النقاط
117
الحلول
1
- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 50,861
- مستوى التفاعل
- 30,193
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
حكايات من التراث اليوناني
حكاية الغزل و النسيج في التراث اليوناني
في قديم الزمان في العصر اليوناني القديم كان هناك فتاه تدعى ألجنا تعيش في مكان بعيد عن المدينة الكبيرة ، و كانت الفتاة مميزة و بارعة في فنون الغزل و النسيج و كانت تنقش منها أحلى المنسوجات التي نالت على إعجاب الكثيرين.
و كان لإنتاجها من المنسوجات الكل يعرفه و يشهد لها الكفاءة و التميز و كانوا يأتوا لها من كل مكان في الدولة و يتسابقون لكي يشتروا و يحصلوا على قطعة واحدة من العمل الذي تنتجه؛ و كانت ألجنا على وشك الزواج لأنها كانت مخطوبة من حبيبها باريوس و كانت تحبه كثيراً و تستعد للزواج عن قريب .
كانت تحضر لفستان زفافها الذي أعددته بنفسها و كان منقوش عليه ورده كبيرة وزاهية و كان كلاً منهما يحب الثاني كثيراً و يحلموا بالزواج قريباً من بعضهما البعض و كانوا لا يظنوا أنهم قد يفترقوا أبداً في يوم من الأيام ، و كان دائماً ما يقول لها أنها من أجمل من يصنع أفضل المنقوشات وأفضل من فتاة تُدعى منرفا.
وهذا الحديث الذي دار بينها و بين خطيبها قد وصل إلى الفتاة منرفا، و وشى الناس في أذنها أنها لن يكون لها سعر في السوق و سوف يعزف الناس عن شراء منتجاتها و أن ألجنا هي المسيطرة في الفترة القادمة و غضبت منهم بشدة و قررت تدبير مشكلة كبيرة لخطيب ألجنا حتى تتخلص منه.
و في أحد الأيام و باريوس خارج في رحلة صيد لكي يصطاد الغزلان ؛ و جد فتاة مغشي عليها في الغابات فصعق الشاب بجمالها و حسنها و توجه نحوها و لكي يساعدها في أن تستفيق من إغمائها و أخذ في سؤالها : هل أنتي بخير و أخذت هي تستعطفه و تقول له لقد أغمى عليها عندما رأته وهو يصوب السهم في إتجاه الغزالة ، و هي لا تحب أن ترى هذا المنظر أبداً ، فأعتذر لها عن هذا و أنه من دون قصد منها و بعدها تعمدت منرفا أن تغريه لكي تجذبه نحوها و بدأ في التقرب منها و الإبتعاد تدريجياً عن ألجنا و أخذ في التقرب دوماً من منرفا و أصبح بجوارها بشكل دائم.
و في أحد الأيام و باريوس يقضي يوم مع منرفا سكب بعض من الخمر على فستانها عن دون قصد و أخذت تتوعد له و غضبت منه بشدة ، فأحست ألجنا أن حبيبها في مأزق و عليها أن تساعده بعد أن عملت منرفا على تحويل باريوس إلى تمثال.
و في سبيل مساعدة خطيبها عملت على أن تتظاهر أمام الناس أنها ليست حبيبة باريوس كما في السابق و أنها تشفق على منرفا لأنها هي من حولت باريوس إلى تمثال لأنها تغار منها فعندما علمت منرفا ذلك صممت على أن يكون بينها وبين ألجنا نزال في الغابة و حددت المكان و الزمان ، و بدأ كل من الفتاتين النزال فيما بينهم و الجميع ينظر لهم و يراقبهم و في الأخير فازت ألجنا على منرفا لأن النسيج الذي قدمته أفضل من ما قدمته منرفا؛ و قامت منرفا بضرب ألجنا كثيراً و عمدت إلى رميها في البحر حتى ماتت و عندما علم حبيبها باريوس ذلك أنها فعلت هذا من أجله و مات حزناً عليها.
حكاية الغزل و النسيج في التراث اليوناني
في قديم الزمان في العصر اليوناني القديم كان هناك فتاه تدعى ألجنا تعيش في مكان بعيد عن المدينة الكبيرة ، و كانت الفتاة مميزة و بارعة في فنون الغزل و النسيج و كانت تنقش منها أحلى المنسوجات التي نالت على إعجاب الكثيرين.
و كان لإنتاجها من المنسوجات الكل يعرفه و يشهد لها الكفاءة و التميز و كانوا يأتوا لها من كل مكان في الدولة و يتسابقون لكي يشتروا و يحصلوا على قطعة واحدة من العمل الذي تنتجه؛ و كانت ألجنا على وشك الزواج لأنها كانت مخطوبة من حبيبها باريوس و كانت تحبه كثيراً و تستعد للزواج عن قريب .
كانت تحضر لفستان زفافها الذي أعددته بنفسها و كان منقوش عليه ورده كبيرة وزاهية و كان كلاً منهما يحب الثاني كثيراً و يحلموا بالزواج قريباً من بعضهما البعض و كانوا لا يظنوا أنهم قد يفترقوا أبداً في يوم من الأيام ، و كان دائماً ما يقول لها أنها من أجمل من يصنع أفضل المنقوشات وأفضل من فتاة تُدعى منرفا.
وهذا الحديث الذي دار بينها و بين خطيبها قد وصل إلى الفتاة منرفا، و وشى الناس في أذنها أنها لن يكون لها سعر في السوق و سوف يعزف الناس عن شراء منتجاتها و أن ألجنا هي المسيطرة في الفترة القادمة و غضبت منهم بشدة و قررت تدبير مشكلة كبيرة لخطيب ألجنا حتى تتخلص منه.
و في أحد الأيام و باريوس خارج في رحلة صيد لكي يصطاد الغزلان ؛ و جد فتاة مغشي عليها في الغابات فصعق الشاب بجمالها و حسنها و توجه نحوها و لكي يساعدها في أن تستفيق من إغمائها و أخذ في سؤالها : هل أنتي بخير و أخذت هي تستعطفه و تقول له لقد أغمى عليها عندما رأته وهو يصوب السهم في إتجاه الغزالة ، و هي لا تحب أن ترى هذا المنظر أبداً ، فأعتذر لها عن هذا و أنه من دون قصد منها و بعدها تعمدت منرفا أن تغريه لكي تجذبه نحوها و بدأ في التقرب منها و الإبتعاد تدريجياً عن ألجنا و أخذ في التقرب دوماً من منرفا و أصبح بجوارها بشكل دائم.
و في أحد الأيام و باريوس يقضي يوم مع منرفا سكب بعض من الخمر على فستانها عن دون قصد و أخذت تتوعد له و غضبت منه بشدة ، فأحست ألجنا أن حبيبها في مأزق و عليها أن تساعده بعد أن عملت منرفا على تحويل باريوس إلى تمثال.
و في سبيل مساعدة خطيبها عملت على أن تتظاهر أمام الناس أنها ليست حبيبة باريوس كما في السابق و أنها تشفق على منرفا لأنها هي من حولت باريوس إلى تمثال لأنها تغار منها فعندما علمت منرفا ذلك صممت على أن يكون بينها وبين ألجنا نزال في الغابة و حددت المكان و الزمان ، و بدأ كل من الفتاتين النزال فيما بينهم و الجميع ينظر لهم و يراقبهم و في الأخير فازت ألجنا على منرفا لأن النسيج الذي قدمته أفضل من ما قدمته منرفا؛ و قامت منرفا بضرب ألجنا كثيراً و عمدت إلى رميها في البحر حتى ماتت و عندما علم حبيبها باريوس ذلك أنها فعلت هذا من أجله و مات حزناً عليها.
يسلموووووووو
يسلملي هل مرور الحلو