النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 49,123
- مستوى التفاعل
- 17,108
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أنها تمضي نحو إطلاق مهمة Artemis II في الأربعاء 1 أبريل 2026 كأقرب موعد مستهدف، بعد الانتهاء من مراجعة الجاهزية وإعطاء الضوء الأخضر للتقدم نحو الإطلاق، مع الإشارة إلى أن الموعد النهائي يظل مرتبطًا بإغلاق الأعمال الفنية المتبقية وتجهيز منصة الإطلاق.
وتُعد Artemis II أول مهمة مأهولة ضمن برنامج أرتميس، كما تمثل أول رحلة بشرية تتحرك نحو القمر منذ أكثر من نصف قرن، في خطوة جديدة ضمن خطة ناسا لإعادة البشر إلى محيط القمر تمهيدًا للهبوط على سطحه في المراحل التالية.
وتؤكد ناسا أن Artemis II ليست مجرد رحلة رمزية، بل اختبار حاسم للمركبة والصاروخ والأنظمة الداعمة، تمهيدًا لمهمات لاحقة ضمن البرنامج، إذ تمثل خطوة مباشرة على طريق بناء وجود بشري طويل الأمد في محيط القمر ودعم خطط الاستكشاف الأبعد مستقبلًا.
وتُعد Artemis II أول مهمة مأهولة ضمن برنامج أرتميس، كما تمثل أول رحلة بشرية تتحرك نحو القمر منذ أكثر من نصف قرن، في خطوة جديدة ضمن خطة ناسا لإعادة البشر إلى محيط القمر تمهيدًا للهبوط على سطحه في المراحل التالية.
أربع فرص إطلاق خلال ستة أيام
بحسب تحديثات ناسا، فإن نافذة الإطلاق الأولى ستبدأ مساء 1 أبريل، فيما يمكن أن تتوفر حتى أربع فرص إطلاق خلال فترة تمتد ستة أيام، وفقًا لقيود المسار المداري والعوامل التشغيلية والطقس وجدول الاستخدام في المدى الشرقي بفلوريدا، وكانت المهمة قد تعرضت لتعديل في الجدول الزمني بعد أعمال فنية مرتبطة بتدفق الهيليوم إلى المرحلة العليا من الصاروخ، وهو ما استدعى إعادة الصاروخ والمركبة إلى مبنى التجميع الفني لاستكمال الفحوصات قبل العودة مجددًا إلى منصة الإطلاق.طاقم من 4 رواد فضاء
تحمل المهمة على متنها أربعة رواد فضاء، هم الأمريكيون ريد وايزمان وفيكتور جلوفر وكريستينا كوك، إلى جانب الكندي جيريمي هانسن، في رحلة تجريبية تستمر نحو 10 أيام حول القمر ثم العودة إلى الأرض، ووفقًا لناسا، ستدور المركبة Orion أولًا حول الأرض، ثم تنطلق في مسار التحليق حول القمر من دون هبوط، قبل أن تعود لتنفيذ هبوط مائي في المحيط، ضمن مهمة تستهدف اختبار الأنظمة الأساسية اللازمة للبعثات القمرية البشرية التالية.وتؤكد ناسا أن Artemis II ليست مجرد رحلة رمزية، بل اختبار حاسم للمركبة والصاروخ والأنظمة الداعمة، تمهيدًا لمهمات لاحقة ضمن البرنامج، إذ تمثل خطوة مباشرة على طريق بناء وجود بشري طويل الأمد في محيط القمر ودعم خطط الاستكشاف الأبعد مستقبلًا.