في عالم الابراج والتي ظهرت منذ القدم حيث كان الكهنة و السحرة و المشعوذين يعتمدون عليها في الحصول على القوة و ترهيب عامة الناس عند امتلاكها ' عالم الابراج يتم قسمهُ الى قسمين رئيسيين :-
الاول يختص بالتنبؤآت للمستقبل ويقع تحت مسمى ((علم الفلك))
الثاني يختص بسلوكيات الانسان و هذا يندرج الى علم النفس و المنطق
الاول يُخبرك ان في هذا اليوم سيحدث كذا وكذا وكذا وان حياتك سـتسير كذا وكذا ومن رأيي ان هذا الامر ما هو الا مجرد خزعبلات كاذبهة فـ المستقبل ومايحدث فية هو مرآة للحاضر كما الحاضر هو مرآة عكست الماضي وقد تناولنا موضوع المستقبل في قسم منفصل
اذأ علم الفلك ما هو الآ تكهنات نسبة فشلها اكثر من نجاحها و انا لآ أؤمن بهذا الأمر و ليس من ضمن اهتماماتي ولكن احببت وضع مفهوم دقيق حول هذا الموضوع الذي يجلب فئات الشباب و الكبار بالسن وبعضأ من رجال الاعمال و الممثلين البارزين الذين يعتمدون على تنبؤات ابراجهم ' ومن السخف وقلة العقل ان تؤمن بشيء لم يأتي او تضع إيمانك بموضوع لم يدرك وقتهُ 'انما الاحداث الآتية هي التي يتم تحديدها على اسس الحاضر الذي نعيشهُ وطرق اتخاذ الخطوات افتراضيا تعد بمليارات الترليونات من الطرق ولذلك لا نستطيع ان نعلم اي من الطرق التي سننتهجها لكي نحددها كـ خطوة مستقبلية ' يقولون انهُ بالامكان السفر للمستقبل ؟؟؟
من رأيي يمكن السفر لعوالم افتراضية تعد من المستقبل وكل عالم افتراضي فية نسخة مشابهة عنا وتتخذ خطوة مختلفة عن الاخرى وهذا يقودنا لكلمة ((طرق بالمليارات الترليونات))
اي كل خطوة في امر ما تعد طريق لتغير شيئا ما وافعالنا بإمكانها ان تأخذ طريقأ واحدا محددا ولايمكنها ان تأخذ مليارات الطرق دفعة واحدة 'نعود للموضوع الاساس ان الابراج من النوع الاول تعد كاذبة ولا صحة لما يتم التنبأ بها ((من صدق عرافأ او كاهنأ فقد كفر بما انزل على محمد))
الاول يختص بالتنبؤآت للمستقبل ويقع تحت مسمى ((علم الفلك))
الثاني يختص بسلوكيات الانسان و هذا يندرج الى علم النفس و المنطق
الاول يُخبرك ان في هذا اليوم سيحدث كذا وكذا وكذا وان حياتك سـتسير كذا وكذا ومن رأيي ان هذا الامر ما هو الا مجرد خزعبلات كاذبهة فـ المستقبل ومايحدث فية هو مرآة للحاضر كما الحاضر هو مرآة عكست الماضي وقد تناولنا موضوع المستقبل في قسم منفصل
اذأ علم الفلك ما هو الآ تكهنات نسبة فشلها اكثر من نجاحها و انا لآ أؤمن بهذا الأمر و ليس من ضمن اهتماماتي ولكن احببت وضع مفهوم دقيق حول هذا الموضوع الذي يجلب فئات الشباب و الكبار بالسن وبعضأ من رجال الاعمال و الممثلين البارزين الذين يعتمدون على تنبؤات ابراجهم ' ومن السخف وقلة العقل ان تؤمن بشيء لم يأتي او تضع إيمانك بموضوع لم يدرك وقتهُ 'انما الاحداث الآتية هي التي يتم تحديدها على اسس الحاضر الذي نعيشهُ وطرق اتخاذ الخطوات افتراضيا تعد بمليارات الترليونات من الطرق ولذلك لا نستطيع ان نعلم اي من الطرق التي سننتهجها لكي نحددها كـ خطوة مستقبلية ' يقولون انهُ بالامكان السفر للمستقبل ؟؟؟
من رأيي يمكن السفر لعوالم افتراضية تعد من المستقبل وكل عالم افتراضي فية نسخة مشابهة عنا وتتخذ خطوة مختلفة عن الاخرى وهذا يقودنا لكلمة ((طرق بالمليارات الترليونات))
اي كل خطوة في امر ما تعد طريق لتغير شيئا ما وافعالنا بإمكانها ان تأخذ طريقأ واحدا محددا ولايمكنها ان تأخذ مليارات الطرق دفعة واحدة 'نعود للموضوع الاساس ان الابراج من النوع الاول تعد كاذبة ولا صحة لما يتم التنبأ بها ((من صدق عرافأ او كاهنأ فقد كفر بما انزل على محمد))