• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
موسوعة شاملة عن اليابان بالصور

موسوعة شاملة عن اليابان بالصور

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ابن الحته
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 9
  • المشاهدات المشاهدات 999

ابن الحته

من اهلنا
السمعة: 100%
النقاط 117
الحلول 0
إنضم
2020-08-19
المشاركات
3,315
مستوى التفاعل
2,316
النقاط
117
الإقامة
مصر
ابن الحته
اليابان وتنطق: نيپـّون/نيهون ومعناها: منبع الشمس) بلد في شرق آسيا،
يقع بين
المحيط الهادئ وبحر اليابان، وشرقي شبه الجزيرة الكوريّة.
أطلق الصينيون على البلاد اسم أرض (منبع) الشمس، و هذا لوقوعها في
أقصى شرقي العالم المأهول آنذاك.

تتكون اليابان من جزر عديدة (حولي ثلاثة آلاف)، أربع من هذه الجزر تعد الأهم والأكبر على الإطلاق،
وهي على التوالي (من الجنوب إلى الشّمال):

كيوشو

شيكوكو
هونشو

وهي أكبرها وأخيرا هوكايدو
0201604151200619.Jpegjapan-map.pngalmstba.com_1340666413_408.gif


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
ارخبيل اليابان (الارخبيل اسم يطلق على عدة جزر)
العالم يقف مندهشان على كل شئ فى اليابان
1200px-Flag_of_Japan.svg.png
 
كيف يكون الاتصال بين تلك الجزر المبعثرة؟
CX0l5dBWwAEPEkF.jpgzxfSEKXUbjBfXT3Z.jpgunnamed.jpg
 
لا تبتعدوا بعيدا
زورونا هنا ستجدوا كل شئ عن اليابان
 
&107^عشت على هذا الطرح مميز&107^
 
نواصل معكم
هل ستتواصلون معنا؟
 
في الشرق الآسيوي القديم كانت الصين تزهو على الشعوب المجاورة لها بما لديها من تاريخ مكتوب،
وآداب مدونة، وقوانين محفوظة تحكم نصوصها المجتمع، وتدار بموجبها شؤون البلاد،
وهذا ما كان يميز دولة الحضارة.

اكتشاف التميز الثقافي وحروف (كانا)
أما اليابان، فلم تتعرف على الحضارة إلا بعد القرون الثلاثة الأولى من الميلاد،
عندما استعارت مقاطع الكتابة الصينية (الكانجي)، كي تحاكي النظم الصينية فى إدارة البلاد.

إلا أنه كان لابد من ابتكار حروف يابانية تعبر عن ثقافة وأفكار شعب عرف أن الكلمات المستعارة
لن تستطيع التعبير عن مكوناته الثقافية، ولن يجد فى رموز كتابتها متسعاً لإظهار تميزه الفكري والثقافي.
لقد كان الاكتشاف المبكر للاختلاف الفكري والثقافي هو ما دفع اليابانيين لابتكار حروف (كانا)
وإن اشتقوها من أشكال المقاطع الصينية ـ حتى يمكنهم إظهار ذلك البعد الإنساني وما يتفرد به
بعيداً ـ ولو قليلاً- عن تأثير الثقافة الصينية؛ لكنهم احتفظوا أيضاً بمقاطع (الكانجي)
حتى لايمنعهم تفردهم الثقافي من التواصل الحضاري مع القارة الآسيوية.

وقد كان اكتشاف اليابانيين لتميزهم الثقافي مبكراً،
بالمقارنة مع غيرهم من الشعوب المجاورة التي لم تنتبه إلى أبعادها الثقافية إلا منذ بضع قرون،
كالكوريين على سبيل المثال الذين لم يصنعوا لأنفسهم أبجدية ”هانجول“ (han-gul)
الخاصة بهم إلا في منتصف القرن الخامس عشر (١٤٤٦م).
الكلمة المكتوبة والتواصل الحضاري
من خلال المقاطع الصينية المكتوبة، استطاع اليابانيون التعرف على المنتج الحضاري الآسيوي والإفادة منه؛
فقد انتقلت إليهم ”الكنفوشية“ متسللة عبر كل مانقلوه عن الصين من معارف ونظم، و”البوذية“
التى استقدموها في القرن السادس الميلادي، وأفادوا منها في تحقيق نوعاً من التناغم والتوافق السياسي،
الذي تبلور في ”دستورالسبع عشرة مادة“ الذي أصدره الأمير ”شوتوكو“ (٥٧٤-٦٢٢م).

استمر التلقي الياباني للمكونات الحضارية، والتعرف على خلفياتها الثقافية الذي ساعد على تطويعها
لتناسب الخصوصية الثقافية لليابانيين، بل وساعدتهم على الإسهام فى الإضافة لها، والمساهمة في صنع تلك الحضارة.
مرحلة التلقي
على الرغم من تأخر اليابان في ابتكار الأبجدية، وبداية التعرف على الثقافات الآسيوية، إلا أن الإفادة منها كانت سريعة.
ففي أوائل القرن الثامن الميلادي نجح اليابانيون في أن يكون لهم تاريخ مدون،
وتراث شفاهي تم تجميعه وتدوينه؛ فقد نجحوا في تجميع ماكان متواردا شفاهياً من الأساطير،
ومن الأشعار وجمعوها في كتب مثل ”كوجيكي“ (سجل الأحداث القديمة ٧١٢ م)،
ثم ”نيهون شوكي“ (تاريخ اليابان ٧٢٠ م) و”مانيوشو“ (مجموعات القصائد الشعرية ٧٥٩ م).
مرحلة الإسهام الحضاري
كان عصر هييان هو الذى بدأ اليابانيون فيه إبداعهم الأدبي مستخدمين أبجديتهم التي يستطيعون بها تحقيق هويتهم الثقافية،
تلك التي تمنحهم تميزهم وتوضح اختلافهم عن من سواهم. إلا أن استخدام حروف (كانا) في الكتابة كان غير مفضل،
بل يمكن القول أنه كان شيئاً معيباً لمن يعملون في الدولة وتابعيهم فى الأقاليم المختلفة أن يستخدموها في
أعمالهم ومراسلاتهم؛ كما لم يكن بين الناس كثيرون يقرأون حتى يكتب لهم؛ لذلك كان مستخدميها
من نساء البلاط ووصيفاته اللاتي أبدعن لليابان أعمالها الكلاسيكية الأولى
مثل ”قصة إيسيه“ ٩٠٥ م، و”قصة ياماتو“ ٩٥٠ م، حتى ”قصة جينجي“ في بدايات القرن الحادي عشر.

إلا أننى أعتقد أن المساهمة الحقيقية في الإبداع كانت حين تحرر ”كينو تسورا يوكي“ (٨٦٨-٩٤٥) من عمله الحكومي،
وانطلق يعبر عن مشاعره وأفكاره بل وأحزانه فى مذكرات رحلته من مقاطعة ”توسا“
حيث أنهى حياته العملية عائدا إلى العاصمة على ظهر مركب صغير تتقاذفه الأمواج،
ولأول مرة يكتب رجل بالأبجدية اليابانية (كانا) في كتابه الأشهر ”مذكرات توسا“ (٩٣٤ م)،
ويفتح بذلك عصراً جديداً أمام المساهمات اليابانية في الحضارة الإنسانية،
ويفتح أمامنا أيضا صفحة للمعرفة نرى فيها فكر ومعتقدات اليابانيين في القرن العاشر
وقد خرجت إلينا بلا قيود أو تكلف فرضته حياة القصور، أو تابوهات
الوظائف الرسمية. كانت عبارته الشهيرة: ”أحاول كإمرأة أن أكتب مذكرات،
والتي أسمع أن الرجال أيضاً يكتبونها“. فى رأيي، كانت هذه هي بداية المساهمة الحقيقية في الحضارة الإنسانية.
 
اليابان والدين


تعتبر ديانة الشنتو من أقدم الديانات في اليابان، بينما دخلت البوذية من الصين،
ومن خلال كوريا،
إلى اليابان في القرن السادس الميلادي،

ومع أن ديانة الشنتو لا تحدد رسول لرسالتها
وليس لها كتاب مقدس،
لكنها مستمرة، عبر مئات السنين

 
كيف بدأت الثورة الصناعية في اليابان
ضمان مركزية الدولة
سعت حكومة ميجي في عام 1871 بعد سنوات قليلة من تأسيسها إلى تجنب ما تخشى أن يكون انهيارا لسلطتها الناشئة عن طريق إلغاء الإقطاعيات اليابانية واستبدالها بمحافظات تابعة لحكومة مركزية. كان لكل إقطاعية من الإقطاعيات البالغ عددها نحو 270 قوات عسكرية وإرادة سياسية داخل هيكل سلطة لامركزية. وقد مثلت إزالة هذا الهيكل دفعة واحدة شكلا من أشكال الانقلاب. كان قادة عصر ميجي قد قرروا أنه يتعين على حكومتهم أن تكون القوة السياسية الوحيدة في البلاد حتى تتمكن من أداء المهمة العاجلة المتمثلة في بناء دولة حديثة.

كان أكثر ما يثير قلقهم هو أن اليابان قد تصبح مستعمرة خاضعة لسيطرة إحدى القوى العظمى. فقد كان ذلك مصير معظم الهند وجنوب شرق آسيا، بينما اضطرت الصين إلى تسليم هونغ كونغ لبريطانيا في عام 1842 بعد هزيمتها في حرب الأفيون الأولى. وبالتالي اعتقدوا أن البلاد بحاجة إلى التحول نحو الحداثة بأسرع ما يمكن، وبناء قوتها الاقتصادية لتعزيز جيشها وحماية نفسها من الغزو.

ولهذا السبب انطلق العديد من قادة اليابان وغيرهم من المسؤولين الحكوميين المهمين في بعثة إيواكورا، وهي رحلة للاطلاع والرصد والتعلم إلى الولايات المتحدة وأوروبا، بعد بضعة أشهر فقط من التحول الثوري إلى نظام المحافظات. كما تضمنت البعثة الكثير من الطلاب وساهم المشاركون فيها بشكل كبير في تحديث البلاد عند عودتهم إلى اليابان.

القطارات والسفن وخطوط التلغراف
في حوالي ذلك الوقت تقريبا، ركزت حكومة ميجي جهودها على تعزيز الصناعة وإدخال أشكال حديثة من المشاريع بهدف تعزيز الرأسمالية في اليابان. ومن الخطوات التي اتخذت في المراحل المبكرة كانت إزالة نقاط التفتيش الداخلية ومحطات البريد ونقابات التجار للنظام الإقطاعي باعتبارها حجر عثرة أمام التنمية الصناعية. شملت البنية التحتية الجديدة تأسيس أول خط تلغراف بين طوكيو ويوكوهاما في عام 1869. وبعد خمس سنوات امتدت شبكة التلغراف من ناغازاكي إلى هوكايدو، في حين تم إنشاء خط بحري يربط ناغازاكي بشانغهاي. وفي عام 1871 حلت خدمة بريدية حديثة محل نظام البريد السابق، وأُسست مكاتب للبريد في جميع أنحاء البلاد يباع فيها الطوابع والبطاقات البريدية بأسعار ثابتة. وفي عام 1877 انضمت اليابان إلى الاتحاد البريدي العالمي لتربط بتلك الخطوة خدمتها البريدية بالعالم. وفي نفس العام استوردت اليابان أول هواتفها.

انطلقت خدمة سكك حديدية بين طوكيو ويوكوهاما في عام 1872. اعتمد هذا المسار الأولي إلى حد كبير على المساعدات البريطانية، حيث وفرت القوة الأوروبية التمويل وعربات القطارات وحتى كبير المهندسين المدنيين إدموند موريل. وفي عام 1874، ربط خط جديد بين كوبي وأوساكا والتي بدورها ارتبطت بكيوتو بخط سكك حديدية في عام 1877. ومع إسدال الستار على القرن، كانت شبكة السكك الحديدية منتشرة في جميع أنحاء اليابان. استثمرت الحكومة أيضا في تطوير الطرق الرئيسية في البلاد، مما أتاح نقل البضائع بسلاسة بواسطة العربات وغيرها من المركبات.


بداية أول خدمة للسكك الحديدية في اليابان، من محطة شيمباشي في طوكيو إلى يوكوهاما في عام 1872. أوتاغاوا هيروشيغي الثالث عام 1872. (الصورة بإذن من متحف التاريخ المحلي في مدينة ميناتو)

كان لدعم الحكومة القوي لشركة ميتسوبيشي الخاصة تأثير كبير في ضمان قدرة الشحن الياباني على التنافس مع الشركات الغربية. كما أن إعطاء امتيازات خاصة لمنظمات معينة كانت إحدى الوسائل التي سعى قادة ميجي من خلالها إلى تشجيع الصناعة الحديثة. وكانت شركات مثل ميتسوي وأونو أيضا من المستفيدين البارزين.

كما أنشأت الحكومة وأدارت الكثير من المصانع والمؤسسات في مجالات مثل الصناعات الخفيفة والزراعة لتعزيز تنمية الصناعة الخاصة. ففي القطاع الصناعي، شملت تلك المصانع معمل شيناغاوا للزجاج ومصنع آيتشي للغزل وأعمال فوكاغاوا للإسمنت ومصنع سابورو للجعة. ولعل الأكثر شهرة هو مصنع توميوكا للحرير في محافظة غونما المصنف الآن كأحد مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو. بُني المصنع في عام 1872 ويضم 300 آلة لف لخيوط الحرير من أحدث الطرز المستوردة من فرنسا. ترأس بول برونات فريقا من الفنيين الفرنسيين – معظمهم من الإناث – وقد أشرفوا على العمليات وتدريب العمال اليابانيين. وبدورهم نقل هؤلاء العمال اليابانيون معرفتهم التي اكتسبوها في مصانع الغزل إلى جميع أنحاء البلاد.



الثورة الصناعية والرأسمالية
يمكن البرهان على الدور الكبير الذي لعبه الفنيون والأكاديميون الغربيون – الذين وظفتهم الحكومة – في بعث الحيوية في قطاع الصناعة اليابانية وذلك بتأمل حالات مثل السكك الحديدية ومصنع توميوكا للحرير. قدم إلى اليابان ما إجماليه نحو 3000 متخصص أجنبي، شكّل عام 1876 الذروة بوجود أكثر من 500 شخص منهم. وعلى الرغم من أنهم كانوا ماهرين للغاية، إلا أن خدماتهم كانت باهظة الثمن. فعلى سبيل المثال، عندما كان سانجو سانيتومي المسؤول الياباني الكبير يتقاضى 800 ين شهريا بصفته رئيس الوزراء، كان المهندس البريطاني توماس كيندر يتقاضى راتبا شهريا قدره 1045 ينا عن عمله في دار سك العملات الإمبراطورية. تشير المكافآت السخية المقدمة للخبراء الغربيين إلى حماس الحكومة اليابانية لتحديث صناعة البلاد.

نظمت وزارة الداخلية أول معرض صناعي محلي لها في عام 1877 في متنزه أوينو واستمرت في ذلك ليصبح عددها ما مجموعه 5 معارض آخرها في عام 1903. وقد استُلهمت تلك المعارض من فعاليات معارض عالمية في بلدان أخرى وساعدت على تعزيز الصناعة والتجارة الحديثة. شمل المعرض الأول 84000 منتج في ست فئات بما فيها الزراعة والبستنة والآلات. لقد كان ناجحا للغاية حيث جذب 450 ألف زائر على مدار 102 يوم.

 
جذور التحديث تعود إلى عصر إيدو
ولكن أساس عملية تحديث اليابان السريعة في أوائل عصر ميجي (1868-1912) كان قد أرسي في فترة إيدو (1603-1868).
بالإضافة إلى نخبة الساموراي الذين درسوا في مدارس الإقطاعيات، تعلم عدد كبير من عامة الناس القراءة والكتابة في ’’تيراكويا (مدارس المعابد المحلية)‘‘. ازدهر قطاع النشر، ما سمح لمزيد من التطوير والتعليم الذاتيين من خلال القراءة. كما طورت اليابان نموذجا متقدما خاصا بها للرياضيات يدعى ’’واسان‘‘. ويُزعم أن التعليم الابتدائي في البلاد كان الأفضل في العالم في ذلك الوقت.
إيسّونشي هاناساتو حوالي عام 1844-1848. (الصورة بإذن من مكتب طوكيو متروبوليتان)
أراد العميد البحري الأمريكي ماثيو بيري إبراز مفاتن الحضارة الغربية أمام اليابانيين عندما وقع البلدان على معاهدة السلام والصداقة في عام 1854. وقدم هدايا شملت أسلحة أمريكية وتلغراما وقطارا بخارا نموذجيا يمكن أن يسير بسرعة 32 كم في الساعة.
بعد عام واحد فقط نجحت إقطاعية ساغا في بناء قطارها البخاري. ويقال إن إقطاعية ساتسوما وإقطاعيات أخرى أنتجت محركات بخارية تجريبية حتى قبل ذلك. وسرعان ما بنت أوواجيما سفينة بخارية، وكانت ساغا من بين الإقطاعيات التي أنشأت مصانع تسليح لإنتاج أسلحة تشبه أحدث مدافع أرمسترونغ البريطانية.
مجسم لمدفع أرمسترونغ في متحف قلعة ساغا التاريخي بمحافظة ساغا. (الصورة بإذن من متحف قلعة ساغا التاريخي)
وهكذا فاليابان في الأيام الأخيرة من نظام حكم الشوغونية لم تكن متأخرة كثيرا عن ركب الغرب وكانت قادرة على تقليد التكنولوجيا الغربية بسرعة. كما رأى بيري على ما يبدو قدرات كامنة في اليابان وتكهن أنه بعد انفتاح البلاد أن ’’اليابانيين سيدخلون كمنافسين أقوياء في السباق على تحقيق نجاح ميكانيكي في المستقبل‘‘.
كان نظام التعليم الياباني المتطور للغاية في فترة إيدو عاملا رئيسيا في تحول البلاد السريع إلى التصنيع والاقتصاد الرأسمالي بعد بداية عصر نهضة ميجي، وكذلك مكانتها بعد ذلك كقوة عالمية كبرى.
المقالة الأصلية مكتوبة باللغة اليابانية. الترجمة من الإنجليزية. صورة العنوان: القائد في عصر نهضة ميجي أوكوبو توشيميتشي (في الوسط) وهو يخاطب الإمبراطور ميجي والإمبراطورة شوكين في المراسم الافتتاحية لأول معرض صناعي محلي. يوشو تشيكانوبو عام 1887. الصورة بإذن من مكتبة البرلمان القومية.
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل