لوجهك..!
لوجهك بعضُ الحكايا الغريبة..!
كيف سماؤكِ ممعنة بالغيابِ.. وغيمكُ يفرشُ بالظلِّ أرضي..؟
وكيف يعلّق سترته الصّبحُ فوق حبال الأناشيدِ..
وهي تسارع نحو سماوات عينيكِ
كيف تعلّقُ نوتا المواعيد بُردتها فوق سطحِ أغنايكِ..
والصيفُ ممتلئٌ بالحنينِ..فتجثو هناكَ..
لتـقـفل عيناك باب الزمانِ...بلحظة غمضِ...!!
وكيف..يصير الضياء بطيئاً..إذا مرّ جنب محيّاكِ..
كيف يسبّح لله مختلجاً..ويصلّي عليكِ....ويمضي...
م.م
الشاعر مهدي منصور
لوجهك بعضُ الحكايا الغريبة..!
كيف سماؤكِ ممعنة بالغيابِ.. وغيمكُ يفرشُ بالظلِّ أرضي..؟
وكيف يعلّق سترته الصّبحُ فوق حبال الأناشيدِ..
وهي تسارع نحو سماوات عينيكِ
كيف تعلّقُ نوتا المواعيد بُردتها فوق سطحِ أغنايكِ..
والصيفُ ممتلئٌ بالحنينِ..فتجثو هناكَ..
لتـقـفل عيناك باب الزمانِ...بلحظة غمضِ...!!
وكيف..يصير الضياء بطيئاً..إذا مرّ جنب محيّاكِ..
كيف يسبّح لله مختلجاً..ويصلّي عليكِ....ويمضي...
م.م
الشاعر مهدي منصور