وماذا تريد إذن؟
بعت أوطانك المرمرية..والحلم مثل الخضار على العرباتِ..
ولم تلتفتْ حين كنت تصارع من أجلها أنها خلف ظهرك
تحتك..
فيك..
تموت القضيةْ
ولم ترَ تفاحة غير خمرية الخد في سريافو..
ولا نفقاً غير فوّهة البندقيّةْ...
تيمّم بدمع صغارك من وعدوا ذات عيدٍ بحلوى..
ورح نحو منفاك..
إن المنافي البعيدة تدنيك أكثر من وطنٍ في الحنين
وفي الأبجديّةْ...
م.م
الشاعر مهدي منصور
بعت أوطانك المرمرية..والحلم مثل الخضار على العرباتِ..
ولم تلتفتْ حين كنت تصارع من أجلها أنها خلف ظهرك
تحتك..
فيك..
تموت القضيةْ
ولم ترَ تفاحة غير خمرية الخد في سريافو..
ولا نفقاً غير فوّهة البندقيّةْ...
تيمّم بدمع صغارك من وعدوا ذات عيدٍ بحلوى..
ورح نحو منفاك..
إن المنافي البعيدة تدنيك أكثر من وطنٍ في الحنين
وفي الأبجديّةْ...
م.م
الشاعر مهدي منصور
يسلمو ياغلا