• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
يآ فــرح إغمُــرني يـافرح اغمرني ((((   مسابقة القصص القصيرة ))

قصة قصيرة يآ فــرح إغمُــرني يـافرح اغمرني (((( مسابقة القصص القصيرة ))

ام بــﯧْــڵــڛــان

من أهلنا
السمعة: 100%
النقاط 117
الحلول 0
إنضم
2020-01-10
المشاركات
2,242
مستوى التفاعل
1,296
النقاط
117
الإقامة
البيت
ام بــﯧْــڵــڛــان
d80efcc4daa4abe8473164a0cd787e0d.jpg
سـماءُ صافِـية من دناءة البَشر ومرجٌ اخضر گسى الأرضَ جمِـالاً لطيفاً وأزهاراً حمراء ترقص بغرور على صوتِ غنَـاء طائِر السنونوُ لتأخذ من خرير ماء الشَلال عزفاً شَـجِياً هذا ما صورتهُ عيـناي...!!! لـگن صوتا قاسِي جاء مُخترقاً أذنااي وليتلآشى بعدها الحُلم الذي كُـنت اتمنى. ان أرى إگتمَـالِه گـ اگتمال البَدرِ فتحتُ عيناي على مصرعيهِـما فزِعاً لانني خلدتُ للنوم لـلتو ... فگرر قائلاً بصوتٍ منزوع الرّحمـة:: إنهض يا أخرَق اتظنُ انه بإمگانِك النوم والراحة !! وقبل أن آُجيب عليه رگلني بقوة على ظهري لِـ يستحثني على الوُقووف وقفتُ واخذتُ أتمتم بنگهه من الخوفِ ممـزوجةٍ إرتجافاً ..!! وقلتُ :: لگن سس;سيدي الوقتُ متأخر والبردُ قاارص ولا أحد سيأتي طلباً لتلميع حِذائه في هذا الوقت صرخة أُخرى مِنه جعلتني أهرول لآجمع أغراض عمَلي وأخرج اخذتُ اجوب في الطُرقاات ويگاد البرد يخطُف أضلعي من جوفهَاا ويُقلصُ شفتي لگـن لا سُلطه لي ولا سبيلَ للهَرب فهـاهو أنـا جَـيم الطِفلُ اليتيِم الذي يُصارع عـذابه من اجل لُقمه عيَشِهِ والـذي ذرف دمعاً من أجل مگاناً يأويه وبيتاً يدّفئُه تنهدتُ بـِ ضيق وحُ ـزن وجلسـتُ على أحد آرصِـفه الشارِع لعلِ آگسب بعض المال لأنجو من التوبيخ والضّرب الذي سينتظِرُني ولگن لسـوء حظي يتجاوزُني المـاره سريعاً فلا أحد يود تلمِيع حذائه في الوقتِ الحّـالِي فگُلُ يخطو بسرعـه الى منزله فِراراً من قسـاوة الطقس وتلگ الرياح البـاردة التِي غيـرت لون خدآاي الي الحُمره التِي توردت علَيهما مـّر الوقتُ سـرِيعاً والطُرقات خالِية تمـَاماً ولم أجمع شيئاً فتسلل اليأسُ الى قلبي..!! فَقمتُ آلمم حاجِياتي لاعود الى المنزل مُنگسراً فتحتُ البـاب بيدٍ مُـرتج ـفة فرأيته واقفاً حاملاً بين يديهِ العـصا فقال :: جـيم گم بِـ حوذتگ ؟؟ بلعتُ ريقي وأجبتُ :: لآ شي فكما تعلم خرجتُ متأخراً عبس وجههُ وهو يقول:: اصبحتَ مُـدللاً في الآوان الاخيِره لگن اليوم ستعرِفُ گيف هو الدلال..!! بالفعل لقيت حـدفي وآشبِعتُ ضرباً حتى هلگ جسدي واستعصى على الوقوف واخذت اخطو بخطواتٍ هزيلة الى مَرقدِي يتعالى صوتُ بگائي وشهقآتِي مُتاسفاً على حالي لآئماً القَدر وهذه الحيـاة القاسيه واخذتُ اُردد

يآ فــرح إغمُــرني يـافرح اغمرني

مرَا هذا اليوم الگئيب بطيئاً وكانه يحاول السُخرية على حالي الباآئسة. خرجت اليوم مبُكراً بسبب تهديدات الرجل الذي اعمِل عنده. سَار عملِي على النحوِ الايجابي سعدتُ كثيراً وامتلات تقَاسيمُ وجهي بالنشوة الغَامرة. ومن ثم اخذت اَعد ما حَصلتُ عليه ولگن لم اصل بعد للمبلغ المُحدد. انجلت الاِبتسامة عن شفتاي واَنا اتذگر قولــه:t;اريُد 50فِرنگاً عِوضاً عن خسائر امـس وقفتُ بخوف آمِلاً من اجد بعض المارة. ورگضت نحوهَم واسالهم.

_سيدي أالمعُ لك حذائك و بسعر جيد.
_لا شكراً. وتم الرفض من اثنان وثلاثة واربَعة ولگن لم استسلم حِينها بل اخذت اتلقى الاحراجات والتـوبيخات منهم. لگن عندِما اتذگر الم الضرَب والجوع اقف مُحاولاً مجدداً . توجهتُ باغراضِي لاحد الرجال وقلتُ بنبرة محترمة.هادئة:: سيدي هل المع لك. ؟ نظر نحَوي نظرةً مستفزة ارعدت جسدي. فتوجه نحوي ومن ثُم دفع بي لاسقط ارضاً مُتآؤهاً من المِ السقطة. وقال بنبرته المتُتبجحة:: ايها االولد القذر ابِتعد عنـي. تجمعت قطراتُ الدمع بمقلتاي. فاي ذنب اقترفته وآيُ خطإٍ ارتگبته. بدآتُ اجمع الادوات من على الارض ولايگادُ الغشاء الشفاف حولي لعيناي يترگ لي مجالاً للرؤية .... شعَرت بغصة بحلقي والم بقدماي اللتان اَمشي بها فوق الثلج حَافياً جلستُ جانب احد الازقة مگسوراً هازلاً ولَممتُ رُگبتتاي نحوي لاحتضنهُما لَعلي اخفف عن جسدي المِسگين من شقاوة وعبث البِرد اخذت انظر بعيناي نحو الناس. هذه مع والدتِها تضحگ وهذا مع صديقه يُقهقه.. قَطع شرودي ظهور رجل عجوز يظهر على وجه الوضاءة قائلاً باآسى:: يَا بُني مابالك تجلس هنا بهذا البرد. ابتسمتُ بعناء فحالي اصعبُ من حديث يُروى. لكن إالحاحه كان جديراً بدخولي معه مَتجره الصغير. جلستُ بهدوء واخذتُ اتلفتُ بقلق فقدم لي بَعض الخبز والفطائر دُهشت وقلت: هذا لي.
_موگد هيا تناوله كُله. شعور من السعادة والفرح توسط فؤادي.اخذت اكلُ بلهفة كبيرة فلا تَلومنني فالجوع گان متربعاً ببطني من فترة طويلة. وجاء صوته الحنون قائلاً :ما اسمك بُني ؟.اجبت:: جيم وانت سيدي ابتسم برقة ونصوح واجاب:نادني العم جارسون ابتسمت بكلِ فرحة واكملت اكل طعامي بعدما انهيت ذلگ سالني عن حالي فاخبرته بقصتي فظهر على وجهه الحَسن اللطيف الحزن الشديد. فقال مؤاسياً وهو يربتتُ على كتفي.: هَون عليگ سادفع لك الناقص من المال لكي لاتُضرب شبكتُ اصابعي وقلتُ محرجاً:: لا اشكرگ عمي لا حاجة لذلك يكفي انگ غمرتني بلطفك. _لا عليك بُني فلقد تالمتُ كثيراً لحالك واود تقديم بعض الُمساعدة..
وكما ترى حاالي جيدة وميسورة وساكون سعيداً بوقوفي معك . َ حمدتُ الهي على هذه النعمة فحقاً وجود هذا العجوز بهجة لقلبي المذلول. تغيرت حياتي واصبحتُ مبتسماً حيوياً وكأنني املك الدنيا. ولكن اهتمام وحب صَادق كانا جديران برسم معالم الفرح على وجهي الذي فقد الحنان مُنذ عشرة سَنواتٍ .اصبحتُ اتي اليه كثيراً ويوبخني حينما لا اتناول شيئاً من بضائعة. مرَا يُومان ولم اذهب اليه بسبب ارسالي الى احد المُدن لعملٍ جُزئي.مع مَجموعة صيبة وعند عودتي رگضت مشتاقاً لرؤية العم جارسون الرجل الطيف الذي لن يُگرره القدر مجدداً ; وفي طَريق ذهَابي اليه تفأجاتُ حينما وجدتِ متجره مغلقاً جلست جانب بابه لانتظر قدومه ولگن لا احد. شعرتُ بالقلقِ عليه فرگضتُ لاحد المارة الذي اراه يُكثر مجئه للمتجر فسآلته عن سبب تاخره. انزل راسه بگل حزن والم وقال وهو يرتب حروفه بعناءٍ ::لقد تُوفي صَباح اليوم

. اٍلنهايــــــة
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل