
#فيذاكرة_التاريخ
في ٦-٦-١٩٨٣ رحل عن عالمنا وبمشهد لم يسبق لَهُ مثيل الفنان الكبير محمود المليجي الذي مثل الموت فمات.
خلال تصوير «المليجي» لفيلم «أيوب»، تُوفي وهو يجسد آخر مشهد للفيلم خلف الكواليس، وكانت آخر جملة له: «يا أخي الحياة دي غريبة جدًا، الواحد فيها ينام ويصحى، وينام ويصحى، وينام ويشخر»، ثم مال برأسه ونام وبدأ بالشخير، حينها قال له عمر الشريف: «إيه يا محمود .. خلاص»، لكنه لم يرد، ليكتشف الجميع أنه فارق الحياة حينها، وذلك في عام 1983، ليودع الدنيا وهو يؤدي عمله.