غزل..ᥫ᭡
💕 وكأنكِ زهرهَ ڪلٰ الٓفراشَاتَ تنتمي إليكِ .💕
من أهلنا
السمعة: 100%
العضو الاكثر تفاعلاً هذا الشهر
النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 49,784
- مستوى التفاعل
- 17,414
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات

حتى السادسة من مساء كل يوم، تظل عجلة العمل دائرة دون توقف في مدينة بازل، التي لا يمكنك أن تصل فيها إلى أي اجتماع متأخرا خمس دقائق، فأنت في رحاب مدينة سويسرية، ترتبط صناعاتها الرئيسية بالدقة والانضباط، قبل أي شيء آخر.
لكن بمجرد أن ينتهي يوم العمل، تكشف بازل بسرعة عن وجهها الآخر العاشق للمتعة والبهجة.

ففي الصيف، يتدفق المشتغلون في المهن المختلفة من العاملين في المدينة، على ضفتيْ نهر الراين، ليتجردوا من ثيابهم، إلى أن يبقوا بملابسهم الداخلية ليس إلا، ثم يضعون ما خلعوه من ثياب، في حقائب مقاومة للماء يحملونها على الظهر؛ تُعرف باسم "صرة السمكة"، قبل أن يقفزوا في النهر، تاركين تياره الهادئ، يمضي بهم إلى ديارهم.

ويقول أندرياس روبي، مدير متحف العمارة السويسرية في بازل، إن بمقدور زوارها أن يروا في بعض الأحيان "مجموعات من الناس يثرثرون معا على صفحة النهر وكأنهم أصدقاء قدامى، وهم في حقيقة الأمر غرباء، تصادف أنهم يسبحون على تيار الماء نفسه". ويضيف روبي - ونظرة لعوب تتألق في عينيه - قائلا: "الكثير من قصص الحب وُلِدَتْ في قلب الراين".

وتقع بازل في نقطة تلتقي فيها سويسرا بألمانيا وفرنسا، وتمتد بسكانها - الذين يناهز عددهم 200 ألف نسمة تقريبا – على منحدر ذي طابع ريفي موازٍ لنهر الراين. وإذا تسنى لك الصعود، إلى أبراج كاتدرائيتها المُشيدة على طراز العمارة القوطية، سترى إلى الشمال منها - بعد الحقول ومزارع الكروم ذات اللون الأخضر الزمردي - جبال الفوج الفرنسية والغابة السوداء في ألمانيا.