كان ياماكان في يوما من ذات الايام كان هناك قطة جميلة تدعي قطقوطه، كانت قطقوطه حزينة دائما وتشعر بانها قطه قبيحة لا فائدة لها فكانت كلما نظرت قطقوطه الي المرأة، تشعر بالتعاسة والحزن وخيبة الأمل، وكانت دائما تراقب جميع الحيوانات وهم يلعبون معا، وهي حالمة انها تلعب معهم، وحينما ترى العصافير في السماء تحلم أنها تطير معهم في السماء، وأياما أخرى تحلم وكأنها تسبح كالاسماك تحت الماء، ويوما تحلم انها تجري بسرعه كالفهد في الغابات….
ولكن كانت تلك الأحلام والخيالات تمنعها من التفكير قليلا فما تتميز به عن جميع المخلوقات الأخرى فالله ينعم علينا جميعا بصفات مختلفة، وفي يوما من الايام كانت قطقوطه تلعب بجانب البحيرة وحيدة، فلفت انتباه القطه مجموعة من البطات الصغيرة التي تسبح في البحيرة، فتمنت لو أنها تستطيع السباحة كالبط ….
فقفزت قطقوطه الى البحيرة وحاولت السباحة ولكنها كانت ستغرق، فخرجت مسرعه ونفضت جسمها من الماء، وكانت غاضبة وحزينة تكمل طريقها نحو المنزل، وهي في طريقها للمنزل شاهدت ارنبا يقفز بمرح ويتناول الجزر، فتمنت لو أنها أرنب يقفز ويلعب ويمرح ويستمتع بوقته، وعندما حاولت القفز وقعت وكانت ستصاب بخدوش، انزعجت قطقوطه وكانت عائدة للمنزل حزينه .
وعندما كانت في طريقها للمنزل شاهدت قطيعا من الخراف، اعجبت قطقوطه بصوف القطيع الكثيف، وتخلت جمال شكلها أن أصبحت خروفا، فاسرعت الى المنزل لتبحث عن قطعة من الصوف بالدولاب، وعندما وجدتها لفتها حولها وبدأت تمشي في سعادة مع القطيع، ولكن كان الجو مشمس وشعرت قطقوطه بحراره شديده، فغضبت وإزالته عن جسمها وهربت بحزن شديد.
فقررت قطقوطه أن تجلس تحت شجرة لتستريح قليلا، كانت قطقوطه بطبيعتها كلما شعرت بالحزن تموء بصوتها اللطيف وتصدر انغاما، فكانت الزرافة برقوقه تمشي بين الأشجار بينما سمعت موء قطقوطه، وقالت لها: يا إلهي ما أجمل صوت موائك!!
وتمنت الزافه لو انها تمتلك صوت جميل كجمال مواء قطقوطه ابتسمت قطقوطة وعلا صوت موائها من شدة الفرح، وبينما كانو سعداء يتبادلو النغمات سمعو صوت عجوز تنادي: انقذوني انقذوني فأسرعت قطقوطه لكي تساعد العجوز المسكينة، فوجدت قطقوطه افعى كبيره تحاول أن تؤذي السيدة العجوز، فأسرعت قطقوطه ونالت من الأفعى وانقذت تلك العجوز ….
فرحت العجوز كثيراً وشكرت قطقوطه على ما فعلته لأجلها، وطلبت منها أن تشكر الله على نعمة المخالب التي أنعم بها عليها ،وبعد فتره وجدت سلحفاة يبدو عليها التعب والارهاق، فسألتها لماذا انتي حزينه أيتها السلحفاة ؟؟
فقالت بحزن شديد: لقد سمعت صوتك العجوز فأتيت مسرعة لإنقاذها ولكني لم أستطع الوصول في الوقت المناسب لبطء حركتي ، فشكرت قطقوطة الله على سرعة حركتها، وقالت العجو : هوني عليك يا سلحفاتي العزيزة قطقوطة الجميلة قد أنقذتني بما أنعم الله به عليها، وأنا متأكدة أنني أحتاج مساعدتك يوماً ما، فلكل مخلوق منا وظيفة في هذه الحياة خلقه الله لأجلها، فلنشكر الله جميعاً ولنذكر بعضنا بمحاسن البعض دوماً، ابتسمت قطقوطة والسلحفاة وقالوا بصوت واحد الحمد لله حمدا كثيرا يليق بجلاله وعظيم سلطانه وضحك الجميع وعادو اللي منزلهم سعداء
يسلمو غلاي

