• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
مدونه جماعيه بطعم اخر

مدونه جماعيه بطعم اخر

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع كراميلا ❥
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 313
  • المشاهدات المشاهدات 19K
حينما تكون بارداً ! قارساً ! وهادئ حتى الجمود،
تتجاهل كل الأمور السيئة حولك،
تتعامل بلطف مع الأشياء المزعجة،
تعانق الصمت، وتتلحف الغموض، تبتسم تلك الإبتسامه اللامبالية دائماً،
وتتلون الحياة بألوان الكآبة الشاحبه، ويكسي جفنك ذاك السواد المُبهم،
حينما تعيشُ: كـ جسدٍ مُنعزلٍ عن الخفقان، وعمرٍ باذخٍ بالحرمان،
تتقنُ فن الإنعزال، وتدمن طقوس الوحدة، تسافر بعيداً بعيداً وترتدي معطف الغربة،
ترتاد إحدى المقاهي، ترتشف قهوتك، ينزعج المارة من إنهمار قُبلات القلم على أوراق ذاكرتك،
تتأمل كل لحظه بنبضٍ باهت، فتأتي إحدى اللحظات بأمرٍ صغير/ بسيط/ وقد يكون تافهه،
يوقظ أنين طفلٍ أسيرٍ بداخلك، يتمرد، تفقد السيطرة !
فـ تعود طفلاً، صفع الحياة بدمعته، وأصم الألم بوجعه، يصرخ في الملاجئ أيُها دفئه !!
تعود طفلاً تائهاً، احتضنته مدن الحزن، فبات ضريراً لم يجد للنورِ طريقاً
 
في كل يوم أخيطُ الجرحَ بـ جرحٍ أعمق،
أشد عليه غُرزَ القهر،
اعقمهُ ألماً،
.وأضعُ عليه ضمادةَ ذكرى ليست ماضيه
 
حين أحببتُك لم أعي،
إني أحقنُ قلبي بـ سُمٍ لا ترياق له
 
فجأة تودعُني برفةِ عينٍ وترحل !
بلا سابقِ إنذار،
وكأن من كانت أمامك إمرأة من حجر
 
اعتقد ان خللاً ما أصاب حاسة الشم لدي !
، لم أعد قادره على تمييز أي رائحة
سوى عطرُك العالق في ذاكرتي منذُ إلتقيت بك
 
بًيِّنِ أّرکْأّنِ أّلَظُلَأّمً فُـيِّ طِيِّأّتٌـيِّ وٌرقأُّتٌـ کْ أّوٌرأّقُ أّلَشُـجّـر
مًثًـمًرةّ بًکْلَمًأّتٌـ جّـمًيِّلَةّ ...#حًبً... #عٌشُـق....ُ #حًنِيِّنِ ....#
مًدٍثًـر وٌهّـأّ قُدٍ أّتٌـئ أّلَخِـريِّفُـ وٌنِسِـمًأّتٌـه أّلَعٌأّبًرةّ
وٌبًدٍأتٌـ أّوٌرأّقُيِّ تٌـتٌـسِـأّقُطِ وٌلَمً يِّبًقُئ مًنِهّـأّ أّلَأّ أّوٌرأّقُ
تٌـحًًمًلَ فُـيِّ طِيِّأّتٌـهّـأّ کْلَمًأّتٌـ ....#حًﺰن...ِ #فُـرأّق.....ُ #أّلَمً ..# عٌتٌـأّبً ..# رحًيِّلَ ...... فُــ کْمً أّکْرهّ أّلَشُـتٌـأّء بًطِقُسِـهّ أّلَبًأّردٍ وٌبًدٍوٌنِ أّنِيِّسِ دٍربً
وٌکْمً هّـوٌ عٌذِبً لَيِّأّلَيِّ أّلَصّـيِّفُـ رغُمً حًرأّرتٌـهّ أّلَأّ أّنِنِأّ نِشُـعٌر يِّحًتٌـظًُـنِنِأّ
فُـلَأّ مًرحًبًأّ بًشُـتٌـأّء کْـ شُـتٌـأّئيِّ وٌأّهّـلَأّ بًکْلَ أّيِّأّمً صّـيِّفُـيِّ أّلَمًحًرقُهّ
 
لـآ رغبة لي بالحديث ..ـأريد فقط أن أطير! أن ـأتعلق بريشـ ـة عصفور جميل محلق إلى البعيد:
حيث لـآ صوره ، لـآذكرى ، ولـآ تـاريخ ولـآ أماكن تعرفني ولـآ حتى صمتِ ..
 
وتظل أحجيةً على مر الدهر
وعشقاً يحيا في الظل ..وذكرى تتنهد لها المهجة
يداعبها رذاذ الشوق
تارةً ترغي و تزبد كالموج ..وتارة هادئة كحمامة وادعة
أنهكها الصمت والثرثرة
عند جزيرة حالمة
هاربة من بحر الظنون
تستحم بإيقاعٍ مجنون… تعزف نغم الهوى
على وتر الجوى
وذكرى آخر لحظة لنا
تتأرجح في المخيلة… تتراءى في العيون
كمسٍ ٍ من الجنون
كالقضاء والقدر ياضي العيون
 
غَريبه هِي حواء…. ،!!
عندماَ تحزن ْ تتوحد ُ بنفسها ولايدرّي عنها أحدٌ..
وفي حال خُروجَها مْن البيتّ تتجملُ لـ تشرق. وكأنها فراشهٌ ..
بألوان قَوسِ..قَزح ..
هي ""في الحقيقهَ عظيَمهْ بـ كبريائهاَ تخُفي حُزنها…
كي يبقى سراً بينها وبينْ نفسهاَ وتعْاقب ذاتها كثيراً على حبٌ..
أهدتهُ لمن لايستحق ،..تُكابر وتبكيّ لكنْ بصمتً خجول ،،…
 
يكفي اني اقول لك اشتقتلك وتقول اشتاقك
ويكفي ان اقول انني...
امرأه استثنائيه.
متمرده بافكار جهنميه
تعانق المخاطره بعشق ابديا
فهي بالعشق مكلله
وبالحب تثنر العطر من حولها
... بقصصها الاسطوريه .
كموج البحار ثائره
كعواصف تقتلع الاشجار بكل عنفوانها
لكنها ..ناعمه كسنابل القمح تتمايل
فهي عاشقه ونابض فؤادها.
 
عودة
أعلى أسفل