زينب محتاره بعيلتها
محتـاره بعيلتــها الليله
لا والي العدها وتشكيله
لا خيـمـه الظلـت للعيله
تنظر مذبوحين اخـوتـها
ليلة وحشه وليلة غربه
عالايتام وزينـب صعبه
محتاره ومدمعها تصبّه
ولا واحد يحضر حيرتها
ظلت زينب تحرس بيهم
اطفـال وخـدّر تحميــهـم
ناموا بالصحره التچويهم
وزينـب ما نشفت دمعتـها
بسيوف حسين مگطعينه
جثّـه بـلا راس مخلـيـنــه
مرضـوض بخيل مسلبينه
وهضموا زينب من ساعتها
والكافل گطعوا چفّـيـنــه
راسـه بعـامـود مهشّمينـه
طايح عالشاطي موذرينه
ما يدري بأختـه وغـربتـها
محتـاره بعيلتــها الليله
لا والي العدها وتشكيله
لا خيـمـه الظلـت للعيله
تنظر مذبوحين اخـوتـها
ليلة وحشه وليلة غربه
عالايتام وزينـب صعبه
محتاره ومدمعها تصبّه
ولا واحد يحضر حيرتها
ظلت زينب تحرس بيهم
اطفـال وخـدّر تحميــهـم
ناموا بالصحره التچويهم
وزينـب ما نشفت دمعتـها
بسيوف حسين مگطعينه
جثّـه بـلا راس مخلـيـنــه
مرضـوض بخيل مسلبينه
وهضموا زينب من ساعتها
والكافل گطعوا چفّـيـنــه
راسـه بعـامـود مهشّمينـه
طايح عالشاطي موذرينه
ما يدري بأختـه وغـربتـها
زينــب مـا نـامــت ليلتـها
ظلت تحرس عگب خوتها
مهضومه وتنـزف دمعتـها
تـنــدب يابـويـه بشــدّتــها
ظلت تحرس عگب خوتها
مهضومه وتنـزف دمعتـها
تـنــدب يابـويـه بشــدّتــها
رائع غلاي
