبيده (التفويض) بقتل موسى فقال
"ذروني اقتل موسى"
وقاد (حملة إعلامية) شرسة واتهامات فقال :
"إن هذا لساحر مبين"
واستعان (بالمرتزقة) واشترطوا عليه :
"قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين"
ووافق على الفور وعرض عليهم (أعلى المناصب) فقال :
"نعم وإنكم لمن المقربين" !!!
وكعادة هؤلاء المرتزقة (فعنتريّتهم) تكون على النساء والأطفال فقال :
"سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون" ..
فهل أنتهت هنا القصة ؟!
لا . فبعد كل هذا التضليل يبقى موسى عليه السلام هو موسى ...
وفرعون الطاغية هو فرعون ..
ولا بد للقصة من نهاية سواء طالت أم قصرت .. فنهاية الظلم معروفة :
"عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون"
وأخيراً.... :
"أنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين" .
"إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين"
فما اشبه اليوم بالبارحة
