ايقنت اننى لا اجيد فن التعامل مع النساء . لاننى ربما لا اصلح طبا لا . ولا كذابا . ولا رهين القيد .
ولهذا انا لااجيد العزف على اوتارهن . ولا استطيع ان احرك مشاعرهن نحوى . حتى تكون هى قيد حبى .
ولكن لا أنا من اكون قيد حبها. فتفعل فى ما تشاء . تيقظنى من نومى العميق لاشياء هى ترغبها .
وأنا مهما فعلت لا استطيع أن ايقظها من نومها حتى ولو كانت لا تنام بل هى تدعى انها كذلك .
تشفع لكل النساء ولا تشفع لى وأنا زوجها . ولو اعطاها ربى الشفعة يوم القيمة لشفعت لكل الرجال ولكل النساء الا أنا .
احتجاجا على طهارتى . واحتجاجا على عدلى .واحتجاجا على اخلاصى لها .ولاننى قدمت لها ما استطيع من حبى وما لااستطيع من طهارتى.
وما لا يستطيع مثلى فى عدلى . ولكن هذا عندها لا يكفى .هى تطمع فى ان تاخذ كل شىء.
ولا تبقى شىء .ان اسجل اعجابى يوميا على رائحتها التى لا يطيقها انسان فهى تعبث فى البصل والثوم .
ولا يليق بها الا حضنى . ولا تكلف نفسها رائحة غير هذة تنام معى بها .وعندما احضر لها تقول احضرت هذا ولم تحضر ذلك
.اقول لها انى احبك . وتقول الحب عندك ماذا يعنى .؟ اقول لها انا لا اعرف عندك ماذا يعنى الحب حتى اكون على شاكلتك
. والطيور على اشكالها تقع .هى لا تعرف الحب الا بالعطاء الذى لا ينقطع تاتى لها بكل شىء
.ولا تنسى شىءتبحث عنها وعندما تتعب تجدها . ولا تبحث عنك الا عند ما ينقصها شىء
. او تريد ان تحمل عليك شىء . عندما طلبتنى ذهبت اليها وفى عجل
. ونسيت ان البس حذائى وذهبت لها حافى القد مين.
وكنت فى منامى فلم البس لباسى .وكنت منكوش الشعر. فلم اصفف شعرى
.وعندما وجدتى امامها . تقول الان سمعت صوتى وحضرت. وأنا انبح منذ زمن .
هل أنا كلبة اشتريتها لتطعمها او لتسليك او لتحرص لك المنزل .
قلت لها أنا لم اتاخر عليك . انا حضرت لك فى عجل والدليل انظرى .
نظرت فضحكت .ضحكا فية ارضاء لنفسها. وسخريتا من حالى
.وقالت جاتنى حافى القد مين وبدون سترة. ماذا افعل بك
. قلت لها وانت تحتاجين لحذائى فى ماذا .؟
وتحتاجين لسترتى فى ماذا ؟ قالت احتاجك فى مشوار.. هل سوف تذهب حافى القدمين؟
وهل سوف تذهب بدون سترة؟ .
قلت لها نعم اذهب هكذا.. أنا رهن اشارتك .انا جاهز فى حجرة النوم وخارجها .انت جميلة وتستحقى. وانت اليوم متعطرة
. وعيونك جميلة وفستانك مثل خدودك الناعمة .انا سوف اذهب امامك. وانت تاتين خلفى .وذهبت الى حجرة النوم .وهى جاءت من خلفى.
وكنت مسدل بجسدى على السرير . وقلت لها هيا تعالى الى جوارى .
صرخت فى وجهى. وقالت هل انت معتوة ام مجنون ؟؟اتى بجوارك اين؟
.واختى فى المستشفى بين الموت والحياة
. قمت من على السرير .فوجدتنى عاريا . فنظرت فى لهفة وقالت .
انت هكذا تحتاجنى .قلت لها كنت احتاجك.
. الان انت تحتاجنى اكثر . ما الذى حدث قولى اقلقتينى .
قالت اختى تلد فى المستشفى ولادة قيصرية .وارغب فى ان تذهب معى الى المستشفى
.فقلت لها وانا ارغب فى ان تذهبى معى الى الماذون .
قالت ولماذا الماذون ؟ قلت لها حتى اقول لك امامة انت طالق
.قالت انت جننت . تطلقنى وانا فى حاجة اليك . قلت لها انا فى حاجة اليك اكثر الم تنظرى الى حالى .
وهنا ارتمت فى حضنى على السرير .واظهرت حبها الذى كان فى غياب.
واشعرت اننى فى يوم دخلتى .وكان جمالها لا يضاهية جمال .
وحضورها منقطع النظير. وعطائعا بلا حدود .وبعد هذا الحب .
ذهبنا الى اختها فى المستشفى ووجدناها وضعت ولدا جميلا. بعملية قيصرية .
. هكذا الحب عذاب قبل وبعد الزواج . فهل تتردد ان تحب . وتجيد العزف على اوتار النساء وهن حسنوات بلا حدود .
وجميلات وناعمات وطاغيات .ولا تحب ان تاخذها بسهولة .بل لا بد ان تشق اليها الطريق .حتى تنالها وتقطف زهرتها وهى راضية
ولهذا انا لااجيد العزف على اوتارهن . ولا استطيع ان احرك مشاعرهن نحوى . حتى تكون هى قيد حبى .
ولكن لا أنا من اكون قيد حبها. فتفعل فى ما تشاء . تيقظنى من نومى العميق لاشياء هى ترغبها .
وأنا مهما فعلت لا استطيع أن ايقظها من نومها حتى ولو كانت لا تنام بل هى تدعى انها كذلك .
تشفع لكل النساء ولا تشفع لى وأنا زوجها . ولو اعطاها ربى الشفعة يوم القيمة لشفعت لكل الرجال ولكل النساء الا أنا .
احتجاجا على طهارتى . واحتجاجا على عدلى .واحتجاجا على اخلاصى لها .ولاننى قدمت لها ما استطيع من حبى وما لااستطيع من طهارتى.
وما لا يستطيع مثلى فى عدلى . ولكن هذا عندها لا يكفى .هى تطمع فى ان تاخذ كل شىء.
ولا تبقى شىء .ان اسجل اعجابى يوميا على رائحتها التى لا يطيقها انسان فهى تعبث فى البصل والثوم .
ولا يليق بها الا حضنى . ولا تكلف نفسها رائحة غير هذة تنام معى بها .وعندما احضر لها تقول احضرت هذا ولم تحضر ذلك
.اقول لها انى احبك . وتقول الحب عندك ماذا يعنى .؟ اقول لها انا لا اعرف عندك ماذا يعنى الحب حتى اكون على شاكلتك
. والطيور على اشكالها تقع .هى لا تعرف الحب الا بالعطاء الذى لا ينقطع تاتى لها بكل شىء
.ولا تنسى شىءتبحث عنها وعندما تتعب تجدها . ولا تبحث عنك الا عند ما ينقصها شىء
. او تريد ان تحمل عليك شىء . عندما طلبتنى ذهبت اليها وفى عجل
. ونسيت ان البس حذائى وذهبت لها حافى القد مين.
وكنت فى منامى فلم البس لباسى .وكنت منكوش الشعر. فلم اصفف شعرى
.وعندما وجدتى امامها . تقول الان سمعت صوتى وحضرت. وأنا انبح منذ زمن .
هل أنا كلبة اشتريتها لتطعمها او لتسليك او لتحرص لك المنزل .
قلت لها أنا لم اتاخر عليك . انا حضرت لك فى عجل والدليل انظرى .
نظرت فضحكت .ضحكا فية ارضاء لنفسها. وسخريتا من حالى
.وقالت جاتنى حافى القد مين وبدون سترة. ماذا افعل بك
. قلت لها وانت تحتاجين لحذائى فى ماذا .؟
وتحتاجين لسترتى فى ماذا ؟ قالت احتاجك فى مشوار.. هل سوف تذهب حافى القدمين؟
وهل سوف تذهب بدون سترة؟ .
قلت لها نعم اذهب هكذا.. أنا رهن اشارتك .انا جاهز فى حجرة النوم وخارجها .انت جميلة وتستحقى. وانت اليوم متعطرة
. وعيونك جميلة وفستانك مثل خدودك الناعمة .انا سوف اذهب امامك. وانت تاتين خلفى .وذهبت الى حجرة النوم .وهى جاءت من خلفى.
وكنت مسدل بجسدى على السرير . وقلت لها هيا تعالى الى جوارى .
صرخت فى وجهى. وقالت هل انت معتوة ام مجنون ؟؟اتى بجوارك اين؟
.واختى فى المستشفى بين الموت والحياة
. قمت من على السرير .فوجدتنى عاريا . فنظرت فى لهفة وقالت .
انت هكذا تحتاجنى .قلت لها كنت احتاجك.
. الان انت تحتاجنى اكثر . ما الذى حدث قولى اقلقتينى .
قالت اختى تلد فى المستشفى ولادة قيصرية .وارغب فى ان تذهب معى الى المستشفى
.فقلت لها وانا ارغب فى ان تذهبى معى الى الماذون .
قالت ولماذا الماذون ؟ قلت لها حتى اقول لك امامة انت طالق
.قالت انت جننت . تطلقنى وانا فى حاجة اليك . قلت لها انا فى حاجة اليك اكثر الم تنظرى الى حالى .
وهنا ارتمت فى حضنى على السرير .واظهرت حبها الذى كان فى غياب.
واشعرت اننى فى يوم دخلتى .وكان جمالها لا يضاهية جمال .
وحضورها منقطع النظير. وعطائعا بلا حدود .وبعد هذا الحب .
ذهبنا الى اختها فى المستشفى ووجدناها وضعت ولدا جميلا. بعملية قيصرية .
. هكذا الحب عذاب قبل وبعد الزواج . فهل تتردد ان تحب . وتجيد العزف على اوتار النساء وهن حسنوات بلا حدود .
وجميلات وناعمات وطاغيات .ولا تحب ان تاخذها بسهولة .بل لا بد ان تشق اليها الطريق .حتى تنالها وتقطف زهرتها وهى راضية

سلمت يمينك على جهود المميزه