و أسندُ عقلي على جدار الذكريات..
لعلَّ قلبي يغفو ليلةً و يبات..
و لكنّني اجدهُ جداراً مالَ مُتعَباً
مُثقلاً بأضرحةِ الأمنيات..
فأوقظُ كلّي ليحملني الدخان..
و أَسقطُ جُثّةً بينَ تلكَ الرُفات..
# بقلمي
لعلَّ قلبي يغفو ليلةً و يبات..
و لكنّني اجدهُ جداراً مالَ مُتعَباً
مُثقلاً بأضرحةِ الأمنيات..
فأوقظُ كلّي ليحملني الدخان..
و أَسقطُ جُثّةً بينَ تلكَ الرُفات..
# بقلمي

