إنّ دعاء صلاة الوتر يكون في الرّكعة الأخيرة بعد الرّكوع والاطمئنان منه لكن لا بأس إن كان قبل الرّكوع، حيث يرفع المُصلّي يديه بشكل يسير؛ لأنّ دعاء صلاة الوتر دعاء رغبة وليس دعاء ابتهال ليبالغ بالرّفع، ويدعي دعاء القنوت وهو: "عن الحسنِ بنِ عليٍّ رضيَ عنْهما قال: علَّمني الرّسول -عليه السّلام- كلماتٍ أقولُهنَّ في الوترِ: اللَّهمَّ اهدِني فيمن هديت، وعافِني فيمن عافيتَ، وتولَّني فيمن تولَّيتَ، وبارِك لي فيما أعطيتَ، وقني شرَّ ما قضيتَ، إنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليْكَ، وإنَّهُ لا يذلُّ من واليتَ، ولا يعزُّ من عاديتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعاليتَ"
أمّا بالنّسبة للمداومة على دعاء صلاة الوتر فلم يصحّ عن الرّسول -عليه السّلام- أنّه كان يُداوم عليه.
أمّا بالنّسبة للمداومة على دعاء صلاة الوتر فلم يصحّ عن الرّسول -عليه السّلام- أنّه كان يُداوم عليه.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: