• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
مهارات لغوية2

مهارات لغوية2

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع اوزيل
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 3
  • المشاهدات المشاهدات 844

اوزيل

السمعة: 8%
النقاط 17
الحلول 0
إنضم
2020-08-19
المشاركات
28
مستوى التفاعل
36
النقاط
17
الإقامة
YEMEN
اوزيل
#مهارات_لغوية
من طرائف العرب: الاعرابي والموصلي

قال الراوي الموصلي:
ذات يوم و أَنا تائهٌ في صحراء البادية لقيتُ رجلاً من أَعرابِ الموصل
فقلتُ له: من أَيّ القومِ أَنت ؟
قالَ : أنا رجلٌ من الأَعرابِ والبَدو
قلتُ : و ما البدو ؟
قال : هُم قومٌ أَهلُ ضعنٍ وسَرْو
‏قلتُ : و ما سرَو ؟
قالَ : هو نقلُ الخُطا ما بينَ دوٍّ ودَو .
قلتُ : و ما دو؟
قالَ : هي أَرضٌ لا تسمعُ فيها سِوى الصَّو
قلتُ : و ما الصَّو ؟
قالَ : هو صوتٌ مُخيفٌ تسمعهُ منَ الخو .
قلتُ : و ما الخَو ؟
قالَ : هو داءٌ لا يشفيكَ منهُ إِلا أَكلةُ الشَّو
‏قلتُ : و ما الشَّو ؟
قالَ : هو شيءٌ تراهُ إذا ما نظرتَ في الزَّو .
قلتُ : و ما الزَّو ؟
قالَ : و قد قام وضجِرَ مني ــ هو شيءٌ سأَضعُكَ فيهِ في التَّو
فقامَ وحملني ووضعني في قدرٍ كبيرٍ !
قلتُ : أَخرجني باركَ اللهُ فيك فقد عرفتُهُ
قالَ : لا واللهِ لا أُخرِجُكَ أَبداً
‏قلتُ : و ما جريرتي عفا اللهُ عنكَ ؟
قالَ : لأَنكَ لا تعرِفُ الحَوَّ مِـنَ اللَّو

فصِحتُ و أَنا في القِدرِ : و ما اللَّو؟
فضحِكَ الأَعرابي حتى كادَ يقع، فأَخرجني، و رويتُ لهُ قصتي، فأَشفقَ عليَّ، و أَدخلني بيتَهُ، و قدَّمَ ليَ الطعامَ ،ثُمَّ قالَ لي ونحنُ نأْكُلُ:
‏و أَنتَ يا أَخَ العرب من أَيِّ القومِ؟
فأَردتُ أَنْ أُجاريهِ في كلامِهِ و هيهات
فقلتُ : أَنا من قومٍ قد طووا المكارِمَ طي ففطِنَ إِلى مـا أُريدُ، فقالَ و هو يبتسمُ: و ما طَي؟
قلتُ : قومٌ يكثرُ فيهمُ المَيْتُ والحَي
فقال: و مـا الحَي ؟
قلتُ : حيٌّ يسكنُ أَهـلُـهُ بين الشمسِ والفَي
‏قالَ : و مـا الفَـيْ ؟
قلتُ : ظِلٌّ ظليلٌ فيهِ السَّقاءُ والـرَّي .
فقالَ: و مـا الرَّي؟
قلتُ : ماءٌ يسعى إِليهِ من يغُصُّ بالـشَّيء .
قالَ : و مـا الشَّيء؟
قلتُ : شيءٌ قدِ اشتوى وشيءٌ بعدهُ ني
قالَ : و مـا نـي؟
قلتُ : لحمٌ كُلٌّ يقولُ إِنَّهُ لي
قال : و قد دفعَهُ إِليَّ : و ما لي؟
‏قلت : و قد دفعتُهُ إِليه ــ لكَ فيهِ جميع الأَمر والنهي
فضحكَ وضحِكتُ معه، ثم قالَ لي: لا يأمُرَنَّ عليك ذو بغيٍّ وغي
فقلتُ :ـ و مــا غَـي؟
فضحكَ
و قالَ: أَخشى أَنْ أُجيبكَ وتُجيبني؛ فلا ننتهي من هذا الأَمر أَبدا .
ثُمَّ دلَّني على الطَّريقِ، فكانَ يوماً لا أَنساه ما حييت.
 
d.gifشكرا للجهود القيمه
 
شكرا على الموضوع
 
تشكرات صديقنا&107^
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل