مذ كنتُ.. في ورق انسكابك سطرا ... أغرقتُ حرفيَ .. واكتتبتك خصرا
وضللتُ عن بيت القصيد .. وعن فمي ... منذ اقتبستك وارتكبتك .... شعرا
آنستُ في عينيك وحي نبوءتي ... سبحان من بي نحو خدّك .. أسرى
حتى دنوتُ .. فكنتِ سدرةَ خاطري ... ودنوت أخرى ... فاحتضنتك ... جمرا
كنا على شفتين ننقشُ بوحنا ............ فكأننا شفتان تعصر خمرا
كنا على وشك الولوج لضفة الأسرار اذ كان الترنحُ .......... نهرا
حتى شهدّتكِ للنهار قيامةً .... فتلوتُ .. قامتك المضيئة .... حشرا
وضللتُ عن بيت القصيد .. وعن فمي ... منذ اقتبستك وارتكبتك .... شعرا
آنستُ في عينيك وحي نبوءتي ... سبحان من بي نحو خدّك .. أسرى
حتى دنوتُ .. فكنتِ سدرةَ خاطري ... ودنوت أخرى ... فاحتضنتك ... جمرا
كنا على شفتين ننقشُ بوحنا ............ فكأننا شفتان تعصر خمرا
كنا على وشك الولوج لضفة الأسرار اذ كان الترنحُ .......... نهرا
حتى شهدّتكِ للنهار قيامةً .... فتلوتُ .. قامتك المضيئة .... حشرا