احبّكَ..
منذُ اعتليتُ الرصيف..
مُذ قبَّلَ فجراً شفاهي الرغيف..
مُذ داهَمتني رغباتُ الصِبا
كليلٍ هوا
يغطّي بوجههِ جسمي النحيف..
احبّكَ..
لأنّي كروحِ الشَجر
تحبُّ المطر
و تخشى إصفرارَ رياحِ الخريف..
احبّكَ..
لأنّي وحيدٌ هنا
و دونَكَ يغدو شتائي مُخيف..
احبّكَ..
لانّكَ ضوءُ النهار
لِعُمري سنيناً ضياهُ يضيف..
# بقلمي
منذُ اعتليتُ الرصيف..
مُذ قبَّلَ فجراً شفاهي الرغيف..
مُذ داهَمتني رغباتُ الصِبا
كليلٍ هوا
يغطّي بوجههِ جسمي النحيف..
احبّكَ..
لأنّي كروحِ الشَجر
تحبُّ المطر
و تخشى إصفرارَ رياحِ الخريف..
احبّكَ..
لأنّي وحيدٌ هنا
و دونَكَ يغدو شتائي مُخيف..
احبّكَ..
لانّكَ ضوءُ النهار
لِعُمري سنيناً ضياهُ يضيف..
# بقلمي


