- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 49,574
- مستوى التفاعل
- 27,347
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
- جوهرة
- დ337,799
لكلّ حزنٍ حرفهُ ، ولكلّ سطرِ ابتسامته
هذا الضجرُ المتمددُ على أسرّةِ الأيّام ، يقتلُ فينا اشياء كثيرة ،
ويُحيي ذكرياتٍ متعددة ، تلك الاشياء التي تموتُ شيئا فشيئا ،
لم تكنُ توافهَ أمورنا ، كانت الأهم ، الأقوى ،
الأحبّ إلى قلوبنا ذاتَ وقتٍ وذاتَ زمنٍ ..
لكن خذلاننا لها ، أماتها وهيّ رضيعةٌ بين ذراعيّ حاضرنا ..
فنحن لم نتشبث بها ، لم نقاوم تآكل صبرها أمام صدأ الملل ،
ولم نُلملم قطعها المتناثرة أمام رياح الرتابة والروتين ..
بل العكس تقاعس الأمل فينا ، وشاخ التفاؤلُ بنا ،
وتراجعنا قليلا نحو الوراء بل كثيراً ، ورأينا الدنيا
من ثقبِ الباب سوداء، لونها قاتمٌ لا يشعُ منه نورُ الصباح ،
إتسعت أحداقنا ، و جحظت أعيننا لكننا لم نغيّر
ثقب الباب بنوافذنا بل العكس ، تشتت النظر ،
ولم نحدد زاوية الفرح جيّدا- فاصطدمنا- بما يسمى الضجر ..
تغيّرت ملامحنا وشخنا داخليا قبل أن تشيخَ اوصالنا ،
رسمنا على جدران واقعنا دوائر لا تنتهي ،
مُحكمة الاغلاق ، حتى لا ننفذ منها وكأننا نستسلم سريعا لليأس ...
وننسى أنّ العالم يتغير ويندفعُ بقوته نحو الأمام ليرسلَ
لنا رياح الربيع ، ونسائمهُ العذبة حتى تُحيي أمل التغيير بنا ،
تزرع بذور الفرح ، تسقي أزهار الأمل
وتُفرج عن اسارير التفاؤل ، فنبتسم ، نأخذ قليلا من الورق ،
وقلما حبرهُ لا يجفُ ، تتسخُ اصابعنا ونحن نكتب
وندون قوتنا على بعض من الورق ..
نتحسس ملامحنا المبتسمة ، نضعُ بصمة المداد
على / خدودنا ، شفاهنا / ونبحث عن أقرب مرآةٍ فنبتسم
ويخرجُ الصوتُ شيئا فشيئا حتى يكسر جدارَ الحزن
ونضحك بقلوب تملؤها السعادة ، نقهقهُ كأطفال يلعبون بالشارع ..
فيتبسم كلّ ما حولنا ويرحلُ الضجر عنّا ،
وتصبح الكتابة أول بابٍ ينفذُ منه الأمل ،
كنافذةٍ يغزوها نور الصباح ،
كذراعِ والدة تحتضننا بكلّ حنان أحرفها ،
حتى نزفرَ الحزن بين أسطرها ،
وكَدمعتنا السخيّة التي تشهدُ على آخر أوجاعنا ،
الكتابة روح آخرى تسري بأجسادنا ..
لكلّ حزنٍ حرفهُ ، ولكلّ سطرِ*ابتسامته*فكم من ابتسامة
بعد حزن وكم من حزن تخلف عن موعده فقط حينما
يرى أنّ الفرح زائر لا يرحل والأمل صديقٌ
لا يخون والتفاؤل كأبٍ يُغننيا عن الحلم .
هذا الضجرُ المتمددُ على أسرّةِ الأيّام ، يقتلُ فينا اشياء كثيرة ،
ويُحيي ذكرياتٍ متعددة ، تلك الاشياء التي تموتُ شيئا فشيئا ،
لم تكنُ توافهَ أمورنا ، كانت الأهم ، الأقوى ،
الأحبّ إلى قلوبنا ذاتَ وقتٍ وذاتَ زمنٍ ..
لكن خذلاننا لها ، أماتها وهيّ رضيعةٌ بين ذراعيّ حاضرنا ..
فنحن لم نتشبث بها ، لم نقاوم تآكل صبرها أمام صدأ الملل ،
ولم نُلملم قطعها المتناثرة أمام رياح الرتابة والروتين ..
بل العكس تقاعس الأمل فينا ، وشاخ التفاؤلُ بنا ،
وتراجعنا قليلا نحو الوراء بل كثيراً ، ورأينا الدنيا
من ثقبِ الباب سوداء، لونها قاتمٌ لا يشعُ منه نورُ الصباح ،
إتسعت أحداقنا ، و جحظت أعيننا لكننا لم نغيّر
ثقب الباب بنوافذنا بل العكس ، تشتت النظر ،
ولم نحدد زاوية الفرح جيّدا- فاصطدمنا- بما يسمى الضجر ..
تغيّرت ملامحنا وشخنا داخليا قبل أن تشيخَ اوصالنا ،
رسمنا على جدران واقعنا دوائر لا تنتهي ،
مُحكمة الاغلاق ، حتى لا ننفذ منها وكأننا نستسلم سريعا لليأس ...
وننسى أنّ العالم يتغير ويندفعُ بقوته نحو الأمام ليرسلَ
لنا رياح الربيع ، ونسائمهُ العذبة حتى تُحيي أمل التغيير بنا ،
تزرع بذور الفرح ، تسقي أزهار الأمل
وتُفرج عن اسارير التفاؤل ، فنبتسم ، نأخذ قليلا من الورق ،
وقلما حبرهُ لا يجفُ ، تتسخُ اصابعنا ونحن نكتب
وندون قوتنا على بعض من الورق ..
نتحسس ملامحنا المبتسمة ، نضعُ بصمة المداد
على / خدودنا ، شفاهنا / ونبحث عن أقرب مرآةٍ فنبتسم
ويخرجُ الصوتُ شيئا فشيئا حتى يكسر جدارَ الحزن
ونضحك بقلوب تملؤها السعادة ، نقهقهُ كأطفال يلعبون بالشارع ..
فيتبسم كلّ ما حولنا ويرحلُ الضجر عنّا ،
وتصبح الكتابة أول بابٍ ينفذُ منه الأمل ،
كنافذةٍ يغزوها نور الصباح ،
كذراعِ والدة تحتضننا بكلّ حنان أحرفها ،
حتى نزفرَ الحزن بين أسطرها ،
وكَدمعتنا السخيّة التي تشهدُ على آخر أوجاعنا ،
الكتابة روح آخرى تسري بأجسادنا ..
لكلّ حزنٍ حرفهُ ، ولكلّ سطرِ*ابتسامته*فكم من ابتسامة
بعد حزن وكم من حزن تخلف عن موعده فقط حينما
يرى أنّ الفرح زائر لا يرحل والأمل صديقٌ
لا يخون والتفاؤل كأبٍ يُغننيا عن الحلم .

يسلملي المرور والطله الحلوه