ما تِحِن...؟
و آنه حضّرت الضلوع الجيّتِك.. صوغة حضِن..
و آنه لمّيت الشمِس مِن الشبابيچ العِفِتها
و اغزَلِت منها ابتسامه تمسح اشما بالگلُب شايل حزِن..
و آنه ضمّيت السنين اب غيمه بيضه
و اكْتَبِتها احروفك اب خصلة شعَرها
تمطر ابدربك هلا ما ينوِزِن..
و آنه سمّيت الليالي او عددتها انجومي كلهن
كل نجم امتِحنه بسمَك..
او كلها قبلَت تمتحِن..
آنه كُلّي اشتاگ كلّك..
و استِحي كلشي اگلّك..
يا حنين او ما تحِن..
مِن تحِن للدنيا كلها..
بلچن اب دربك على اضلوعي تحِن..
# بقلمي
و آنه حضّرت الضلوع الجيّتِك.. صوغة حضِن..
و آنه لمّيت الشمِس مِن الشبابيچ العِفِتها
و اغزَلِت منها ابتسامه تمسح اشما بالگلُب شايل حزِن..
و آنه ضمّيت السنين اب غيمه بيضه
و اكْتَبِتها احروفك اب خصلة شعَرها
تمطر ابدربك هلا ما ينوِزِن..
و آنه سمّيت الليالي او عددتها انجومي كلهن
كل نجم امتِحنه بسمَك..
او كلها قبلَت تمتحِن..
آنه كُلّي اشتاگ كلّك..
و استِحي كلشي اگلّك..
يا حنين او ما تحِن..
مِن تحِن للدنيا كلها..
بلچن اب دربك على اضلوعي تحِن..
# بقلمي

