النقاط
117
الحلول
1
- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 50,861
- مستوى التفاعل
- 30,193
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
يُحكى عن هشام القرضي أنه كان في مجلس أحد الأُمراء ، فابتليَ برجلٍ متطفل يُدعى لُكاعاً سأله علانية عن عمره ، إذ قال له : كم تعد؟ فتجاهل هشام معنى السؤال ، فأجاب : أني أعد من واحد إلى ألف و أكثر.
قال الرجل: لم أرد هذا وإنما كم تعد من سن؟ قال هشام : إثنين وثلاثين سناً، نصفها من أعلى و نصفها من أسفل.
قال الرجل : ما أردت ذلك ، ولكن كم لك من السنين؟ قال هشام : والله ما لي منها شيء وإنما السنون كلها لله. قال الرجل متأففا ما رأيتك اليوم ، يا هذا ما سنك؟ قال: إنه عظم.
فازداد الرجل ضيقًا وقال : ابن كم أنت؟ قال هشام : أنا ابن إثنين ، أب وأم. فقال الرجل : يا هذا !! كم أتى عليك من السنين؟ قال : والله ما أتى علي منها شيء ، ولو أتى علي منها شيء لقتلني.
فسقط في يد الرجل ، وعلم أن هشام يفهم السؤال ولكنه يتجاهله. فقال الرجل: إذن كيف أقول !! قال له هشام : قل كم مضى من عمرك ! فتنهد الرجل سعيداً إذ آن له أن يعرف الإجابة عن سؤاله. وقال: كم مضى من عمرك؟ أجابه هشام : وفيم سؤالك عن هذا يا لُكاع ؟ فخجل الرجل ، واستغرق الناس في الضحك.
قال الرجل: لم أرد هذا وإنما كم تعد من سن؟ قال هشام : إثنين وثلاثين سناً، نصفها من أعلى و نصفها من أسفل.
قال الرجل : ما أردت ذلك ، ولكن كم لك من السنين؟ قال هشام : والله ما لي منها شيء وإنما السنون كلها لله. قال الرجل متأففا ما رأيتك اليوم ، يا هذا ما سنك؟ قال: إنه عظم.
فازداد الرجل ضيقًا وقال : ابن كم أنت؟ قال هشام : أنا ابن إثنين ، أب وأم. فقال الرجل : يا هذا !! كم أتى عليك من السنين؟ قال : والله ما أتى علي منها شيء ، ولو أتى علي منها شيء لقتلني.
فسقط في يد الرجل ، وعلم أن هشام يفهم السؤال ولكنه يتجاهله. فقال الرجل: إذن كيف أقول !! قال له هشام : قل كم مضى من عمرك ! فتنهد الرجل سعيداً إذ آن له أن يعرف الإجابة عن سؤاله. وقال: كم مضى من عمرك؟ أجابه هشام : وفيم سؤالك عن هذا يا لُكاع ؟ فخجل الرجل ، واستغرق الناس في الضحك.





