خُذني اليكَ..
خُذني كطيفٍ في المنام
خُذني لعلّي اشتهي رمقاً...
و لا اجدُ المُدام..
خُذني كقنديلٍ قديم
يرنو فتمسحَ وجههُ
ليكونَ نجماً في السديم..
يصحو و لا يخشى الظلام..
خُذني اليكَ..
خذني لأختزل الكلام..
قلبي أشار َ بنبضهِ هذا المساء
و ارادَ حلماً يرتدي ذاكَ الرداء
فوضى و جمهرةٌ...
و في تلكَ العيون
يغفو و يُعتنقُ السلام..
خُذني...
و لا تخشى الملام..
خُذني اليكَ..
كُلّي بكلّكَ شاردٌ.. و مشرَّدٌ..
و حروفُ اسمكَ لا تنام..
تلهو بخاصرةِ الزحام..
# بقلمي
خُذني كطيفٍ في المنام
خُذني لعلّي اشتهي رمقاً...
و لا اجدُ المُدام..
خُذني كقنديلٍ قديم
يرنو فتمسحَ وجههُ
ليكونَ نجماً في السديم..
يصحو و لا يخشى الظلام..
خُذني اليكَ..
خذني لأختزل الكلام..
قلبي أشار َ بنبضهِ هذا المساء
و ارادَ حلماً يرتدي ذاكَ الرداء
فوضى و جمهرةٌ...
و في تلكَ العيون
يغفو و يُعتنقُ السلام..
خُذني...
و لا تخشى الملام..
خُذني اليكَ..
كُلّي بكلّكَ شاردٌ.. و مشرَّدٌ..
و حروفُ اسمكَ لا تنام..
تلهو بخاصرةِ الزحام..
# بقلمي

