يا عليُ يا علي ... يا عليُ يا علي
ما شاءَ جُرحَــكَ يا علي طــواعيه
لا ما أرادَ اخـو الـــذواتِ البــاغيه
آثرتَ في المحـراب تهــــدي للعُلا
من رأسـكَ المفضــوخ روحاً ثانيه
من بعد أن أرداهُ جَهلٌ مُدقِــــــــــعٌ
أثراهُ بالمال الحَــــــــــرام مُعاويه
أفنيتَ فيهِ العُمْـــــر تسجُدُ خاشِعاً
في حين حاطـَــت بالغريم غوانيه
يا عليُ يا علي ... يا عليُ يا علي
***
لله درّكَ مـن خضيـــــــــــــبٍ زادهُ
جُرحُ الشهـادةِ في السَريرةِ عافيه
للهِ در كريمَــــــةٍ و خضابهــــــــــا
ومَضَات نــور ٍ للقيامَـــــــــةِ باقيه
كم حاولَ الغـــاوون كبــحَ جماحها
لكنها تبقى كريـــــــح ٍ عاتيــــــــه
لم يثخنوك بحدِ سيـفٍ لا ولـــــــــ
ــــــكن ملأوا قـلبـــــك ناراً كاويه
يا عليُ يا علي ... يا عليُ يا علي
***
يا سيدَ المِحـــــراب نـزفـُـكَ لم يزل
يجتـاحُ أروقـــة الخلـــــود بجاريه
مذ اعلن المبعــــوث انكَ صنـــــوهُ
و وزيرهُ بـَــــدَت العلائِـــــــمُ باديه
مذ يوم إنـــذار العشيـــــــــرة قالها
والحقد اشعـــــل بالضَغينــــةِ ناديَه
حتى أتى يوم الشهــــــــادة فانبرت
ألقت عصاها إذ أتاهــــــــا الناعيه
يا عليُ يا علي ... يا عليُ يا علي
***
يا أيها المَجدُ المٌشِــــــــــعُ بذاتــهِ
قلي بربِّك ما تقــــــــــــولُ القافيه
ماذا تقول بمن بــهِ ربُ السمــــــا
قد أنزل الآيات تتــــــــــرى راويه
و تفننت فيهِ السرائِــر في المَــدى
عشقتهُ واحدةٌ و أخــــــــرى قاليه
ماذا تقـول بمـــــن بـِـخـُــم ٍ اُعلِنَت
فيهِ الولايـة للأنـــــــــــــام عَلانيه
وبهِ تلا جبريــــــــــــــل ايآتٌ بها
وَضَحَت بأنكَ للمُكـَــــــــرَّم تاليه
يا عليُ يا علي ... يا عليُ يا علي
***
لولاك يا رب البـــلاغةِ ماْحتـَـيَــتْ
بالعلم آفـاق الحيـــــــــــاة الفانيه
عجبي وصوتكَ هز أركـــان الدُنـا
لم؟ لم يجد للآن أذناً صــاغيـه ؟؟
سبحان من أعطــاك تـاج جلالـــهِ
وحباكَ قدماً بالصفـــــات الساميه
سبحانَ من اعطـــاكَ نور بهـــائهِ
و هداكَ للمختــــار نفســـاً صافيه
سبحان من اعطاك نهـــــراً جارياً
تروي بهِ يوم الورود الضـــــاميه
سبحان من اعطاك بنت المصطفى
عُرساً وحسبُكَ ذي الكــرامة كافيه
***
ما شاءَ جُرحَــكَ يا علي طــواعيه
لا ما أرادَ اخـو الـــذواتِ البــاغيه
آثرتَ في المحـراب تهــــدي للعُلا
من رأسـكَ المفضــوخ روحاً ثانيه
من بعد أن أرداهُ جَهلٌ مُدقِــــــــــعٌ
أثراهُ بالمال الحَــــــــــرام مُعاويه
أفنيتَ فيهِ العُمْـــــر تسجُدُ خاشِعاً
في حين حاطـَــت بالغريم غوانيه
يا عليُ يا علي ... يا عليُ يا علي
***
لله درّكَ مـن خضيـــــــــــــبٍ زادهُ
جُرحُ الشهـادةِ في السَريرةِ عافيه
للهِ در كريمَــــــةٍ و خضابهــــــــــا
ومَضَات نــور ٍ للقيامَـــــــــةِ باقيه
كم حاولَ الغـــاوون كبــحَ جماحها
لكنها تبقى كريـــــــح ٍ عاتيــــــــه
لم يثخنوك بحدِ سيـفٍ لا ولـــــــــ
ــــــكن ملأوا قـلبـــــك ناراً كاويه
يا عليُ يا علي ... يا عليُ يا علي
***
يا سيدَ المِحـــــراب نـزفـُـكَ لم يزل
يجتـاحُ أروقـــة الخلـــــود بجاريه
مذ اعلن المبعــــوث انكَ صنـــــوهُ
و وزيرهُ بـَــــدَت العلائِـــــــمُ باديه
مذ يوم إنـــذار العشيـــــــــرة قالها
والحقد اشعـــــل بالضَغينــــةِ ناديَه
حتى أتى يوم الشهــــــــادة فانبرت
ألقت عصاها إذ أتاهــــــــا الناعيه
يا عليُ يا علي ... يا عليُ يا علي
***
يا أيها المَجدُ المٌشِــــــــــعُ بذاتــهِ
قلي بربِّك ما تقــــــــــــولُ القافيه
ماذا تقول بمن بــهِ ربُ السمــــــا
قد أنزل الآيات تتــــــــــرى راويه
و تفننت فيهِ السرائِــر في المَــدى
عشقتهُ واحدةٌ و أخــــــــرى قاليه
ماذا تقـول بمـــــن بـِـخـُــم ٍ اُعلِنَت
فيهِ الولايـة للأنـــــــــــــام عَلانيه
وبهِ تلا جبريــــــــــــــل ايآتٌ بها
وَضَحَت بأنكَ للمُكـَــــــــرَّم تاليه
يا عليُ يا علي ... يا عليُ يا علي
***
لولاك يا رب البـــلاغةِ ماْحتـَـيَــتْ
بالعلم آفـاق الحيـــــــــــاة الفانيه
عجبي وصوتكَ هز أركـــان الدُنـا
لم؟ لم يجد للآن أذناً صــاغيـه ؟؟
سبحان من أعطــاك تـاج جلالـــهِ
وحباكَ قدماً بالصفـــــات الساميه
سبحانَ من اعطـــاكَ نور بهـــائهِ
و هداكَ للمختــــار نفســـاً صافيه
سبحان من اعطاك نهـــــراً جارياً
تروي بهِ يوم الورود الضـــــاميه
سبحان من اعطاك بنت المصطفى
عُرساً وحسبُكَ ذي الكــرامة كافيه
***

