تثبيت المواضيع
يا ليالي الهنا ووقت السعود وزمانٍ به قد اخضرّ عودي يا ليالي بجانب السِّيف صارت ماضياتٍ بحقّ زينب عودي وانشدي لي ذكر الرباب فمن طيّ ادّكاري الرباب طال هجودي حدِّثيني عن أختها كيف باتت بسنا السِّيف...
وللحظةٍ غمرتْكَ بالقبلاتِ ثم نأت متوجةً بخوصٍ أبيضٍ . في أي نهرٍ سوف تنغمس الأناملُ ؟ أي ماءٍ سوف يبتلّ القميصُ بهِ ؟ وأيةُ نخلةٍ ستكون مُتّكأً ؟ وهل يَسَّاقطُ الرُطَبُ الجَنِيّ ؟ أكان جذعُ...
عينانِ طِلِّسْمٌ ولُغْز أصمْ يَحَارُ في تفسيره التائهون غيبان من عهْدٍ سحيقِ القِدَمْ وضَفّتا شطٍّ طوتْه القُرونْ عينانِ لونٌ نابضٌ ساخنُ شيءٌ من الشرقِ لذيذ الفُتورْ وفيهما العرّاف والكاهن...
وقَفَتْ أمام الشمس صارخةً بها يا شمسُ، مثلُكِ قلبيَ المتمرِّدُ قلبي الذي جَرَفَ الحياةَ شبابُهُ وَسقَى النجومَ ضياؤه المتجدِّدُ مهلاً ، ولا يخدعْكِ حزنٌ جائرٌ في مقلتيَّ ، ودمعةٌ تتنّهدُ فالحزنُ...
أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِ مزاميرَ عزّافٍ ، أغاريدَ ساجعِ لطافاً بأفواه الرّواة، نوافذاً إلى القلب، يجري سحرهُا في المسامع تكادُ تُحِسّ القلبَ بين سُطورها وتمسَحُ بالأردانِ مَجرى المدامع...
أُشــاهدُ مَعنى حُســــنِكُم، فَيَلَــذّ لي خضوعي لديكمْ في الهوى وتذللي وأشـــــتاقُ للمغنـــى الَّـذي أنتمْ بهِ ولولاكُـــمُ ما شـــاقَني ذِكْرُ مَنْزِلِ فلِلّـــهِ، كَم من لَيلَة ٍ قــــــد...
فِي عَيْنَيْكَ أرى دُنْياي فِي عَيْنَيْكَ يَصِيرُ الحُلْمُ حقيقة يَسْتَلُّ الصُبْحُ بَرِيقَهُ وَيَبُلُّ الظامئ رِيْقَهُ يَكْتَشِفُ الناظِرُ بَعْدَ ضَياعِ الأمس طريقة مِنْ عَيْنَيْكَ يُطِلُّ...
لنفترق الآن ما دام في مقلتينا بريق وما دام في قعر كأسي وكأسك بعض الرحيق فعمّا قليل يطلّ الصباح ويخبو القمر ونلمح في الضوء ما رسمته أكفّ الضجر على جبهتينا وفي شفتينا وندرك أن الشعور الرقيق مضى...
أشكو إليك ديوني ولوعتي وشجوني وفاقتي وابتئاسي وسَاوسي وظنوني ياربّ قل للأماني التي تمنيتُ : كوني ولا تكِلْني لضعْفي يوماً ودبّرْ شؤوني وكن عضيدي إذا ما هوتْ عليّ حصوني وكن جِواري وجاري من كل فجٍّ...
ليس الجمالُ بمئزرٍ فاعلم وإن رُدِّيتَ بُردا إِنّ الجمالَ معادنٌ وَمَنَاقبٌ أَورَثنَ مَجدا أَعددتُ للحَدَثانِ سا بغةً وَعَدَّاءً عَلَندى نَهداً وذا شُطَبٍ يَقُدُّ البَيضَ والأبدانَ قَدَّا وعلمتُ...
سأختصر الحكاية في غرامي وأقرأ ما تيسر من كلامي أنا مازلت رغم جفاك صبا أفكر فيك عاما بعد عام ِ وما في الناس غيرك في حياتي فأنت بخافقي وعلى الدوامِ ورب البيت أني فيك مضنى برغم الحرب والوضع الظلامي...
يَكفِيك عزفُ ٌ على أَوتارِ أَشواقي .. مَا أُتعِب الحُب فِي هَجرٍ وَإِحرَاقِ بَعثَرت فِي دَاخِلي ميناءُ قَافِيَتِي .. فَفَاضَ شَعرِي مُحِيطَاتٍ بِأَعمَاقِي مَنَعت عَني وِصَالًا جِئتُ أَطلبُهُ ...
قبائلي كلها ضدي ، وأوّلُهاشعري الذي لم يقف يوماً على وثنِ ولم يقل في الثريا ما يكدرها ولم يطأ للثرى قلباً ، ولم يخنِ وحدي على الجمر ، أدري أنه سفر مرٌ ، وأن المدى كالظل يتبعني وأن ناقة صبرٍ رحتُ...
عندما يغفو القدر .. ! فاروق جويدة ورجعتُ أذكرُ في الربيع عهودَنا .. أيامَ صُغناها عبيراً للزهر والأغنياتُ الحالماتُ بسحرِها سكرالزمانُ بخمرها وغفا القدر الليلُ يجمعُ في الصباح ثيابه واللحنُ...
تطيبُ للشعرِ في عينيكِ سكرتهُ ماذاقَ مثلكِ خمر الشّهدِ والعبقِ وفي شفاه النّدى الخمريِّ أجنحةٌ طارتْ على عجلٍ من آهة الشهقِ خدّانِ من طفرةِ العُنّابِ قد نضجا فكيف لو رُصّعا من قبلةِ الغسقِ؟؟...
طائــر الهــدهـد طـار طائر الهــدهد حائــماً اعلـى الـسماء ودار العالم مهمــوماً مراده مـدرار مـــاء كلما سمع همس صدى الرعد حسه المـطر ولما ولى له مسرعاً رآه وهماً وسط العراء هــوى مدكدكــاً...
ومَضى الفؤادُ مُغلِّقاً أبوابَه زهد الغرام، وطال عنه غيابَه وغدا يُدندنُ وَحدَه ألحانَه خوف الجفا أن يعتري أحبابَه كان الخيالُ رفيقَه وسميرَهُ في الليلِ يحضن حزنه وكتابَه حتى بدت عيناكِ، طارَ...
لا بحر لي حتَّى قصدتُك غارِقا فبعثتِ لي هذي العُيون زوارِقا لا حربَ لي قبل احتضانِك لم أكُن إلا فتًى يخشى النُّهود بنادقا لا حُبَّ لي هذا فؤادي فتِّشي إن شئتِ لن تجدي عليه سوابِقا لا ذنب لي إلاّ...