سلام عليكم من الله طل وفاح
اخواني اخواتي
طبتم وطابت ايامكم
حبيت اشاركم هذه القصة من تاريخنا الجميل… ارجو من الله ان تعجبكم
قصة سمعتها منذ زمن طويل .. وأحببت نشرها للعبرة .. وإن كانت خياليه
مات والده وهو فتى يافع .. ولم يبق له بعد الله سبحانه إلا أمه .. لا أخ ٌ ولا أخت .. وجدّ في البحث عن عملٍ يعيله ووالدته فأعياه البحث دون جدوى .. ولعل صفات الصدق والسذاجة الظاهره علـــى ملامحه كانت سبب عزوف الناس في زمنه الغابرعن قبول تشغيله .. وكان والده قد ترك بعد وفاته ثلاث مائة دينار لم تشأ والدته التسرع فيإعطائه إلاّ بعد الإحساس بالجهد والتعب ليعرف قيمتها وكان كلما أعياه البحث .. عاد لوالدته يسألها ألم يترك لنا والدي شيء ؟؟ فلما رأت أنالجهد والتعب أخذ منه مأخذه ولم يعد في نفسها أدنى شك بأن الدرس استحكم في نفسه .. أعطته مائة دينار وأوصته بأن يترزق الله فيها لأن والده لميترك غيرها خرج صاحبنا للبحث عن وسيلة يستثمر فيها المائة دينار .. فإذا بمنادٍ يصيح بأعلى صوته منيشتري نصيحه .. فساله عن ثمنها قال: مائة دينار .. فسلمه المائة دينار وقال هات النصيحة فقال الرجل .. أقنع بالقليل يأتيك الكثير وأخذ المائة دينار وانصرفعاد صاحبنا لوالدته بأييدٍ فارغة ًتُصفـّق .. فسالته والدته ماذا فعلت قال اشتريت نصيحه قالت حسبنا الله ونعم الوكيل لماذا لم تسألني واعطيك نصائح بلاش وبعدأن شعرت بمعاناته بعد كم يوم .. دعته واعطته المائة الثانية وقالت احرص يابني فلم يعد لنا غيرها .. فخرج عازماً على استثمارها .. وإذا بنفس المنادي بالنصائح يعترضه قال كم ثمن النصيحة قال مائة دينار فأعطاه .. قال الرجل من أمنك لا تخونه ولو كنت خائن فعاد لوالدته فقرأت الخيبة في وجهه .. أين النقود؟قال أشتريت نصيحه !! فتركته مده لعله يستفيد من الدرس فلما تأكد لها أنه عانى الأمرين أعطته الثالثة .. واقسمت له لم يعد غيرها .. وخرج كعادته وتلقاه كالعادة بائع النصائح وأعطاه المائة الثالثة واخذ النصيحة .. ساعة البسط لاتفوتك .. وعاد كعادته وأخبر والدته بشراء نصيحه .. قالت أما ذلحين دبر نفسك لم يعد لنا قليل ولا كثيرالآن دبر نفسك تأكد لصاحبنا أنه لم يبق لهم قليل ولا كثير .. وتذكر النصيحة الأولى ( اقنع بالقليل يأتيك الكثير ) فأخذ طاولة ومقعد وجلس بقرب مقر الحاكم .. يكتب للناس مرافعاتهم وأوراقهم التي يحتاجونها للدخول بها قصر الحكم .. وكان له أسلوب رائع في الكتابة .. لفت مع الإستمرار نظر الحاكم .. فسأل عنه .. واستدعاه وعينه كاتباً خاصاً فعاد لوالدته يخبرها بأن أولى النصائح أثمرت ( اقنع بالقليل يأتيك الكثير ) .. واستمر في حتى أحبه الحاكموظل يعتمد عليه في قضاء بعض حوائج البيت .. فرأته إبنة الحاكم وتعلقت به .. وطلبت لقاءه للحديث والمؤانسه فرفض قائلا .. من أمنك لا تخونه ولو كنت خائن .. ولما تكررمنه الرفض .. شكته لوالدها بأن عينه طويله .. ويحاول مضايقتهم .. فحنق الحاكم عليه وغضب أشد الغضب .. أهذا الذي ألبسته ثياب المعروف ؟؟ وطمأن إبنته بأنه سيصلح من شأنه ولم يخبرأحداً بما عزم فعله .. وبعد مدة كتب الحاكم كتاباً إلى أحد ولاته فيبلد يبعد عن مقر الحكم مسيرة نهار.. وقال في الكتاب إذا جاءك حامل كتابي هذا فاقطع رأسه وأرسله لي .. وأعطاه الولد وقال إذهب بكتابي هذا وسلمه الوالي فلان فأخذه واستراح عند والدته ذاك اليوم على أن يتوجه اليوم الثاني مبكراً لتلك الولاية .. وفي صباح اليوم التالي .. وادع والدته .. ودعت له بخير .. وتوجه .. ولم يكن له ما يركبه فسار على قدميه .. حتى جاء وقت الظهر .. وصل قرية استراح بها وقد قطع اقل من نصف المسافة .. وعلم من أهل القرية أن لدى القرية إحتفال أعراس جمعوها لهذه الليلة وستكونليلة حفل وألعاب وسباق وخلافه مما أعدوه للحفل وسيستمر هذا الحفل إلى صبيحة اليوم التالي .. فتذكر أنه اشترى نصيحة .. ساعة البسط لا تفوتك .. فصمم على البقاء إلى الليل ومشاركتهم الحفل بعد أن دعوه هم لذلك !!واصل الفتى حضور الفرح .. والبنت عندما افتقدته سألت عنه قيل لها إنه ذهب للديرة الفلانية .. طبعا لا يعرف أحد سبب ذهابه إلا الحاكم .. فأخذت فرس وتلبست لبس رجال .. ولحقت به .. فمرت بهذا الحفل .. ولم تعلم أنه متواجد به وعزموها على إنهافتى ( الظاهر من لبسها) فرفضت تريداللحاق بالفتى .. وتذاكر الناس بوجود فارس ذاهب إلى الديرةالتي يقصدالفتى واليها . فقال أعطوه هذه الرسالة يوصلها في طريقه . فأخذتها وهي لا تعلم ممن هي ولا محتواها .. وتوجهت .. والفتى أكمل الحفل وعاد .. فلما رءاهالحاكم استغرب .. وبعد لحظات وإذابرأس بنته !!! فطلب منه أن يحدثه بكلشيء فلما أخبره زادت محبته عند الحاكم لأمانته .. وزوجه من أختها .. وعاش معه كإبنه في ثبات ونبات
اخواني اخواتي
طبتم وطابت ايامكم
حبيت اشاركم هذه القصة من تاريخنا الجميل… ارجو من الله ان تعجبكم
قصة سمعتها منذ زمن طويل .. وأحببت نشرها للعبرة .. وإن كانت خياليه
مات والده وهو فتى يافع .. ولم يبق له بعد الله سبحانه إلا أمه .. لا أخ ٌ ولا أخت .. وجدّ في البحث عن عملٍ يعيله ووالدته فأعياه البحث دون جدوى .. ولعل صفات الصدق والسذاجة الظاهره علـــى ملامحه كانت سبب عزوف الناس في زمنه الغابرعن قبول تشغيله .. وكان والده قد ترك بعد وفاته ثلاث مائة دينار لم تشأ والدته التسرع فيإعطائه إلاّ بعد الإحساس بالجهد والتعب ليعرف قيمتها وكان كلما أعياه البحث .. عاد لوالدته يسألها ألم يترك لنا والدي شيء ؟؟ فلما رأت أنالجهد والتعب أخذ منه مأخذه ولم يعد في نفسها أدنى شك بأن الدرس استحكم في نفسه .. أعطته مائة دينار وأوصته بأن يترزق الله فيها لأن والده لميترك غيرها خرج صاحبنا للبحث عن وسيلة يستثمر فيها المائة دينار .. فإذا بمنادٍ يصيح بأعلى صوته منيشتري نصيحه .. فساله عن ثمنها قال: مائة دينار .. فسلمه المائة دينار وقال هات النصيحة فقال الرجل .. أقنع بالقليل يأتيك الكثير وأخذ المائة دينار وانصرفعاد صاحبنا لوالدته بأييدٍ فارغة ًتُصفـّق .. فسالته والدته ماذا فعلت قال اشتريت نصيحه قالت حسبنا الله ونعم الوكيل لماذا لم تسألني واعطيك نصائح بلاش وبعدأن شعرت بمعاناته بعد كم يوم .. دعته واعطته المائة الثانية وقالت احرص يابني فلم يعد لنا غيرها .. فخرج عازماً على استثمارها .. وإذا بنفس المنادي بالنصائح يعترضه قال كم ثمن النصيحة قال مائة دينار فأعطاه .. قال الرجل من أمنك لا تخونه ولو كنت خائن فعاد لوالدته فقرأت الخيبة في وجهه .. أين النقود؟قال أشتريت نصيحه !! فتركته مده لعله يستفيد من الدرس فلما تأكد لها أنه عانى الأمرين أعطته الثالثة .. واقسمت له لم يعد غيرها .. وخرج كعادته وتلقاه كالعادة بائع النصائح وأعطاه المائة الثالثة واخذ النصيحة .. ساعة البسط لاتفوتك .. وعاد كعادته وأخبر والدته بشراء نصيحه .. قالت أما ذلحين دبر نفسك لم يعد لنا قليل ولا كثيرالآن دبر نفسك تأكد لصاحبنا أنه لم يبق لهم قليل ولا كثير .. وتذكر النصيحة الأولى ( اقنع بالقليل يأتيك الكثير ) فأخذ طاولة ومقعد وجلس بقرب مقر الحاكم .. يكتب للناس مرافعاتهم وأوراقهم التي يحتاجونها للدخول بها قصر الحكم .. وكان له أسلوب رائع في الكتابة .. لفت مع الإستمرار نظر الحاكم .. فسأل عنه .. واستدعاه وعينه كاتباً خاصاً فعاد لوالدته يخبرها بأن أولى النصائح أثمرت ( اقنع بالقليل يأتيك الكثير ) .. واستمر في حتى أحبه الحاكموظل يعتمد عليه في قضاء بعض حوائج البيت .. فرأته إبنة الحاكم وتعلقت به .. وطلبت لقاءه للحديث والمؤانسه فرفض قائلا .. من أمنك لا تخونه ولو كنت خائن .. ولما تكررمنه الرفض .. شكته لوالدها بأن عينه طويله .. ويحاول مضايقتهم .. فحنق الحاكم عليه وغضب أشد الغضب .. أهذا الذي ألبسته ثياب المعروف ؟؟ وطمأن إبنته بأنه سيصلح من شأنه ولم يخبرأحداً بما عزم فعله .. وبعد مدة كتب الحاكم كتاباً إلى أحد ولاته فيبلد يبعد عن مقر الحكم مسيرة نهار.. وقال في الكتاب إذا جاءك حامل كتابي هذا فاقطع رأسه وأرسله لي .. وأعطاه الولد وقال إذهب بكتابي هذا وسلمه الوالي فلان فأخذه واستراح عند والدته ذاك اليوم على أن يتوجه اليوم الثاني مبكراً لتلك الولاية .. وفي صباح اليوم التالي .. وادع والدته .. ودعت له بخير .. وتوجه .. ولم يكن له ما يركبه فسار على قدميه .. حتى جاء وقت الظهر .. وصل قرية استراح بها وقد قطع اقل من نصف المسافة .. وعلم من أهل القرية أن لدى القرية إحتفال أعراس جمعوها لهذه الليلة وستكونليلة حفل وألعاب وسباق وخلافه مما أعدوه للحفل وسيستمر هذا الحفل إلى صبيحة اليوم التالي .. فتذكر أنه اشترى نصيحة .. ساعة البسط لا تفوتك .. فصمم على البقاء إلى الليل ومشاركتهم الحفل بعد أن دعوه هم لذلك !!واصل الفتى حضور الفرح .. والبنت عندما افتقدته سألت عنه قيل لها إنه ذهب للديرة الفلانية .. طبعا لا يعرف أحد سبب ذهابه إلا الحاكم .. فأخذت فرس وتلبست لبس رجال .. ولحقت به .. فمرت بهذا الحفل .. ولم تعلم أنه متواجد به وعزموها على إنهافتى ( الظاهر من لبسها) فرفضت تريداللحاق بالفتى .. وتذاكر الناس بوجود فارس ذاهب إلى الديرةالتي يقصدالفتى واليها . فقال أعطوه هذه الرسالة يوصلها في طريقه . فأخذتها وهي لا تعلم ممن هي ولا محتواها .. وتوجهت .. والفتى أكمل الحفل وعاد .. فلما رءاهالحاكم استغرب .. وبعد لحظات وإذابرأس بنته !!! فطلب منه أن يحدثه بكلشيء فلما أخبره زادت محبته عند الحاكم لأمانته .. وزوجه من أختها .. وعاش معه كإبنه في ثبات ونبات
التعديل الأخير بواسطة المشرف:





