رئيس الجمهورية خلال كلمة العراق بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 75:
هذه هي المرةُ الأولى في تاريخِ الامم المتحدة نلتقي خلالَها في الجمعيةِ العمومية افتراضياً
بقاءَ تهديد الوباء في أي مدينة أو قرية على كوكبنا هو تهديدٌ مستمر للعالم ككل
أهمية التخطيطِ المُبكر لضمانِ العدالة في توزيعِ اللقاح
التهاونَ في مكافحة الفسادِ والتدخلات التي تمسُّ السيادةَ الوطنية من شأنِها ان تعرقلَ جهودَ مكافحةِ الإرهابِ والتطرف
نأملُ الدعم والإسناد من المجتمعِ الدولي للكشف عن الأموال المهربة والفاسدين الذين يقومون بتهريب هذه الأموال
نجدد الدعوة لتشكيل تَحالُفٍ دولي لمحاربةِ الفساد واسترجاعِ الاموالِ المنهوبة
شَهِدَ العراق حراكاً شعبياً نابعاً من الرغبةِ بإحداثِ تغييرٍ في البلاد يُناسب طُموحات العراقيين جميعاً
انطلقَ مسارُ الاصلاحِ في البلاد ولكنهُ يحتاج الى وقتٍ والى جهودٍ حَثيثة ليِجلب النتائجَ المرجوة
تشكلت حكومةٌ جديدة برئاسة مصطفى الكاظمي استجابةً للحِراك الشعبي الكبير المُطالب بالإصلاح
العراقيون يتطلعون الى عقدٍ سياسي جديد يعالج الخللَ البنيوي الكامنَ في منظومةِ الحكم ما بعد 2003 ويضمن لهم حكماً رشيداً
أمام الحكومة مسؤولياتٍ كبيرةً تتمثل في جَانبِها الأساس بإجراء الإصلاحاتِ الهيكلية السياسية والاقتصادية والإدارية ومكافحةَ الفسادِ والمفسدين والعملُ على إجراء انتخاباتٍ مبكرة في العام المقبل وحصرُ السلاحِ بيد الدولة
البيانُ الأخير للمرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني عبّر بوضوحٍ عن هذه المهمات اللازمة لأصلاح مسارِ العمليةِ السياسية الجارية في البلد
مشروعُنا الوطني هو ترسيخُ الدولة المقتدرة والقادرة على فرضِ القانون والمتمكنة من الإيفاءِ بحقوق مواطنيها
نتطلعُ الى دعمٍ فاعلٍ من جيرانِنا ومن المجتمعِ الدولي لهذا المشروعِ الوطن
العراق يؤكد موقفَه بضرورة حلٍ للقضية الفلسطينية وتلبيةِ حقوق الشعبِ الفلسطيني في دولتِه المُستقلة
هذه هي المرةُ الأولى في تاريخِ الامم المتحدة نلتقي خلالَها في الجمعيةِ العمومية افتراضياً
بقاءَ تهديد الوباء في أي مدينة أو قرية على كوكبنا هو تهديدٌ مستمر للعالم ككل
أهمية التخطيطِ المُبكر لضمانِ العدالة في توزيعِ اللقاح
التهاونَ في مكافحة الفسادِ والتدخلات التي تمسُّ السيادةَ الوطنية من شأنِها ان تعرقلَ جهودَ مكافحةِ الإرهابِ والتطرف
نأملُ الدعم والإسناد من المجتمعِ الدولي للكشف عن الأموال المهربة والفاسدين الذين يقومون بتهريب هذه الأموال
نجدد الدعوة لتشكيل تَحالُفٍ دولي لمحاربةِ الفساد واسترجاعِ الاموالِ المنهوبة
شَهِدَ العراق حراكاً شعبياً نابعاً من الرغبةِ بإحداثِ تغييرٍ في البلاد يُناسب طُموحات العراقيين جميعاً
انطلقَ مسارُ الاصلاحِ في البلاد ولكنهُ يحتاج الى وقتٍ والى جهودٍ حَثيثة ليِجلب النتائجَ المرجوة
تشكلت حكومةٌ جديدة برئاسة مصطفى الكاظمي استجابةً للحِراك الشعبي الكبير المُطالب بالإصلاح
العراقيون يتطلعون الى عقدٍ سياسي جديد يعالج الخللَ البنيوي الكامنَ في منظومةِ الحكم ما بعد 2003 ويضمن لهم حكماً رشيداً
أمام الحكومة مسؤولياتٍ كبيرةً تتمثل في جَانبِها الأساس بإجراء الإصلاحاتِ الهيكلية السياسية والاقتصادية والإدارية ومكافحةَ الفسادِ والمفسدين والعملُ على إجراء انتخاباتٍ مبكرة في العام المقبل وحصرُ السلاحِ بيد الدولة
البيانُ الأخير للمرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني عبّر بوضوحٍ عن هذه المهمات اللازمة لأصلاح مسارِ العمليةِ السياسية الجارية في البلد
مشروعُنا الوطني هو ترسيخُ الدولة المقتدرة والقادرة على فرضِ القانون والمتمكنة من الإيفاءِ بحقوق مواطنيها
نتطلعُ الى دعمٍ فاعلٍ من جيرانِنا ومن المجتمعِ الدولي لهذا المشروعِ الوطن
العراق يؤكد موقفَه بضرورة حلٍ للقضية الفلسطينية وتلبيةِ حقوق الشعبِ الفلسطيني في دولتِه المُستقلة