النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 48,967
- مستوى التفاعل
- 17,039
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
قصة رغيف الخبز والرسائل المنسية 👇
كان هناك شاب يعمل في مدينة بعيدة عن أمه الأرملة، وكان يرسل لها مبلغاً من المال كل شهر، لكنه كان نادراً ما يزورها أو يتصل بها بحجة ضيق الوقت وضغط العمل.
في أحد الأيام، تلقى اتصالاً يخبره أن أمه قد فارقت الحياة. عاد الشاب والدموع تملأ عينيه، ودخل غرفتها البسيطة. وجد فوق سريرها صندوقاً خشبياً قديماً. فتحه ظناً منه أنه سيجد المال الذي كان يرسله لها، لكنه صُدم!
وجد كل الأموال التي أرسلها كما هي، لم تنقص قرشاً واحداً، ومعها رزمة من الأوراق. كانت أمه تكتب له كل يوم رسالة قصيرة لا ترسلها:
"اليوم يا بني اشتريت رغيفاً يابساً بقرش ادخرته من بيع الخضار، لم ألمس مالك، فأنا أريد أن أجمعه لك لتتزوج به وتفرح.. أنا لا أحتاج المال، أنا أحتاجك أنت".
سقط الشاب باكيًا، فقد جمع لها المال لكنه سرق منها "الوقت"، ورحلت وهي تشتاق لصوته، بينما كان يظن أن "التحويل البنكي" هو قمة البر.
العبرة:
والديك لا يريدون منك رصيداً في البنك، بل يريدون رصيداً من وقتك وحنانك قبل فوات الأوان.

كان هناك شاب يعمل في مدينة بعيدة عن أمه الأرملة، وكان يرسل لها مبلغاً من المال كل شهر، لكنه كان نادراً ما يزورها أو يتصل بها بحجة ضيق الوقت وضغط العمل.
في أحد الأيام، تلقى اتصالاً يخبره أن أمه قد فارقت الحياة. عاد الشاب والدموع تملأ عينيه، ودخل غرفتها البسيطة. وجد فوق سريرها صندوقاً خشبياً قديماً. فتحه ظناً منه أنه سيجد المال الذي كان يرسله لها، لكنه صُدم!
وجد كل الأموال التي أرسلها كما هي، لم تنقص قرشاً واحداً، ومعها رزمة من الأوراق. كانت أمه تكتب له كل يوم رسالة قصيرة لا ترسلها:
"اليوم يا بني اشتريت رغيفاً يابساً بقرش ادخرته من بيع الخضار، لم ألمس مالك، فأنا أريد أن أجمعه لك لتتزوج به وتفرح.. أنا لا أحتاج المال، أنا أحتاجك أنت".
سقط الشاب باكيًا، فقد جمع لها المال لكنه سرق منها "الوقت"، ورحلت وهي تشتاق لصوته، بينما كان يظن أن "التحويل البنكي" هو قمة البر.
العبرة:
والديك لا يريدون منك رصيداً في البنك، بل يريدون رصيداً من وقتك وحنانك قبل فوات الأوان.
