النقاط
117
الحلول
0
- إنضم
- 2019-07-06
- المشاركات
- 1,276
- مستوى التفاعل
- 1,011
- النقاط
- 117
- الإقامة
- عراق الخير
يُعد إقليم لابلاند في أقصى الشمال السويدي أحد الوجهات السياحية المميزة في العالم، وتحرص السلطات المحلية في هذا الإقليم الذي تعادل مساحته مساحة البرتغال، وعدد سكانه حوالي 200 ألف نسمة، على إيجاد ما هو مثير وغريب من أجل جذب المزيد من السيّاح للمنطقة، وتشكّل العطلات في الدائرة القطبية الشمالية صورة حيّة لاستحضار روح المُغامرة لدى محبي مثل هذه الأجواء من الذين يتفوّقون بها على أنفسهم لفعل ما هو غير مألوف رغم أن أبدانهم تقشعر من شدة البرد ، إضافة إلى أن هناك من يذهب نحو مسارات الرحلات المليئة بكل ما هو ثلجي من التزلّج إلى سيارات الثلج. ومع ذلك فإن كل شيء على وشك التغيير والفضل يعود بذلك إلى فندق سياحي جديد في إقليم لابلاند السويدي، الذي سوف يجعل الزائرين يعومون على مياه الدائرة القطبية الشمالية.
وقالت صحيفة ميرور البريطانية إنه قد تم افتتاح الفندق الجديد (آركتك باث) في إقليم لابلاند السويدي، وفكرته الأساسية ترتكز على خلق حالة من الراحة والاسترخاء لنزلاء الفندق. في الواقع، يقع في قلب الفندق منتجع صحيّ فاخر مُكتمل بمسبح خارجي مدفأ واسع، حيث يمكنك الاسترخاء أثناء الاستمتاع بمناظر السماء المُذهلة خصوصاً في الليل، حيث من الأفضل مُراقبة الأضواء الشمالية. ويتميز فندق آركتك باث بسقفه المميز، واحتوائه على مقصورات خشبية تطفو على مياه الدائرة القطبية الشمالية. ويُقدّم فندق آركتك باث الراحة والاسترخاء للنزلاء، ويحتوي على منتجع صحي فاخر مزود بحمّام سباحة واسع ودافئ في الهواء الطلق، حيث يمكن للنزلاء الاسترخاء أثناء الاستمتاع بمناظر السماء المُذهلة.
وأضافت الصحيفة البريطانية أن المُنتجع يحتوي على الكثير من حمّامات البخار وغرف العلاج الفيزيائي والمساج. وتتركّز خدمات الفندق على 4 موضوعات وهي التغذية السليمة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والاسترخاء، والعناية بالجسم والوجه. وعلى الرغم من أن الفندق يُقدّم مجموعة من السويتات والغرف المميزة، إلا أن ما يلفت الانتباه بشكل خاص هو مقصوراته العائمة، التي ترتبط بالشاطئ من خلال ممر عائم، وتحتوي على كل ما يرغب به السائح.
وأشارت الصحيفة إلى أن المقصورات العائمة تتميز بتصميماتها الداخلية الخشبية الأنيقة، فضلاً عن احتوائها على منصّات يمكن استخدامها للتأمل والاسترخاء، إضافة إلى وسائل الراحة بما في ذلك سرير مزدوج وحمام وسبا. يُذكر أن إقليم لابلاند يتميز بمساحاته الشاسعة وأراضيه الخالية من البشر تقريباً، ما يجعله نقطة جذب لمحبي المُغامرات والباحثين عن الهدوء والسكينة. فأكبر مدنه هي العاصمة «لوليلا» لا يتجاوز عدد سكانها 70 ألف نسمة. كما أن فيه بحيرات وغابات عدة تكاد لا تعد ولا تحصى، وكل ذلك وسط خدمات ممتازة للسيّاح عبر عشرات الفنادق والنُزل ومئات الأكواخ الخشبية التقليدية السويدية المطلية باللون الأحمر والتي تحتوي على كل وسائل الراحة والرفاهية للزائر.
ولقرون مضت كان إقليم لابلاند يغري المسافرين ويبهرهم بجغرافيته السحرية وأصالة طابعه الثقافي: كالبيئة الاجتماعية لشعبه السامي الأصلي، وحيواناته الغنية في تنوعها وموارده الطبيعية اللامتناهية وشمسه التي تشرق في منتصف الليل.
وكان الباحثون والسيّاح وحتى الذين كان يدفعهم فضولهم، يجدون طريقهم إلى ما يبدو أنه برية أوروبا الأخيرة حتى اصطلح على تسمية إقليم لابلاند ب «ألاسكا الأوروبية» لشهرته بالطبيعة العذراء والخلّابة التي تسحر الألباب
شكرا للجهود يسلمووووووووووو