الجَبْرية أو المجبرة هي فرقة كلامية تنتسب إلى الإسلام، تؤمن بأن الإنسان مسيّر لا قدرة له على اختيار أعماله، ولذلك يعتبرها علماء السنة من الفرق الضالة المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة.[1]
المصطلح مشتق من الكلمة العربية جبر، والتي تعني الإجبار والإكراه بمصير القدر المحتوم.
إن لفظ الجبرية هو مصطلح تحقيري يستخدم من قبل الجماعات الإسلامية المختلفة التي تعتبرها خاطئة، لذا فهي ليست مدرسة لاهوتية محددة. [2]
استخدم الأشعريون مصطلح الجبرية في المقام الأول لوصف أتباع جهم بن صفوان (ت 746) من حيث انهم يعتبرون عقيدتهم كموقف وسط بين القدرية والجبرية. من ناحية أخرى اعتبر المعتزلة والماتريدية أن الأشعرية بمثابة جبرية لأنهم، حسب رأيهم، رفضوا العقيدة الصحيحة المتمثلة في الإرادة الحرة.[3]
استخدم الشيعة مصطلح الجبرية أو المجبرة متهمين به الأشعريين والحنابلة.[4]
الجبرية: مذهب فلسفي من يرى أن إرادة الإنسان العاقلة عاجزة عن توجيه مجرى الحوادث، وأن كل ما يحدث للإنسان قد قدّر عليه أزلا، فهو مسيّر لا مخيّر. ويطلق لفظ الجبرية أيضا على معتنقي هذا المذهب، وإذا ذكرت الجبرية مع القدرية جاز تحريكها للازدواج.
والجبرية مختلفة عن (الحتمية) لأن الجبرية تعلق ضرورة حدوث الأشياء على مبدأ أعلى منها، يسيرها كما يشاء، فهي إذن ضرورة متعالية. وليس في مذهب وحدة الوجود إنكار لهذا التعالي، لأن اللّه عند أصحاب هذا المذهب هو الطبيعة الطابعة، والعالم هو الطبيعة المطبوعة. ومن الجبريين من قال بجبرية متوسطة بين الجبر والتفويض، لأنهم يثبتون للعبد كسبا بلا تأثير فيه، أو اختيارا للفعل بلا قدرة عليه. مثال ذلك أن الجندي يستطيع أن يزج نفسه في المعركة، أو ان يهرب منها، ولكنه اذا كان مقدرا عليه أزلا أن يموت، فموته واقع لا محالة. وكذلك الرواقي الذي يظن نفسه حرا أمام ما يحدث له، فإنه، مهما يفعل، سائر إلى مصيره المحتوم سواء أرضي به، أم قاومه. أما الحتمية فهي مذهب من يرى ان لظواهر الطبيعة عللا تحدثها، وهي مبدأ السببية بعينه. العلة توجب حدوث المعلول، والضرورة محيطة بالأشياء كلها.
المصطلح مشتق من الكلمة العربية جبر، والتي تعني الإجبار والإكراه بمصير القدر المحتوم.
إن لفظ الجبرية هو مصطلح تحقيري يستخدم من قبل الجماعات الإسلامية المختلفة التي تعتبرها خاطئة، لذا فهي ليست مدرسة لاهوتية محددة. [2]
استخدم الأشعريون مصطلح الجبرية في المقام الأول لوصف أتباع جهم بن صفوان (ت 746) من حيث انهم يعتبرون عقيدتهم كموقف وسط بين القدرية والجبرية. من ناحية أخرى اعتبر المعتزلة والماتريدية أن الأشعرية بمثابة جبرية لأنهم، حسب رأيهم، رفضوا العقيدة الصحيحة المتمثلة في الإرادة الحرة.[3]
استخدم الشيعة مصطلح الجبرية أو المجبرة متهمين به الأشعريين والحنابلة.[4]
الجبرية: مذهب فلسفي من يرى أن إرادة الإنسان العاقلة عاجزة عن توجيه مجرى الحوادث، وأن كل ما يحدث للإنسان قد قدّر عليه أزلا، فهو مسيّر لا مخيّر. ويطلق لفظ الجبرية أيضا على معتنقي هذا المذهب، وإذا ذكرت الجبرية مع القدرية جاز تحريكها للازدواج.
والجبرية مختلفة عن (الحتمية) لأن الجبرية تعلق ضرورة حدوث الأشياء على مبدأ أعلى منها، يسيرها كما يشاء، فهي إذن ضرورة متعالية. وليس في مذهب وحدة الوجود إنكار لهذا التعالي، لأن اللّه عند أصحاب هذا المذهب هو الطبيعة الطابعة، والعالم هو الطبيعة المطبوعة. ومن الجبريين من قال بجبرية متوسطة بين الجبر والتفويض، لأنهم يثبتون للعبد كسبا بلا تأثير فيه، أو اختيارا للفعل بلا قدرة عليه. مثال ذلك أن الجندي يستطيع أن يزج نفسه في المعركة، أو ان يهرب منها، ولكنه اذا كان مقدرا عليه أزلا أن يموت، فموته واقع لا محالة. وكذلك الرواقي الذي يظن نفسه حرا أمام ما يحدث له، فإنه، مهما يفعل، سائر إلى مصيره المحتوم سواء أرضي به، أم قاومه. أما الحتمية فهي مذهب من يرى ان لظواهر الطبيعة عللا تحدثها، وهي مبدأ السببية بعينه. العلة توجب حدوث المعلول، والضرورة محيطة بالأشياء كلها.
التعديل الأخير بواسطة المشرف:


