كان يامكان في سالف الأزمان كان هناك قريه بعيده بها شاب يدعى رامز ، كان رامز يعيش في بيت صغير مع والدته، كان لايملكان إلا بقرة واحدة نحيفة لا تعطيهم الكثير من اللبن، فطلبت الام من رامز أن يصطحب البقرة إلى السوق ويبيعها بأي ثمن حتى يستطيعون إحضار الطعام والشراب، فأخذ رامز تلك البقرة وتوجه الي السوق لكي يبيعها كما طلبت أمه…
وفي الطريق إلى السوق سمع رامز صوت رجلا عجوزا يناديه قائلا: أين تذهب بتلك البقرة؟
رد عليه رامز: ذاهب إلى السوق لأبيعها..
فقال له العجوز: حسناً، أنا سأشتريها منك مقابل بعض الحبوب السحرية التي ستجعلك غنياً، فرح رامز وتخيل انه غنيا ويعيش في قصر يملئه الخدم أيقظه العجوز من الحلم وقال له ماذا قلت هل توافق ؟؟؟
وأخذ منه مجموعة من حبوب الفاصوليا الحمراء، وعاد إلى البيت حائراً يفكر كيف ستجعله مجموعة الحبوب هذه غنيآ؟؟ فعندما وصل للمنزل سألته الأم بكم بعت البقره يارامز، فأخبرها بما حدث وأعطاها ما أحضر من حبوب، غضبت الأم غضباً شديداً كانت تلك البقرة آخر ما يملكان، وأمسكت حبات الفاصولياء ورمتها من النافذة، حزن رامز جدا لانه اغضب والدته وأضاع بقرتها الوحيدة بلا مقابل، ومن شدة حزنه وأسفه توجه إلى فراشه دون أن يتناول عشاءه وظل يفكر بما حصل حتى غلبه النعاس….
وعندما استيقظ رامز في الصباح إلا أنه لم يلاحظ تسلل أشعة الشمس الذهبية إلى غرفته كالعادة، فاستغرب لماذا لم تشرق الشمس التي تعتبر مصدر من مصادر الحياة، ذهب ونظر من النافذة فوجد نبتة ضخمة لم يرها أمام نافذته من قبل ….
ظل رامز متعجبا لما حدث ففكر بأن يتتبع تلك النبتة ويعرف اصلها فوجدها حبات الفاصوليا السحرية، تسلق رامز تلك النبتة الضخمة بصعوبة وأخذ يصعد ويصعد حتى وصل آخرها، فلم يجد شئ فنزل رامز بخيبه امل فوجد قصراً عملاقاً إلى جانبها ، دخل رامز اللي القصر والدهشة تملأه، فوجد مجموعة من الهياكل العظمية التي تقوم بحراسة وحش عملاق ….
شعر بالخوف ولكن اصر على اكمال المغامرة، كان الوحش نائماً حين دخل رامز ولكن الهياكل العظمية قامت بإصدار بعض الأصوات لتنبه العملاق حين رأته ، فاستيقظ من نومه ينظر حوله، فهرب رامز على الفور واختبأ خلف أحد الكراسي، قام العملاق وأخذ يبحث في القصر فلم يجد شيئاً، ثم أخرج من جيبه كيساً من النقود الذهبية ووضعها فوق الطاولة، ثم عاد ودخل في نوم عميق….
اخذ النقود وذهب مسرعا الى منزله ثم أعطى لوالدته الكيس، فسالته الأم أين أحضرت تلك النقود، فحكى لها عما حدث تعجبت الأم ولكنها فرحت بالنهاية…..
مما جعله يقرر أن يذهب إلى قصر العملاق مجدداً، وهذا ما حدث بالفعل، لكنه وجد العملاق هذه المره مستيقظاً، يعزف على بيانو، أعجب رامز بصوت البيانو، فاختبأ حتى نام العملاق وحاول العزف على تلك البيانو، ولكنه كان بيانو سحري، فصرخ بصوت عالٍ: أنقذني يا سيدي إنه يحاول سرقتي، أستيقظ العملاق بغضب شديد وأخذ يطارد رامز حتى كاد يمسكه، إلا أن تسلق رامز النبتة سريعاً والعملاق يتبعه ، وعاد رامز لحديقة بيته وأسرع بالتقاط فأس كبير وقام بضرب جذع نبتة الفاصوليا ضربات قويه حتى قطعها، فسقط العملاق سقطة شديدة ومات، فيما انتقل رامز ووالدته إلى منزل جديد وقاما بشراء مزرعة كبيرة بها الكثير من الأبقار وعاشا بسعادة واصبح غنيا، تعلم رامز عدم التسرع في الحكم على الأشياء .
قصه حلوه