°❀•✵°❀•✵
❤️ كيف نعيش ظهوره ورقابته؟؟؟؟؟❓❓2⃣
أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام هم عبيد لله علمهم وصوابهم مطّرد وجارٍ، أي أنهم بما لديهم من مقام العصمة لا يُخطئون ولا يُذنبون، وإمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ((عين الله الناظرة وأذنه السامعة ولسانه الناطق ويده الباسطة))[1]، وهو مطّلع على أقوالنا وأعمالنا وأفكارنا ونياتنا، ومع ذلك فكأننا لا نعتقد بأن الأئمة عليهم السلام وخاصة إمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف حاضرون معنا وناظرون إلينا، بل كأننا كالعامة لا نعتبره حياً، وغافلون عنه بشكل كامل.
وقال قدس سره في موضع آخر:
كيف سيكون حالنا، وكيف سنكون حريصين على كلامنا إذا كنّا في غرفة مغلقة وكنّا نعلم بوجود قوة عظمى مثل أمريكا أو روسيا ترصدنا من وراء الباب، وتتنصّت على كلامنا المؤيد والمعارض لها وتسجّله، وأنها ستقدم على اقتحامنا في الوقت المناسب ؟! [فكم سنكون محتاطين وحريصين] حتى لو لم نكن نراهم، ولكننا نعلم بوجودهم خلف الباب؟! فلماذا إذن لا يكون حالنا بالنسبة لإمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف بهذا النحو [والمستوى من الحرص والانتباه لتصرفاتنا] أثناء قيامنا بما يكون [في النتيجة] له أو عليه ؟! ولماذا لا يختلف حالنا وموقفنا [نحن الذين نؤمن به ونتخذه إماماً] عن موقف أهل السنة الذين لا يعتقدون به ؟!
... قال أحدهم لصاحبه: ماذا سيكون جوابك لإمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وأنت تنظر لامرأة أجنبية فوق السطح؟
❣ كما قال قدس سره في موضع آخر أيضاً:
علينا أن نفترض حضور إمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، فنسير حيثما يسير، ونفعل ما يفعل، ونترك ما يترك. وإن لم نكن نعلم [كيفية ذلك] فإننا [على الأقل] نعرف الاحتياط ونقدر عليه! ولكننا وكأننا لا نريد السير في طريق رضاه عليه السلام، لا أنه لا ندري طريق رضاه عليه السلام ويتعذّر علينا الحصول عليه.
ومن كلماته في مقام آخر:
ألا ينبغي لنا أن نلتفت إلى وجود رئيس [إمام] لنا ناظر على أعمالنا؟!
والويل لنا إذا لم نكن نرى بأنه ناظر لأعمالنا، أو إن لم نر أنه ناظر في كل مكان! إذا كانت الذنوب الشخصية التي ياتي بها الإنسان في الخلوة - مما لا علاقة له بالأمور الاجتماعية- يستحق عليها جهنم إلا بتوبة مناسبة للحال، فكيف سيكون عاقبة الذنوب الاجتماعية التي تسبب تغيير المجتمع وزعزعة الأمن والنظام وانحلاله، أو تسبب تحريم الحلال وترك الواجب، أو مصادرة الأموال وهتك الحرمات وقتل النفوس الزكيّة وإراقة دماء المسلمين والحكم بغير الحقّ ... الخ ؟! وهل يمكننا الفرار من النظر الإلهي أو إخفاء أنفسنا عنه مع اعتقادنا بوجود زعيم [وإمام] هم ((عين الله الناظر)) ثم نأتي بما نشاء من عمل ؟!
وماذا سيكون جوابنا ؟! إننا نأخذ منه جميع وسائل العمل وأدواته ونستعملها لصالح العدو، ونصير أداة طيعة بأيدي الكفّار والأجانب ونقدم لهم العون! وكم سيكون الأمر شاقّاً علينا إن لم يصبلح هذا الأمر ملكة لنا، بأن نلاحظ وضاه وعدمه، ونسعى لجلب رضاه وسروره في كل عمل نريده وطبعاً فأن رضاه أو سخطه معلوم في كل أمر والظاهر أنه ينتهي إلى الواضحات. أما في غير الواضحات وفي الموارد المشكوكة فالواجب علينا هو الاحتياط.
وقد اتفق في هذه السنوات الأخيرة أن حصل شك وتردد أحدهم حول التقليد والمرجع المناسب فعرّفوه في الرؤيا إلى وجه الشخص المطلوب، فتوجه إلى النجف وعثر عليه بعد فترة من البحث. كما اتفق للبعض أيضاً أن تردد بين البقاء على تقليد المرجع الميت أو العدول إلى الحي، فسمع صوتاً ينبعث من قبر المعصوم يقول له: إبق [على تقليدك السابق].
▫️وطبعاً فإن كلّ واحد من هذه النقول قابل للتكذيب، ولكن يُعْلَم من مجموع هذه القضايا أن إمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ناظر ومراقب لنا، ولا نستطيع القول أنه غير مطلّع على أحوالنا، وأنّه يجوّز لنا أن نأتي بأي عمل نشاء بكل حرية.
✍ #الشيخ_بهجت( قدس سره)
{١}بحار الأنوار .
❤️ كيف نعيش ظهوره ورقابته؟؟؟؟؟❓❓2⃣
أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام هم عبيد لله علمهم وصوابهم مطّرد وجارٍ، أي أنهم بما لديهم من مقام العصمة لا يُخطئون ولا يُذنبون، وإمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ((عين الله الناظرة وأذنه السامعة ولسانه الناطق ويده الباسطة))[1]، وهو مطّلع على أقوالنا وأعمالنا وأفكارنا ونياتنا، ومع ذلك فكأننا لا نعتقد بأن الأئمة عليهم السلام وخاصة إمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف حاضرون معنا وناظرون إلينا، بل كأننا كالعامة لا نعتبره حياً، وغافلون عنه بشكل كامل.
وقال قدس سره في موضع آخر:
كيف سيكون حالنا، وكيف سنكون حريصين على كلامنا إذا كنّا في غرفة مغلقة وكنّا نعلم بوجود قوة عظمى مثل أمريكا أو روسيا ترصدنا من وراء الباب، وتتنصّت على كلامنا المؤيد والمعارض لها وتسجّله، وأنها ستقدم على اقتحامنا في الوقت المناسب ؟! [فكم سنكون محتاطين وحريصين] حتى لو لم نكن نراهم، ولكننا نعلم بوجودهم خلف الباب؟! فلماذا إذن لا يكون حالنا بالنسبة لإمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف بهذا النحو [والمستوى من الحرص والانتباه لتصرفاتنا] أثناء قيامنا بما يكون [في النتيجة] له أو عليه ؟! ولماذا لا يختلف حالنا وموقفنا [نحن الذين نؤمن به ونتخذه إماماً] عن موقف أهل السنة الذين لا يعتقدون به ؟!
... قال أحدهم لصاحبه: ماذا سيكون جوابك لإمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وأنت تنظر لامرأة أجنبية فوق السطح؟
❣ كما قال قدس سره في موضع آخر أيضاً:
علينا أن نفترض حضور إمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، فنسير حيثما يسير، ونفعل ما يفعل، ونترك ما يترك. وإن لم نكن نعلم [كيفية ذلك] فإننا [على الأقل] نعرف الاحتياط ونقدر عليه! ولكننا وكأننا لا نريد السير في طريق رضاه عليه السلام، لا أنه لا ندري طريق رضاه عليه السلام ويتعذّر علينا الحصول عليه.
ومن كلماته في مقام آخر:
ألا ينبغي لنا أن نلتفت إلى وجود رئيس [إمام] لنا ناظر على أعمالنا؟!
والويل لنا إذا لم نكن نرى بأنه ناظر لأعمالنا، أو إن لم نر أنه ناظر في كل مكان! إذا كانت الذنوب الشخصية التي ياتي بها الإنسان في الخلوة - مما لا علاقة له بالأمور الاجتماعية- يستحق عليها جهنم إلا بتوبة مناسبة للحال، فكيف سيكون عاقبة الذنوب الاجتماعية التي تسبب تغيير المجتمع وزعزعة الأمن والنظام وانحلاله، أو تسبب تحريم الحلال وترك الواجب، أو مصادرة الأموال وهتك الحرمات وقتل النفوس الزكيّة وإراقة دماء المسلمين والحكم بغير الحقّ ... الخ ؟! وهل يمكننا الفرار من النظر الإلهي أو إخفاء أنفسنا عنه مع اعتقادنا بوجود زعيم [وإمام] هم ((عين الله الناظر)) ثم نأتي بما نشاء من عمل ؟!
وماذا سيكون جوابنا ؟! إننا نأخذ منه جميع وسائل العمل وأدواته ونستعملها لصالح العدو، ونصير أداة طيعة بأيدي الكفّار والأجانب ونقدم لهم العون! وكم سيكون الأمر شاقّاً علينا إن لم يصبلح هذا الأمر ملكة لنا، بأن نلاحظ وضاه وعدمه، ونسعى لجلب رضاه وسروره في كل عمل نريده وطبعاً فأن رضاه أو سخطه معلوم في كل أمر والظاهر أنه ينتهي إلى الواضحات. أما في غير الواضحات وفي الموارد المشكوكة فالواجب علينا هو الاحتياط.
وقد اتفق في هذه السنوات الأخيرة أن حصل شك وتردد أحدهم حول التقليد والمرجع المناسب فعرّفوه في الرؤيا إلى وجه الشخص المطلوب، فتوجه إلى النجف وعثر عليه بعد فترة من البحث. كما اتفق للبعض أيضاً أن تردد بين البقاء على تقليد المرجع الميت أو العدول إلى الحي، فسمع صوتاً ينبعث من قبر المعصوم يقول له: إبق [على تقليدك السابق].
▫️وطبعاً فإن كلّ واحد من هذه النقول قابل للتكذيب، ولكن يُعْلَم من مجموع هذه القضايا أن إمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ناظر ومراقب لنا، ولا نستطيع القول أنه غير مطلّع على أحوالنا، وأنّه يجوّز لنا أن نأتي بأي عمل نشاء بكل حرية.
✍ #الشيخ_بهجت( قدس سره)
{١}بحار الأنوار .