لربما اكون بهيئتكم البشرية و لكنني انسان حقيقي
اعتبرتم كلُ شيء مستحيلا .......
إختفت عنكم كلُ ما يتعلق بالانسانية ....... اصبحت لديكم كلمة الانسانية مجرد للدعاية و الاعلان ،،،، كـعلبة كاكاو دون تاريخ انتهاء صلاحيتها
لم تعد عقولكم المريضة ان تصدق اي شيء يتلق بالمثالية او الاستثنائية ،،،،باتت فقط في المسلسلات و الافلام التي تشاهدوها على التلفاز فقط ... هذا ما تم برمجة عقولكم التافهة علية '' ان لا شيء مثالي 'فقط ما يتم عرضهُ على شاشة سخيفة لا تتجاوز بضع بوصات ،،،،،تبحثون عن اجوبة تافهة لاسألة اتفهة منكم ،،،،،،،، فقط اريد توضيح لكم و تفسير شيئأ لم تستوعبهُ عقولكم المريضة بمرض الغش ،،،،،،
بعضأ من الإستثنائيين يحولون اراضي الرماد ؟
لحقولأ من ابداعات الطبيعة
فقط لمسة واحدة تكفي ..........!!
الاستثنائيين (حقيقة) وهم متواجدون في كل مكان !ولكن ؟؟
اختبأؤ منكم لئلآ تؤذوهم
يصعب التعرف عليهم و إن تم التعرف عليهم ترموهم بالكذب و الخداع والجنون المطلق و التمثيل ' بالـ و يزداد عندكم الامر لتصفوهم بالدراما ،،،،،و اي دراما تصفون بها مشاعرهم ؟ هل بلغت خسة عقولكم و دنائة تفكيركم ان تصفوهم بأوصاف لا تليق و لا ترقى لـنقاء ارواحهم ؟ من انتم حتى تحكمون على مشاعر الانسانية بأنها دراما تركية او هدنية او حتى عربية ؟ هذا لكثرة ما تطبعتم علية من مشاهدة تلك المسلسلات و التي اظهرت ما اخفيتموة من انفسكم 'تصدقون الافلام وتكذبون الواقع ،،،،،،!!
لانكم تعودتم على ما تم ذكرهُ وتربيتم على أُسسهُ
في هذا العالم الواسع عليكم الضيق عليهم يحلمون بـ تلك الحياة الهادئة .......
حياة لايعكر صفائها اي من البشر ...... دائما ما يفضلون الابتعاد عن الجميع ....... يتقوقعون على انفسم ''' يخبئون كلُ مابهم في عمق اعماقهم ......
نعم انهم خائفون من المستقبل ' خائفون من ان يفقدو ما لديهم من الانسانية ' انهم خائفون............
الاكتفاء
اي منا لهُ درجة اكتفاء ذاتي و لكن البعض لايكتفي و يطلب المزيد و المزيد ' هذا ما يحدث عندما يكتفي احدهم بشخص واحد فقط ' اعلم ان اسلوبهُ يبدو غريبأ بعض الشيء ' يبدأ بالتهجم على هذا و على ذاك علانية
يُخبرهم ان يبتعدو عنهُ ....... فقط يقول لهم ابتعدو لست بحاجة اليكم ' اكتفيت بـ واحد هو لدي كلُ شيء
سيتم تفسير افعالهُ هذهِ بالجنون المطلق و ربما نعتوة بفقدان عقلهُ '
هو لا يهتم مطلقأ بما يلقبونهُ لهُ' كلُ ما يهمهُ هو ان يكون مخلصأ و وفيأ دائما لما اكتفى بهِ ........ ربما كانت هذهِ طبيعتهُ ' يحرق اي شيء يدنو من مما رغب نفسهُ اليهِ
الآ يبدو كـ وحش كاسر في الغياب ؟
و حنونأ لطيفأ عند الحضور ؟؟؟
كأنهُ يخبر الجميع ؟؟!!
انا عالمأ لا يمكنكم فهمهُ او الوصول الية مهما حاولتم
اغلقتُ نفسي على شيء واحد فقط اكتفيت بهِ ولن اقبل عنهُ بديلأ
ليت الامر توقف عند هذا الحد ...............
ذلك الشيء الذي كاد ان يفقد عقلهُ لأجلهُ ؟؟
ابتعد عنهُ مفسرأ غرابة تلك التصرفات على انها سخافة وقلة عقل ' لم يفكر ولو لحظة واحدة على انها وفاء حقيقي نقي ذاتي روحي ........
كان يأمل ان يكون هذا المقاتل حنونأ مع الجميع لطيفأ معهم ،،، لم يكن يعلم ان هذا المقاتل يريد ابعادها عن حثالة البشر وعن هؤلآء الذين ما همهم الا تشويها للصور
فقط كان الامر برمتهُ سوء رؤية لذلك المقاتل الشرس
ومازال ابناء الواقع لا يتقبلون فكرة ان يبتعدو او يُبعدو عما يؤذي احبائهم.......
اعتبرتم كلُ شيء مستحيلا .......
إختفت عنكم كلُ ما يتعلق بالانسانية ....... اصبحت لديكم كلمة الانسانية مجرد للدعاية و الاعلان ،،،، كـعلبة كاكاو دون تاريخ انتهاء صلاحيتها
لم تعد عقولكم المريضة ان تصدق اي شيء يتلق بالمثالية او الاستثنائية ،،،،باتت فقط في المسلسلات و الافلام التي تشاهدوها على التلفاز فقط ... هذا ما تم برمجة عقولكم التافهة علية '' ان لا شيء مثالي 'فقط ما يتم عرضهُ على شاشة سخيفة لا تتجاوز بضع بوصات ،،،،،تبحثون عن اجوبة تافهة لاسألة اتفهة منكم ،،،،،،،، فقط اريد توضيح لكم و تفسير شيئأ لم تستوعبهُ عقولكم المريضة بمرض الغش ،،،،،،
بعضأ من الإستثنائيين يحولون اراضي الرماد ؟
لحقولأ من ابداعات الطبيعة
فقط لمسة واحدة تكفي ..........!!
الاستثنائيين (حقيقة) وهم متواجدون في كل مكان !ولكن ؟؟
اختبأؤ منكم لئلآ تؤذوهم
يصعب التعرف عليهم و إن تم التعرف عليهم ترموهم بالكذب و الخداع والجنون المطلق و التمثيل ' بالـ و يزداد عندكم الامر لتصفوهم بالدراما ،،،،،و اي دراما تصفون بها مشاعرهم ؟ هل بلغت خسة عقولكم و دنائة تفكيركم ان تصفوهم بأوصاف لا تليق و لا ترقى لـنقاء ارواحهم ؟ من انتم حتى تحكمون على مشاعر الانسانية بأنها دراما تركية او هدنية او حتى عربية ؟ هذا لكثرة ما تطبعتم علية من مشاهدة تلك المسلسلات و التي اظهرت ما اخفيتموة من انفسكم 'تصدقون الافلام وتكذبون الواقع ،،،،،،!!
لانكم تعودتم على ما تم ذكرهُ وتربيتم على أُسسهُ
في هذا العالم الواسع عليكم الضيق عليهم يحلمون بـ تلك الحياة الهادئة .......
حياة لايعكر صفائها اي من البشر ...... دائما ما يفضلون الابتعاد عن الجميع ....... يتقوقعون على انفسم ''' يخبئون كلُ مابهم في عمق اعماقهم ......
نعم انهم خائفون من المستقبل ' خائفون من ان يفقدو ما لديهم من الانسانية ' انهم خائفون............
الاكتفاء
اي منا لهُ درجة اكتفاء ذاتي و لكن البعض لايكتفي و يطلب المزيد و المزيد ' هذا ما يحدث عندما يكتفي احدهم بشخص واحد فقط ' اعلم ان اسلوبهُ يبدو غريبأ بعض الشيء ' يبدأ بالتهجم على هذا و على ذاك علانية
يُخبرهم ان يبتعدو عنهُ ....... فقط يقول لهم ابتعدو لست بحاجة اليكم ' اكتفيت بـ واحد هو لدي كلُ شيء
سيتم تفسير افعالهُ هذهِ بالجنون المطلق و ربما نعتوة بفقدان عقلهُ '
هو لا يهتم مطلقأ بما يلقبونهُ لهُ' كلُ ما يهمهُ هو ان يكون مخلصأ و وفيأ دائما لما اكتفى بهِ ........ ربما كانت هذهِ طبيعتهُ ' يحرق اي شيء يدنو من مما رغب نفسهُ اليهِ
الآ يبدو كـ وحش كاسر في الغياب ؟
و حنونأ لطيفأ عند الحضور ؟؟؟
كأنهُ يخبر الجميع ؟؟!!
انا عالمأ لا يمكنكم فهمهُ او الوصول الية مهما حاولتم
اغلقتُ نفسي على شيء واحد فقط اكتفيت بهِ ولن اقبل عنهُ بديلأ
ليت الامر توقف عند هذا الحد ...............
ذلك الشيء الذي كاد ان يفقد عقلهُ لأجلهُ ؟؟
ابتعد عنهُ مفسرأ غرابة تلك التصرفات على انها سخافة وقلة عقل ' لم يفكر ولو لحظة واحدة على انها وفاء حقيقي نقي ذاتي روحي ........
كان يأمل ان يكون هذا المقاتل حنونأ مع الجميع لطيفأ معهم ،،، لم يكن يعلم ان هذا المقاتل يريد ابعادها عن حثالة البشر وعن هؤلآء الذين ما همهم الا تشويها للصور
فقط كان الامر برمتهُ سوء رؤية لذلك المقاتل الشرس
ومازال ابناء الواقع لا يتقبلون فكرة ان يبتعدو او يُبعدو عما يؤذي احبائهم.......