النقاط
117
الحلول
1
- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 50,861
- مستوى التفاعل
- 30,193
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
أثر استراتيجية إعراب الفقرات إعرابا كاملا في اكتساب طالب اللغة العربية مهارات النحو وتحسين اتجاهاته نحوه
(1)
إن النحو ينظم العلاقة بين كلمات الجمل؛ فيبين علاقة الكلمة بلاحقتها وسابقتهاعلى وفق نظرية العامل التي بُني عليها النحو العربي، والتي يحاربها كثير من المحدثين بدعاوى كلها لم تثبت. وكذلك ينظم علاقة الجمل التي لها محل من الإعراب والتي لا محل لها من الإعراب بما قبلها وبما بعدها.
ما نظرية العامل؟
إنها النظرية التي تصوغ أبواب النحو العربي، والتي تتمثل في المقدمة الثانية من مقدمات النحو تحت عنوان "البناء والإعراب" حيث ترى فيها فلسفة النحو إجمالا.
وترتكز نظرية العامل مكوناتها التي هي:
1- العامل الذي يكون معنويا ولفظيا، والمعنوي في رفع المبتدأ والفعل المضارع؛ لذا لا مجال له في الصيغة الإعرابية. واللفظي ما يظهر في الصيغة مثل الأفعال وحروف الجر وحروف النصب وأدوات الجزم و... إلخ.
2- المعمول الذي يمثل المواقع الإعرابية في الرفع والنصب والجر، مثل المبتدأ والخبر والفاعل واسم كان وخبرها واسم إن وخبرها والمضاف إليه و... إلخ.
3- العمل الذي هو الحالة الإعربية من رفع وجر وجزم ونصب، ويكون ظاهرا أو محليا.
4- العلامة التي هي رمز العمل، وتكون أصلية ظاهرة ومقدرة، وفرعية بالحروف وبالحركات ممثلة كسرة نصب جمع المؤنث السالم وفتحة جر الممنوع من الصرف.
وهذا مثال للمعمول من جملة "جلس محمد يذكر ربه في خلوته":
محمد: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
رب: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
و... هكذا.
وذاك مثال لإعراب العامل من الجملة السابقة:
جلس: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر لا محل له من الإعراب.
يتذكر: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم أو لوقعه موقع الاسم، وعلامة رفعه الضة الظاهرة.
وذلك مثال لإعراب العامل الحرفي في هذه الجملة "لن ينتهك المؤمن الحرمات":
لن: حرف نصب ونفي واستقبال مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
(2)
إذًا، النحو العربي يتأسس على نظرية العامل بمكوناتها الأربعة: العامل، والمعمول، والعمل، والعلامة. ومن يتقن المقدمة النحوية المشار إليها آنفا يكون ضم النحو مجملا في ذهنه. لكن المتعلم لا يتعلمها على وفق ذلك منذ الصغر.
كيف؟
إن دراسة النحو تبدأ منذ الصغر في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية دراسة غير مباشرة، ثم تبدأ الدراسة المباشرة من الصف الرابع الابتدائي فيدرسون ركني الجملة الفعلية من فعل وفاعل وركني الجملة الاسمية من مبتدأ وخبر.
ثم تزداد الموضوعات النحوية بمرور السنوات، فيدرسون في الصف الخامس شيئا من المنصوبات يضم المفعول به والمفعول له والمفعول المطلق، وشيئا من المجرورات في باب الإضافة. ثم يدرسون في الصف السادس الجملة المنسوخة بكان وأخواتها وإن وأخواتها والنعت المفرد والحال المفردة بعد دراسة الجملة الاسمية الأصلية وأنواع خبرها، ويدرسون الأفعال الخمسة والأسماء الخمسة.
وينتقلون إلى المرحلة الإعدادية فيواصلون دراسة المزيد من المنصوبات كالتمييز والحال بأنواعه الثلاثة والنعت بانواعه الثلاثة، والمجرورات والمرفوعات، و...إلخ.
ثم يدرسون الصرف فيدرسون أسماء الفاعلين وصيغ المبالغة والمفعولين والآلة والمكان والزمان وأفعل التفضيل، ويتناولون السابق نحويا ببيان مواقعها الإعرابية المختلفة.
هذا في الدراسة النظرية التي تختلف موضوعاتها على وفق التنظيم الرأسي لموضوعات النحو من سنة إلى سنة تالية، فماذا عن الإعراب التطبيقي؟
إنه لا يختلف من سنة إلى أخرى.
كيف؟
إنه يخضع لاستراتيجية إعراب المفردات المختارة.
وماذا في ذلك؟
فيه العديد من الإشكالات التي تؤدي إلى ذلك الضعف الظاهر في مستوى القواعد اللغوية لدى طلاب اللغة العربية؛ مما لا ينكره قاص ولا دانٍ.
ما هي؟
إنها: الاقتصار على مقرر العام الدراسي الآني بل الفصل الدراسي وإهمال ما دُرِس سابقا، وعدم إدراك الطالب الصلة بين مفردات الجملة كلها بله علاقة الجمل بعضها ببعض، واستشعار الطالب صعوبة النحو إن اختيرت له كلمات من خارج مقرره حتى لو كان قد درسها سابقا، و... إلخ.
يحدث هذا على الرغم من تكامل موضوعات النحو من سنة إلى سنة لاحقة، ومن اعتماد اللاحق من موضوعاته على السابق منها، ومن حضور معلومة إمكانية الإتيان بمعلومة سابقة في اختبار أي عام دراسي؛ فالمعلم يقولها للطلاب، والطلاب يعرفونها معرفة نظرية، لكنهم لا يهتمون؛ لأن المعلم يقولها ثم ينساها في خضم تنفيذه استراتيجية إعراب المفردات المختارة
(1)
إن النحو ينظم العلاقة بين كلمات الجمل؛ فيبين علاقة الكلمة بلاحقتها وسابقتهاعلى وفق نظرية العامل التي بُني عليها النحو العربي، والتي يحاربها كثير من المحدثين بدعاوى كلها لم تثبت. وكذلك ينظم علاقة الجمل التي لها محل من الإعراب والتي لا محل لها من الإعراب بما قبلها وبما بعدها.
ما نظرية العامل؟
إنها النظرية التي تصوغ أبواب النحو العربي، والتي تتمثل في المقدمة الثانية من مقدمات النحو تحت عنوان "البناء والإعراب" حيث ترى فيها فلسفة النحو إجمالا.
وترتكز نظرية العامل مكوناتها التي هي:
1- العامل الذي يكون معنويا ولفظيا، والمعنوي في رفع المبتدأ والفعل المضارع؛ لذا لا مجال له في الصيغة الإعرابية. واللفظي ما يظهر في الصيغة مثل الأفعال وحروف الجر وحروف النصب وأدوات الجزم و... إلخ.
2- المعمول الذي يمثل المواقع الإعرابية في الرفع والنصب والجر، مثل المبتدأ والخبر والفاعل واسم كان وخبرها واسم إن وخبرها والمضاف إليه و... إلخ.
3- العمل الذي هو الحالة الإعربية من رفع وجر وجزم ونصب، ويكون ظاهرا أو محليا.
4- العلامة التي هي رمز العمل، وتكون أصلية ظاهرة ومقدرة، وفرعية بالحروف وبالحركات ممثلة كسرة نصب جمع المؤنث السالم وفتحة جر الممنوع من الصرف.
وهذا مثال للمعمول من جملة "جلس محمد يذكر ربه في خلوته":
محمد: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
رب: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
و... هكذا.
وذاك مثال لإعراب العامل من الجملة السابقة:
جلس: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر لا محل له من الإعراب.
يتذكر: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم أو لوقعه موقع الاسم، وعلامة رفعه الضة الظاهرة.
وذلك مثال لإعراب العامل الحرفي في هذه الجملة "لن ينتهك المؤمن الحرمات":
لن: حرف نصب ونفي واستقبال مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
(2)
إذًا، النحو العربي يتأسس على نظرية العامل بمكوناتها الأربعة: العامل، والمعمول، والعمل، والعلامة. ومن يتقن المقدمة النحوية المشار إليها آنفا يكون ضم النحو مجملا في ذهنه. لكن المتعلم لا يتعلمها على وفق ذلك منذ الصغر.
كيف؟
إن دراسة النحو تبدأ منذ الصغر في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية دراسة غير مباشرة، ثم تبدأ الدراسة المباشرة من الصف الرابع الابتدائي فيدرسون ركني الجملة الفعلية من فعل وفاعل وركني الجملة الاسمية من مبتدأ وخبر.
ثم تزداد الموضوعات النحوية بمرور السنوات، فيدرسون في الصف الخامس شيئا من المنصوبات يضم المفعول به والمفعول له والمفعول المطلق، وشيئا من المجرورات في باب الإضافة. ثم يدرسون في الصف السادس الجملة المنسوخة بكان وأخواتها وإن وأخواتها والنعت المفرد والحال المفردة بعد دراسة الجملة الاسمية الأصلية وأنواع خبرها، ويدرسون الأفعال الخمسة والأسماء الخمسة.
وينتقلون إلى المرحلة الإعدادية فيواصلون دراسة المزيد من المنصوبات كالتمييز والحال بأنواعه الثلاثة والنعت بانواعه الثلاثة، والمجرورات والمرفوعات، و...إلخ.
ثم يدرسون الصرف فيدرسون أسماء الفاعلين وصيغ المبالغة والمفعولين والآلة والمكان والزمان وأفعل التفضيل، ويتناولون السابق نحويا ببيان مواقعها الإعرابية المختلفة.
هذا في الدراسة النظرية التي تختلف موضوعاتها على وفق التنظيم الرأسي لموضوعات النحو من سنة إلى سنة تالية، فماذا عن الإعراب التطبيقي؟
إنه لا يختلف من سنة إلى أخرى.
كيف؟
إنه يخضع لاستراتيجية إعراب المفردات المختارة.
وماذا في ذلك؟
فيه العديد من الإشكالات التي تؤدي إلى ذلك الضعف الظاهر في مستوى القواعد اللغوية لدى طلاب اللغة العربية؛ مما لا ينكره قاص ولا دانٍ.
ما هي؟
إنها: الاقتصار على مقرر العام الدراسي الآني بل الفصل الدراسي وإهمال ما دُرِس سابقا، وعدم إدراك الطالب الصلة بين مفردات الجملة كلها بله علاقة الجمل بعضها ببعض، واستشعار الطالب صعوبة النحو إن اختيرت له كلمات من خارج مقرره حتى لو كان قد درسها سابقا، و... إلخ.
يحدث هذا على الرغم من تكامل موضوعات النحو من سنة إلى سنة لاحقة، ومن اعتماد اللاحق من موضوعاته على السابق منها، ومن حضور معلومة إمكانية الإتيان بمعلومة سابقة في اختبار أي عام دراسي؛ فالمعلم يقولها للطلاب، والطلاب يعرفونها معرفة نظرية، لكنهم لا يهتمون؛ لأن المعلم يقولها ثم ينساها في خضم تنفيذه استراتيجية إعراب المفردات المختارة


غلا