النقاط
117
الحلول
1
- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 50,861
- مستوى التفاعل
- 30,193
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
شقاوة إمرأتين:
استخبرت معاونية شرطة إمام طه بحدوث مشاجرة بين الأمرأتين كل من عفيفة عباس و فضيلة غازي، وعند جلب المرأتين إلى المركز كانت علائم السكر بادية على وجهيهما، وبعد ارسالهما الى المستشفى واجراء الكشف الطبي عليهما ثبت احتساء الأمرأتين للخمرة.. فقرر حاكم التحقيق إيداعهما التوقيف.
تنكـّـر !!!!
شاهد رجل من أهالي الزبير رجلين يرتديان الملابس النسائية ويتجولان في أسواق الزبير فطتاردهما والقى القبض على أحدهما بينما لاذ الثاني بالفرار.
وقد حضر مركز شرطة الزبير الشخص المدعو إبراهيم عبدالرحمن من أهالي الزبير، وأفاد بأنه كان قادماً من مدينة البصرة في طريقه إلى الزبير بسيارته، فشاهد شخصين قرب سوق الزبير يرتديان الملايس النسائية فقبض على احدهما المدعو حميد خضير وجلبه معه الى المركز اما الثاني فقد ركن الى الفرار فبوشر بالتحري والتحقيق لمعرفة سبب تنكر الشخصين بزي النساء.
محتالة الأعظمية:
ألقت شرطة الأعظمية القبض قبل ثلاثة أيام على أخطر محتالة عرفها رجال الشرطة في العراق، فقد أرتكبت هذه المرأة وتدعى (نشمية ريحان) أكثر من 30 حادثة سرقة واحتيال، وما زال التحقيق مع المحتالة يجري باشراف معاون شرطة الاعظمية عبدالفتاح السامرائي والمفوض يحيى رشيد، في القضايا التي ترد اخباريات من الناس عن الاموال التي سرقتها هذه المحتالة منهم.
فقد أخبرت مركز شرطة الاعظمية الامراة (اميرة محمد) وادعت بان امراة قد حضرت لدارها وابتاعت منها (فوطة) بقيمة ثلاثة دنانير ونصف ثم طلبت منها ان تجلب لها فوطتين اخريين، ولكن المتهمة هربت بالمبلغ بعد ان احتالت على اهل الدار بحجة ذهابها لتقديم طعام الغداء لزوجها.
وبنتيجة التحري والتعقيب قبض على المحتالة نشمية بنت ريحان ولدى عرضها على المشتكية فقد تعرفت عليها، وبعد التحقيق معها اعترفت المتهمة بجريمتها كما اعترفت بجرائم اخرى في اماكن مختلفة من مدينة بغداد.
يموت من الفرح!!!
لطيف حاج احمد كهل في العقد الخامس من عمره امتهن النجارة في محلّة تحت التكية في عقد الجام، وكان يكسب عيشه بعرق جبينه فيدر له عمله هذا ربحا يقيم به أوده وعائلته، وفدأة تفتحت أبواب السماء عندما ظهر الى الوجود قانون تصفية الوقف الذري الذي دفعه الى مراجعة المحاككم لاستحصال نصيبه من وقف له من أجداده ومضت الايام والشهور وهو ينتظر نتيجة القضية.. وكان يوم جاءه فيه الخبر بحصوله على مبلغ ثلاثة ىلاف دينار حصته من الوقف ولم تتحمل أعصابه هذه الصدمة المفرحة فأغمي عليه في الحال واستدعيت له سيارة الاسعاف لنقله الى المستشفى وفي الطريق فارق الحياة دون ان تكتحل عيناه بالالاف الثلاثة التي كان حلمه الذي يراود خياله..
هجوم الخنازير:
هاجم عدد من الخنازير بعض الأهالي في محلة الهارثة وكتيبان في لواء البصرة وسببت لهم بعض الاصابات والجروح. فقد حضر مركز شرطة شط العرب المدعو زاير دوباش بن شمخي جالبا معه ابنته المسماة (بشتة) وابنة عمه المسماة (زهرة) وأفاد بأنه عندما كانت الفتاتان المذكورتان تجكعان الحطب في قرية كتيبان اذ تصدى لهما خنزير وهاجمهما واسقطهما على الارض فاصيبتا بجروح ورضوض، وارسلتا الى المستشفى للمعالجة وادخلتا فيها.
كما حضر المدعو سيد محمد السيد خلف من سكان قرية الهارثة مدعيا بأنه قد تصدى له خنزير وعضه في ساقه اليسرى وسبب له بعض الجروح فارسل الى المستشفى للمعالجة. والتعقيبات جارية للقبض على الخنازير المهاجمة.
تصادم غريب؟؟
وهذا حادث تصادم غريب من نوعه، فقد نسمع بحدوث تصادم بين السيارات او القطارات او البواخر وحتى بين الطائرات، ولكننا نادرا ما نسمع عن حادث تصادم بين حصانين في الصحراء!!
وهذا ما حدث، فقد أخبر مركز شرطة الأسكندرية المدعو عبدالله محمد من عشيرة الجنابيين الساكن بأراضي (مويلحة) قرب بلدة الاسكندرية وافاد بأنه بينما كان راكبا فرسه وكانت تركض بسرعة، إذ صادفه المدعو خضير الكسار وكان هو الآخر راكبا على ظهر فرسه، فاصطدما وأدى الحادث الى اصابتهما برضوض وجروح مختلفة في انحاء شتى من جسميهما، وكذلك أصيب الفرَسان بكسور ورضوض مما أدى إلى موت أحداهما.
حديث مع نائب المدعي العام الاستاذ سلمان عبدالجبار:
من هو المجرم الذي اشفقت عليه؟
من هو المجرم الذي اثار سخطك؟
رجل يذبح زوجته امام اطفاله الثلاثة..
لقد سمعتم ولا شك بالادعاء العام، ونائب المدعي العام الذي يرد اسمه كل يوم في الصحف والمجلات، عندما يطلب الى المحكمة تجريم المتهم، او براءته فهو الذي يمثل الحق العام للمجتمع وللشعب كله، ويقف في المحاكم كل يوم يستمع لاقوال المشتكين والمتهمين، وشهادات الشهود، ويناقش هذه الاقوال والشهادات والادلة، والقرائن، فتتفاعل هذه العوامل كلها في فكره، وبقناعته ووحي ضميره ووجدانه فيبدي مطالعته للمحكمة مطالبا اياها بانزال اشد العقزبات بالمجرمين او ببراءة المتهم من التهمة الموجهة اليه بعد تقديم ما يتراءى له من الادلة والبراهين.
قضيت ساعتين مع الرجل الذي امضى سبع سنوات مع الجريمة والمجرمين سبع سنوات ينظر فيها يوميا ما لا يقل عن أربع قضايا من حوادث الاجرام، يدرسها بكل دقة وعناية، ويستمع لأقوال المشتكين والمتهمين، وشهادات الشهود ويناقش هذه الأقوال والأدلة والقرائن ثم يقدم مطالعته للمحكمة فيطلب فيها إدانة المجرم، أو براءة المتهم، حسبما يتراءى له من قناعته وايمانه وبما يوحي اليه ضميره ووجدانه وظروف القضية.
ففي كل يوم تقدم له اضابير القضايا التي تحال اليه من حكام التحقيق في ألوية بغداد والكوت والدليم فيدرسها ويلاحظها، فإذا وجدها خالية من نقص قانوني أو أصولي يرسلها الى امحكمة الكبرى لتعيين يوم المرافعة.
هذه الجلسة كانت مع نائب المدعي العام وليس مع المدعي العام. وقد خرج نائب المدعي العام بفكرة معينة عن الجريمة والمجرمين، والعقلية التي يرزح المجرم تحت وطأتها والدوافع التي تدفعه الى الجريمة. وهذه الدوافع تختلف في القرى والارياف عنها في المدن، ففي القرى والارياف تكون دوافع الجريمة واسبابها على الاكقر، الاختلاف على مياه السقي وتوزيعها، وعلى قسمة الطعام، وجرائم الدفاع عن النفس، والسرقة، وجرائم غسل العار، والقتل والايذاء بسبب دخول حيوانات الرعي الى الحقول، وكذلك بسبب الزواج بالنهوة.. وما يتبعها. أما في المدن فإن أكثرية هذه الأسباب تختفي وتبرز أسباب أخرى مكانها منها جرائم القتل وغسل العار، والجرائم الناتجة عن احتساء الخمر، عندما يكون المجرم حاملا للسلاح الناري او الجارح وجرائم اللواط والزنا والسرقة التي يكون الدافع اليها غالبا الفقر والبطالة، وجرائم السلب على الطرق العامة وبين المدن.
وقد توجهنا الى نائب المدعي العام الاستاذ سلمان عبدالجبار ببعض الاسئلة:
• هل ان طرق محاكمة المجرمين في العراق تؤمن تطبيق العدالة بكل معانيها؟
فقال: هذا موضوع متشعب يشمل اجراءات القبض على المتهم واجراءات التحقيق والمحاكمات وما يتشعب عنها من مواضيع. وان القوانين الاصولية والقضائية المطبقة في العراق كافية لتأمين العدالة اذا ما روعي فيها حسن التصرف، كما اعتقد ان هذه القوانين راقية جدا وهي ان لم تكن احسن، فانها متساوية مع بقية القوانين المطبقة في البلاد العربية والغربية.
استخبرت معاونية شرطة إمام طه بحدوث مشاجرة بين الأمرأتين كل من عفيفة عباس و فضيلة غازي، وعند جلب المرأتين إلى المركز كانت علائم السكر بادية على وجهيهما، وبعد ارسالهما الى المستشفى واجراء الكشف الطبي عليهما ثبت احتساء الأمرأتين للخمرة.. فقرر حاكم التحقيق إيداعهما التوقيف.
تنكـّـر !!!!
شاهد رجل من أهالي الزبير رجلين يرتديان الملابس النسائية ويتجولان في أسواق الزبير فطتاردهما والقى القبض على أحدهما بينما لاذ الثاني بالفرار.
وقد حضر مركز شرطة الزبير الشخص المدعو إبراهيم عبدالرحمن من أهالي الزبير، وأفاد بأنه كان قادماً من مدينة البصرة في طريقه إلى الزبير بسيارته، فشاهد شخصين قرب سوق الزبير يرتديان الملايس النسائية فقبض على احدهما المدعو حميد خضير وجلبه معه الى المركز اما الثاني فقد ركن الى الفرار فبوشر بالتحري والتحقيق لمعرفة سبب تنكر الشخصين بزي النساء.
محتالة الأعظمية:
ألقت شرطة الأعظمية القبض قبل ثلاثة أيام على أخطر محتالة عرفها رجال الشرطة في العراق، فقد أرتكبت هذه المرأة وتدعى (نشمية ريحان) أكثر من 30 حادثة سرقة واحتيال، وما زال التحقيق مع المحتالة يجري باشراف معاون شرطة الاعظمية عبدالفتاح السامرائي والمفوض يحيى رشيد، في القضايا التي ترد اخباريات من الناس عن الاموال التي سرقتها هذه المحتالة منهم.
فقد أخبرت مركز شرطة الاعظمية الامراة (اميرة محمد) وادعت بان امراة قد حضرت لدارها وابتاعت منها (فوطة) بقيمة ثلاثة دنانير ونصف ثم طلبت منها ان تجلب لها فوطتين اخريين، ولكن المتهمة هربت بالمبلغ بعد ان احتالت على اهل الدار بحجة ذهابها لتقديم طعام الغداء لزوجها.
وبنتيجة التحري والتعقيب قبض على المحتالة نشمية بنت ريحان ولدى عرضها على المشتكية فقد تعرفت عليها، وبعد التحقيق معها اعترفت المتهمة بجريمتها كما اعترفت بجرائم اخرى في اماكن مختلفة من مدينة بغداد.
يموت من الفرح!!!
لطيف حاج احمد كهل في العقد الخامس من عمره امتهن النجارة في محلّة تحت التكية في عقد الجام، وكان يكسب عيشه بعرق جبينه فيدر له عمله هذا ربحا يقيم به أوده وعائلته، وفدأة تفتحت أبواب السماء عندما ظهر الى الوجود قانون تصفية الوقف الذري الذي دفعه الى مراجعة المحاككم لاستحصال نصيبه من وقف له من أجداده ومضت الايام والشهور وهو ينتظر نتيجة القضية.. وكان يوم جاءه فيه الخبر بحصوله على مبلغ ثلاثة ىلاف دينار حصته من الوقف ولم تتحمل أعصابه هذه الصدمة المفرحة فأغمي عليه في الحال واستدعيت له سيارة الاسعاف لنقله الى المستشفى وفي الطريق فارق الحياة دون ان تكتحل عيناه بالالاف الثلاثة التي كان حلمه الذي يراود خياله..
هجوم الخنازير:
هاجم عدد من الخنازير بعض الأهالي في محلة الهارثة وكتيبان في لواء البصرة وسببت لهم بعض الاصابات والجروح. فقد حضر مركز شرطة شط العرب المدعو زاير دوباش بن شمخي جالبا معه ابنته المسماة (بشتة) وابنة عمه المسماة (زهرة) وأفاد بأنه عندما كانت الفتاتان المذكورتان تجكعان الحطب في قرية كتيبان اذ تصدى لهما خنزير وهاجمهما واسقطهما على الارض فاصيبتا بجروح ورضوض، وارسلتا الى المستشفى للمعالجة وادخلتا فيها.
كما حضر المدعو سيد محمد السيد خلف من سكان قرية الهارثة مدعيا بأنه قد تصدى له خنزير وعضه في ساقه اليسرى وسبب له بعض الجروح فارسل الى المستشفى للمعالجة. والتعقيبات جارية للقبض على الخنازير المهاجمة.
تصادم غريب؟؟
وهذا حادث تصادم غريب من نوعه، فقد نسمع بحدوث تصادم بين السيارات او القطارات او البواخر وحتى بين الطائرات، ولكننا نادرا ما نسمع عن حادث تصادم بين حصانين في الصحراء!!
وهذا ما حدث، فقد أخبر مركز شرطة الأسكندرية المدعو عبدالله محمد من عشيرة الجنابيين الساكن بأراضي (مويلحة) قرب بلدة الاسكندرية وافاد بأنه بينما كان راكبا فرسه وكانت تركض بسرعة، إذ صادفه المدعو خضير الكسار وكان هو الآخر راكبا على ظهر فرسه، فاصطدما وأدى الحادث الى اصابتهما برضوض وجروح مختلفة في انحاء شتى من جسميهما، وكذلك أصيب الفرَسان بكسور ورضوض مما أدى إلى موت أحداهما.
حديث مع نائب المدعي العام الاستاذ سلمان عبدالجبار:
من هو المجرم الذي اشفقت عليه؟
من هو المجرم الذي اثار سخطك؟
رجل يذبح زوجته امام اطفاله الثلاثة..
لقد سمعتم ولا شك بالادعاء العام، ونائب المدعي العام الذي يرد اسمه كل يوم في الصحف والمجلات، عندما يطلب الى المحكمة تجريم المتهم، او براءته فهو الذي يمثل الحق العام للمجتمع وللشعب كله، ويقف في المحاكم كل يوم يستمع لاقوال المشتكين والمتهمين، وشهادات الشهود، ويناقش هذه الاقوال والشهادات والادلة، والقرائن، فتتفاعل هذه العوامل كلها في فكره، وبقناعته ووحي ضميره ووجدانه فيبدي مطالعته للمحكمة مطالبا اياها بانزال اشد العقزبات بالمجرمين او ببراءة المتهم من التهمة الموجهة اليه بعد تقديم ما يتراءى له من الادلة والبراهين.
قضيت ساعتين مع الرجل الذي امضى سبع سنوات مع الجريمة والمجرمين سبع سنوات ينظر فيها يوميا ما لا يقل عن أربع قضايا من حوادث الاجرام، يدرسها بكل دقة وعناية، ويستمع لأقوال المشتكين والمتهمين، وشهادات الشهود ويناقش هذه الأقوال والأدلة والقرائن ثم يقدم مطالعته للمحكمة فيطلب فيها إدانة المجرم، أو براءة المتهم، حسبما يتراءى له من قناعته وايمانه وبما يوحي اليه ضميره ووجدانه وظروف القضية.
ففي كل يوم تقدم له اضابير القضايا التي تحال اليه من حكام التحقيق في ألوية بغداد والكوت والدليم فيدرسها ويلاحظها، فإذا وجدها خالية من نقص قانوني أو أصولي يرسلها الى امحكمة الكبرى لتعيين يوم المرافعة.
هذه الجلسة كانت مع نائب المدعي العام وليس مع المدعي العام. وقد خرج نائب المدعي العام بفكرة معينة عن الجريمة والمجرمين، والعقلية التي يرزح المجرم تحت وطأتها والدوافع التي تدفعه الى الجريمة. وهذه الدوافع تختلف في القرى والارياف عنها في المدن، ففي القرى والارياف تكون دوافع الجريمة واسبابها على الاكقر، الاختلاف على مياه السقي وتوزيعها، وعلى قسمة الطعام، وجرائم الدفاع عن النفس، والسرقة، وجرائم غسل العار، والقتل والايذاء بسبب دخول حيوانات الرعي الى الحقول، وكذلك بسبب الزواج بالنهوة.. وما يتبعها. أما في المدن فإن أكثرية هذه الأسباب تختفي وتبرز أسباب أخرى مكانها منها جرائم القتل وغسل العار، والجرائم الناتجة عن احتساء الخمر، عندما يكون المجرم حاملا للسلاح الناري او الجارح وجرائم اللواط والزنا والسرقة التي يكون الدافع اليها غالبا الفقر والبطالة، وجرائم السلب على الطرق العامة وبين المدن.
وقد توجهنا الى نائب المدعي العام الاستاذ سلمان عبدالجبار ببعض الاسئلة:
• هل ان طرق محاكمة المجرمين في العراق تؤمن تطبيق العدالة بكل معانيها؟
فقال: هذا موضوع متشعب يشمل اجراءات القبض على المتهم واجراءات التحقيق والمحاكمات وما يتشعب عنها من مواضيع. وان القوانين الاصولية والقضائية المطبقة في العراق كافية لتأمين العدالة اذا ما روعي فيها حسن التصرف، كما اعتقد ان هذه القوانين راقية جدا وهي ان لم تكن احسن، فانها متساوية مع بقية القوانين المطبقة في البلاد العربية والغربية.




