مدرسة دون واجبات
«سياستنا في الواجبات المنزلية: عدم وجود واجبات منزلية». هكذا تعلن مدرسة «أوركارد» الأمريكية عن لائحتها الخاصة في ما يتعلق بتأدية الفروض المدرسية في البيت.
لا تكتفي المدرسة بذلك، بل تقترح على التلاميذ مهمات يؤدونها في النصف الثاني من يومهم بعد خروجهم من المدرسة:
القراءة الحرة، ومع الوالدين أيضًا
الخروج للعب، فهذا ليس وقت الشاشات
الجلوس مع الأسرة وقت الطعام، ومساعدتهم في التحضير والتنظيف
القسط المطلوب من النوم
بعد مرور ستة أشهر على تعميم سياسة اللاواجبات المنزلية، وصفت إدارة المدرسة النتائج بأنها ناجحة جدًّا. لم يظهر أي انخفاض في مستوى الطلاب العلمي بعد إلغاء الواجبات، بل العكس، صار لدى الطلبة وقت أطول لتنمية قدراتهم القرائية وتفكيرهم الإبداعي واكتشاف شغفهم الخاص
ها شرايكم نروحلها
«سياستنا في الواجبات المنزلية: عدم وجود واجبات منزلية». هكذا تعلن مدرسة «أوركارد» الأمريكية عن لائحتها الخاصة في ما يتعلق بتأدية الفروض المدرسية في البيت.
لا تكتفي المدرسة بذلك، بل تقترح على التلاميذ مهمات يؤدونها في النصف الثاني من يومهم بعد خروجهم من المدرسة:
القراءة الحرة، ومع الوالدين أيضًا
الخروج للعب، فهذا ليس وقت الشاشات
الجلوس مع الأسرة وقت الطعام، ومساعدتهم في التحضير والتنظيف
القسط المطلوب من النوم
بعد مرور ستة أشهر على تعميم سياسة اللاواجبات المنزلية، وصفت إدارة المدرسة النتائج بأنها ناجحة جدًّا. لم يظهر أي انخفاض في مستوى الطلاب العلمي بعد إلغاء الواجبات، بل العكس، صار لدى الطلبة وقت أطول لتنمية قدراتهم القرائية وتفكيرهم الإبداعي واكتشاف شغفهم الخاص
ها شرايكم نروحلها
يسلمووو صديقنا