صبحكم الله بالخير
مواطني ومواطنات
جمهورية الشباب
#غضيب92







قصة حب واقعية-------
في عام 1931 في منطقة ((اضحية)) التابعة الى ناحية ((الموفقية)) في قضاء الحي بمحافظة واسط حدثت قصة بين عاشقين ( حسين و فليحه ) ،كان حبهم حب عذري وشريف ولكن الشيء المؤسف كانا ضحية التعصب العشائري وكان حسين قد اقدم لخطبتهتا بحضور السادة والاجاويد اكثر من ثلاثين مرة ولم يعطوها له ..
هدروا دمه ...! ولم يدخل القرية وهي منعوها من مزاولة الزراعة والحطب وسجنوها في البيت وكان الوسيط مابينهم امرأة خيرة تدعى ( ام سعيده)
سمع حسين بان فليحه قد اصيبت بمرض ولم تخرج من المنزل لفترة طويله جداً فكلف حسين ام سعيدة بنقل بيت من الدارمي الى فليحة يقول:
كون المــــــــرض ماذيك ود منه إليه
ننطــــــــرح فرد افراش ونون سويه
فأجابته فليحه:
وازاني ملچ الموت وين انته يحسين
ردتك تنگط الماي وتغــــمض العين
فأجابها :
خلو حرس بالباب ومنـــــين اطب ليچ
هاچ اخذي روحي ادواچ ماتبخل اعليچ
فقالت والدموع قد اخذت ما اخذت منها ببيت يقول:
جتلك يولفي الروح ولغـيرك ابريه
متگطع الدلال طـــــب مانفع بيه
فقال حسين وهو ينتظر الرد بفارغ الصبر:
يفليحه گومي وياي خل نشرد ابعيد
خليهم ايتفــــــــگون ولد الاجاويد
لم تتأخر بالرد فليحه وقالت
ما امشي لا يحسين وانكب عمامي
انتظر حد ماموت وأوفي بكلامـــي
وفي تموز عام 1951 كانت فليحه يهددها الموت وتعيش لحظات الاغماء انتبهت ورأت النساء يتباكين فقالت :
انا بخير لماذا تبكن ؟ وقالت هذا البيت الذي ودعت فيه الحياة
كل مــــــــرض مابياش خاله استريحن
ينكسر ڲلب هواي اسسسس لا تصيحنمواطني ومواطنات
جمهورية الشباب
#غضيب92
قصة حب واقعية-------
في عام 1931 في منطقة ((اضحية)) التابعة الى ناحية ((الموفقية)) في قضاء الحي بمحافظة واسط حدثت قصة بين عاشقين ( حسين و فليحه ) ،كان حبهم حب عذري وشريف ولكن الشيء المؤسف كانا ضحية التعصب العشائري وكان حسين قد اقدم لخطبتهتا بحضور السادة والاجاويد اكثر من ثلاثين مرة ولم يعطوها له ..
هدروا دمه ...! ولم يدخل القرية وهي منعوها من مزاولة الزراعة والحطب وسجنوها في البيت وكان الوسيط مابينهم امرأة خيرة تدعى ( ام سعيده)
سمع حسين بان فليحه قد اصيبت بمرض ولم تخرج من المنزل لفترة طويله جداً فكلف حسين ام سعيدة بنقل بيت من الدارمي الى فليحة يقول:
كون المــــــــرض ماذيك ود منه إليه
ننطــــــــرح فرد افراش ونون سويه
فأجابته فليحه:
وازاني ملچ الموت وين انته يحسين
ردتك تنگط الماي وتغــــمض العين
فأجابها :
خلو حرس بالباب ومنـــــين اطب ليچ
هاچ اخذي روحي ادواچ ماتبخل اعليچ
فقالت والدموع قد اخذت ما اخذت منها ببيت يقول:
جتلك يولفي الروح ولغـيرك ابريه
متگطع الدلال طـــــب مانفع بيه
فقال حسين وهو ينتظر الرد بفارغ الصبر:
يفليحه گومي وياي خل نشرد ابعيد
خليهم ايتفــــــــگون ولد الاجاويد
لم تتأخر بالرد فليحه وقالت
ما امشي لا يحسين وانكب عمامي
انتظر حد ماموت وأوفي بكلامـــي
وفي تموز عام 1951 كانت فليحه يهددها الموت وتعيش لحظات الاغماء انتبهت ورأت النساء يتباكين فقالت :
انا بخير لماذا تبكن ؟ وقالت هذا البيت الذي ودعت فيه الحياة
كل مــــــــرض مابياش خاله استريحن
المرفقات


