بين الـرآء
والفاء
نهرأ صغيرا سُميَّ بـ؟ (هدوء،،،!)
كان صغيرا جدا وما زال
ولكن هذا النهر الصغير جمع في داخلهُ اطيافأ من الاسماك الملونة
كل سمكة من تلك الاسماك تحكي حكاية مختلفة
بعضها عاشت بسعادة
وبعضها عاش بالم
وبعضها قاومت تيارات الامواج لتجرح بالصخور الغارقة في القاع
لم يكن لذلك النهر سوى ان يبتسم للعطشى
يعطيهم من مياههُ العذبة
كان يُخفي ألمهُ من بعض الصيادين حينما يصطادون تلك الاسماك كأنهم لصوص
يقاومهم بـتيارات امواجهُ الخفيفة العنيفة
لكنهُ يعجز من حييل هؤلاء المحتالين عندما ينصبون شباكهم فية
لطالما مزق تلك الشباك ،،،،، ولكن هؤلاء الصيادين لم يكترثُ لامر الشباك سوى اصطيادهم لبعض الاسماك و شيها على نارأ هادئة
تُحرق خضار ضفافهُ الساحرة
في احد تلك الايام المجهولة
كان مسافرا 'لم يملك مايسد رمقهُ
فرح برؤية هذا النهر ' رمى نفسهُ فية ارتوى من تلك المياة ' تمدد على ضفتهُ ''' إستغرق في نومٍ عميق واضعأ قدمية في هذهِ المياة ،،،،،،
،،،،استيقض على دغدغة تلك الاسماك لاصابع قدمية
اشتهت نفسهُ ان يأكل من تلك الاسماك شيئا
علم النهر ما بنفس هذا المرتحل
ثار بأمواجهُ العنيفة ليمنعهُ رغمأ عنة
استسلم هذا المسافر بعد ان انهكهُ التعب
رحل في عمق تلك الغابة التي بقرب النهر
لم يستطع ان يقاوم وحشية الحياة في هذه الغابة
لجأ للنهر مرة أخرى
بدأ ينظر لضفافهُ المحترقة
اخذ يزيل مكان ماتم اشعاله من قبل هؤلاء الصيادين
ليزع مكانهُ عُشبأ اخضر
حتى انهُ بدأ يطعم تلك الاسماك
بدأ يفكر هذا المرتحل ببناء كوخٍ صغيرا عند ضفتهُ........
والفاء
نهرأ صغيرا سُميَّ بـ؟ (هدوء،،،!)
كان صغيرا جدا وما زال
ولكن هذا النهر الصغير جمع في داخلهُ اطيافأ من الاسماك الملونة
كل سمكة من تلك الاسماك تحكي حكاية مختلفة
بعضها عاشت بسعادة
وبعضها عاش بالم
وبعضها قاومت تيارات الامواج لتجرح بالصخور الغارقة في القاع
لم يكن لذلك النهر سوى ان يبتسم للعطشى
يعطيهم من مياههُ العذبة
كان يُخفي ألمهُ من بعض الصيادين حينما يصطادون تلك الاسماك كأنهم لصوص
يقاومهم بـتيارات امواجهُ الخفيفة العنيفة
لكنهُ يعجز من حييل هؤلاء المحتالين عندما ينصبون شباكهم فية
لطالما مزق تلك الشباك ،،،،، ولكن هؤلاء الصيادين لم يكترثُ لامر الشباك سوى اصطيادهم لبعض الاسماك و شيها على نارأ هادئة
تُحرق خضار ضفافهُ الساحرة
في احد تلك الايام المجهولة
كان مسافرا 'لم يملك مايسد رمقهُ
فرح برؤية هذا النهر ' رمى نفسهُ فية ارتوى من تلك المياة ' تمدد على ضفتهُ ''' إستغرق في نومٍ عميق واضعأ قدمية في هذهِ المياة ،،،،،،
،،،،استيقض على دغدغة تلك الاسماك لاصابع قدمية
اشتهت نفسهُ ان يأكل من تلك الاسماك شيئا
علم النهر ما بنفس هذا المرتحل
ثار بأمواجهُ العنيفة ليمنعهُ رغمأ عنة
استسلم هذا المسافر بعد ان انهكهُ التعب
رحل في عمق تلك الغابة التي بقرب النهر
لم يستطع ان يقاوم وحشية الحياة في هذه الغابة
لجأ للنهر مرة أخرى
بدأ ينظر لضفافهُ المحترقة
اخذ يزيل مكان ماتم اشعاله من قبل هؤلاء الصيادين
ليزع مكانهُ عُشبأ اخضر
حتى انهُ بدأ يطعم تلك الاسماك
بدأ يفكر هذا المرتحل ببناء كوخٍ صغيرا عند ضفتهُ........