تعاليتَ
عما يقول الصغار
لأنك جدا كبيرٌ كبيرْ
تعاليت
لا الآن والأمس أنت
ولكنك الثابت اللايسير
تعاليت
فوق حدود المكان
وفوق الزمان القصير القصير
تعاليت
لا الناس تدري بما
حواك ولا العلمُ عنك المُنِير
إذا عَلِمَ العقلُ زاد انحدارا
إلى الجهلِ فالعقلُ لا يستنير
وإنْ جَحَدَ العلمُ ما لا يراه
فلا غرو فالعلمُ طفلٌ ضرير
تعاليت لا شأن لي بالنُفَاةِ
ولكن شأني بعقلي الحقير
أرادك مثل جميع الأمور
لها سببٌ ولها ما يُثير
وأنت الذي لا تعيك العقول
وتعجز عنك عيونُ البصير
وها أنا ذا الآن يا سيدي
تبرأت من جهل عقلي الغرير
وآمنت بالروح حتى النخاع
وأسلمت نحوك جرح المصير
عبوديتي في هواك انعتاق
فما عدت يا رب ذاك الأسير
تحررت من كل شيء إليك
وسافرت جرحا عميقا غزير
أنا حرك الآن يا سيدي
وإن كنت ما زلت عبدا فقير
رأيتك تملؤ وجه السماء
وتمسك بالأرض كي لا تتطير
رأيتك بالروح حد الفناء
ووحدت فيك الهوى والمسير
زندان التهامي
عما يقول الصغار
لأنك جدا كبيرٌ كبيرْ
تعاليت
لا الآن والأمس أنت
ولكنك الثابت اللايسير
تعاليت
فوق حدود المكان
وفوق الزمان القصير القصير
تعاليت
لا الناس تدري بما
حواك ولا العلمُ عنك المُنِير
إذا عَلِمَ العقلُ زاد انحدارا
إلى الجهلِ فالعقلُ لا يستنير
وإنْ جَحَدَ العلمُ ما لا يراه
فلا غرو فالعلمُ طفلٌ ضرير
تعاليت لا شأن لي بالنُفَاةِ
ولكن شأني بعقلي الحقير
أرادك مثل جميع الأمور
لها سببٌ ولها ما يُثير
وأنت الذي لا تعيك العقول
وتعجز عنك عيونُ البصير
وها أنا ذا الآن يا سيدي
تبرأت من جهل عقلي الغرير
وآمنت بالروح حتى النخاع
وأسلمت نحوك جرح المصير
عبوديتي في هواك انعتاق
فما عدت يا رب ذاك الأسير
تحررت من كل شيء إليك
وسافرت جرحا عميقا غزير
أنا حرك الآن يا سيدي
وإن كنت ما زلت عبدا فقير
رأيتك تملؤ وجه السماء
وتمسك بالأرض كي لا تتطير
رأيتك بالروح حد الفناء
ووحدت فيك الهوى والمسير
زندان التهامي